← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

الوفاة236 هـ
الأحاديث٣٠
جرح وتعديل (11 عالم)
إسماعيل بن إبراهيم المقعد

وذكره العقيلي وروى عن أبي معمر القطيعي قال : لو كان الحارث في مطبخ لامتلأ ذبابا .

عبد الرحمن بن مهدي

وقال مجاهد بن موسى المخرمي : دخلنا على ابن مهدي فدفع إليه حارث النقال رقعة فيها حديث مقلوب فجعل يحدثه حتى كاد أن يفرغ ، ثم فطن فنقده ورمى به ، وقال : كاذب والله ، كاذب والله . وحديث وائل قد رواه الثوري عن عاصم . قلت : روى عنه الصوفي الكبير ومات سنة 236 انتهى . وهذه الحكاية التي عن ابن مهدي وقع فيها تصحيف أدى إلى ثلب الحارث ، فقد حكى هذا الحافظ أبو بكر الخطيب في الجزء الثاني من الجامع في باب : امتحان الراوي بقلب الأحاديث ، فقال : قرأت على محمد بن أبي القاسم عن دعلج ، أخبرنا أحمد بن علي الأبار ، سمعت مجاهدا وهو ابن موسى ، فذكر الحكاية إلى قوله : فنقده فرمى به ، وقال : كادت والله تمضي ، كادت والله تمضي . فحذف المؤلف قوله : تمضي ، وصحف كادت بكاذب ، وما مراد ابن مهدي إلا : كادت تمضي علي زلة ، وهذا يدل على جودة امتحان الحارث وحفظه ، وعلى حفظ ابن مهدي وتثبته ، والله أعلم .

أبو زرعة الرازي

نعم قال ابن أبي حاتم : كتب عنه أبو زرعة ، وترك حديثه ، وامتنع أن يحدثنا عنه

قال أبو محمد : وكتب عنه أبو زرعة ، وترك حديثه ، وامتنع أن يحدثنا عنه

يحيى بن معين

أنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، قال : سألت يحيى بن معين ، قلت له : إن حارثا النقال ، حدث عن ابن عيينة بحديث عاصم بن كليب حديث وائل : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ولي شعر . فقال يحيى : كل من حدث بحديث عاصم بن كليب عن ابن عيينة ، فهو كذاب خبيث . حارث ليس بشيء .

حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : وألقي عليه حديث عن الحارث النقال فقال : ترك حديثه ، وضعفه

قال ابن معين : ليس بشيء

قال إبراهيم بن الجنيد : سألت ابن معين عنه ، وعن أحمد بن إبراهيم الموصلي فقال : ثقتان صدوقان ، وقال مرة : ما هو من أهل الكذب

النسائي

وقال النسائي : ليس بثقة

موسى بن هارون الحمال

وقال موسى بن هارون : متهم في الحديث

حدثني إبراهيم بن محمد بن عيسى ، قال : سمعت موسى بن هارون الحمال ، يقول : مات حارث النقال سنة ست وثلاثين ومائتين ، وكان واقفيا يتهم في الحديث .

ابن حبان

وذكره ابن حبان في الثقات فقال : أصله من خوارزم ، سكن بغداد ، يروي عن المعتمر وأهل العراق . سمعت الحسن بن سفيان يقول : سمعت الحارث بن سريج النقال يقول : أنا حملت رسالة الشافعي إلى عبد الرحمن بن مهدي ، فجعل يتعجب ويقول : لو كان أقل ليفهم ، لو كان أقل ليفهم

الذهبى

أحد الفقهاء

وقال مجاهد بن موسى المخرمي : دخلنا على ابن مهدي فدفع إليه حارث النقال رقعة فيها حديث مقلوب فجعل يحدثه حتى كاد أن يفرغ ، ثم فطن فنقده ورمى به ، وقال : كاذب والله ، كاذب والله . وحديث وائل قد رواه الثوري عن عاصم . قلت : روى عنه الصوفي الكبير ومات سنة 236 انتهى . وهذه الحكاية التي عن ابن مهدي وقع فيها تصحيف أدى إلى ثلب الحارث ، فقد حكى هذا الحافظ أبو بكر الخطيب في الجزء الثاني من الجامع في باب : امتحان الراوي بقلب الأحاديث ، فقال : قرأت على محمد بن أبي القاسم عن دعلج ، أخبرنا أحمد بن علي الأبار ، سمعت مجاهدا وهو ابن موسى ، فذكر الحكاية إلى قوله : فنقده فرمى به ، وقال : كادت والله تمضي ، كادت والله تمضي . فحذف المؤلف قوله : تمضي ، وصحف كادت بكاذب ، وما مراد ابن مهدي إلا : كادت تمضي علي زلة ، وهذا يدل على جودة امتحان الحارث وحفظه ، وعلى حفظ ابن مهدي وتثبته ، والله أعلم .

ابن عدي

وقال ابن عدي : ضعيف يسرق الحديث

قال الشيخ : وهذ الحديث معروف بمحمد بن المنهال الضرير ، عن يزيد بن زريع ، وأظن أن الحارث بن سريج هذا سرقه منه ، وهذا الحديث لا أعلم يرويه عن يزيد بن زريع غيرهما . ورواه ابن أبي عدي ، وجماعة معه ، عن شعبة موقوفا ، والحارث بن سريج أصله خوارزمي ، كان ببغداد ، وهو أحد من لزم أصحاب الشافعي لما قدم بغداد ، ويعد من أصحاب الشافعي الذين كانوا بـ "بغداد" الذين صحبوه

ضعيف يسرق الحديث

الأزدي

وقال أبو الفتح الأزدي : تكلموا فيه حسدا ، كذا قال الأزدي بجهل . وقال بعضهم : كان يقف في القرآن

ابن الجوزي

وقرأت بخط شيخي في ترجمة الحارث هذا من رجال ابن حبان له : أنكر ابن الجوزي قول الأزدي ، فقال : هذا قبيح من الأزدي ؛ لأنا لو جوزنا أنهم يتكلمون بالهوى ، لم يجز قبولهم في شيء ، كذا قال

اختر الراوي الثاني