اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (9 عالم)
وقال البرقاني : قال لي ابن شاهين : جميع ما خرجته وصنفته من حديثي ، لم أعارضه بالأصول - يعني ثقة بنفسه فيما ينقله - قال البرقاني : فلذلك لم أستكثر منه زهدا فيه
وقال ابن أبي الفوارس : كان ثقة مأمونا ، قد جمع وصنف ما لم يصنف أحد
وقال حمزة السهمي : سمعت الدارقطني يقول : ابن شاهين يخطئ ويلح على الخطأ ، وهو ثقة
قال الداودي : وقال لي الدارقطني يوما : ما أعمى قلب ابن شاهين حمل إلي كتابه الذي صنفه في " التفسير " ، وسألني أن أصلح ما أجد فيه من الخطأ ، فرأيته قد نقل " تفسير " أبي الجارود فرقه في الكتاب ، وجعله عن أبي الجارود ، عن زياد بن المنذر ، وإنما هو عن أبي الجارود زياد بن المنذر
قال الخطيب : أخبرنا أبو الحسن الهاشمي القاضي ، قال : قال لنا ابن شاهين : صنفت ثلاث مائة وثلاثين مصنفا منها ، " التفسير الكبير " ألف جزء ، و" المسند " ألف وخمس مائة جزء ، و" التاريخ " مائة وخمسون جزءا ، و" الزهد " مائة جزء ، وأول ما حدثت سنة 332
وقال البرقاني : قال لي ابن شاهين : جميع ما خرجته وصنفته من حديثي ، لم أعارضه بالأصول - يعني ثقة بنفسه فيما ينقله - قال البرقاني : فلذلك لم أستكثر منه زهدا فيه
وقال الأزهري : كان ثقة ، وكان عنده عن البغوي سبع مائة أو ثمان مائة جزء . قال : وذكرت لأبي مسعود الدمشقي ، أن ابن شاهين لا يخرج إلينا أصوله ، وإنما يحدث من فروع ، فقال لي : إن أخرج إليك ابن شاهين خرقة عليها حديث مكتوب فاكتبه
وقال الأزهري : كان ثقة ، وكان عنده عن البغوي سبع مائة أو ثمان مائة جزء . قال : وذكرت لأبي مسعود الدمشقي ، أن ابن شاهين لا يخرج إلينا أصوله ، وإنما يحدث من فروع ، فقال لي : إن أخرج إليك ابن شاهين خرقة عليها حديث مكتوب فاكتبه
وقال العتيقي : مات ابن شاهين في ذي الحجة سنة 385 ، وكان صاحب حديث ، ثقة مأمونا
قال : وسمعت محمد بن عمر الداودي يقول : كان ابن شاهين شيخا ثقة ، يشبه الشيوخ إلا أنه كان لحانا ، وكان لا يعرف من الفقه قليلا ولا كثيرا ، وكان إذا ذكر له مذاهب الفقهاء ، يقول : أنا محمدي المذهب ، ورأيته يوما اجتمع مع أبي الحسن الدارقطني ، فلم ينطق بكلمة واحدة هيبة وخوفا أن يخطئ بحضرة أبي الحسن
وقال أبو بكر أحمد بن عمر البقال : كان ابن شاهين يسألني عن كلام الدارقطني على الأحاديث فيعلقه ، ثم يذكره بعد ذلك في أثناء تصنيفه . قال ابن يزداد : وكان ابن شاهين عند البقال ضعيفا
وقال أبو بكر أحمد بن عمر البقال : كان ابن شاهين يسألني عن كلام الدارقطني على الأحاديث فيعلقه ، ثم يذكره بعد ذلك في أثناء تصنيفه . قال ابن يزداد : وكان ابن شاهين عند البقال ضعيفا