اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (12 عالم)
قال أبو حاتم : صدوق ، يخطئ كثيرا ، فإذا قيل له لم يقبل
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عنه فقال صدوق (1002 ك) : كان يخطئ كثيرا فإذا قيل له لم يقبل
وكان أبو عبد الرحمن النسائي حسن الرأي فيه ، ويقول : الناس يؤذوننا فيه ، أي يتكلمون فيه
وقال ابن عدي : كان النسائي حسن الرأي فيه ، ويقول : الناس يؤذوننا فيه
وقال أبو عروبة : كان لا يحدث إلا بشيء يعرفه يقف عليه
قال الشيخ : سمعت أبا عروبة يقول : كان المسيب بن واضح لا يحدث إلا بشيء يعرفه ويقف عليه
والمسيب ذكره ابن حبان في " الثقات
وكان يخطئ .
وقال ابن عدي في ترجمة عبد الوهاب بن الضحاك : سمعت عبدان يقول : كان عبد الوهاب يقول : قد سمعت حديث إسماعيل بن عياش كله ، قال : فقلت لعبدان : أيما أحب إليك ؛ هو أو المسيب بن واضح ؟ فقال : كلاهما سواء
وقد قال الدارقطني فيه : ضعيف ؛ في أماكن من " سننه
قال السلمي : سألت الدارقطني عنه فقال : ضعيف
تفرد به المسيب بن واضح ، عن حفص بن ميسرة ، والمسيب ضعيف
وقال الساجي : تكلموا فيه في أحاديث كثيرة
فهذا حديث مختلف فيه على المسيب بن واضح ، وهو واهم فيه في موضعين في ذكر ابن عباس ، وفي ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - . والمحفوظ أنه من قول عكرمة غير مرفوع . كذا رواه هقل بن الزياد ، والوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي ، وكذلك رواه شيبان النحوي وعلي بن المبارك ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن عكرمة . وكان المسيب رحمنا الله تعالى وإياه كثير الوهم . ورواه عبد الله بن محرر ، عن قتادة ، عن عكرمة ، عن ابن عباس من قول ابن عباس ، وعبد الله بن محرر متروك . وروي بإسناد ضعيف ، عن أبان بن أبي عياش ، عن عكرمة ، عن ابن عباس مرفوعا ، وأبان متروك . قال أبو الحسن الدارقطني فيما أخبرنا أبو بكر بن الحارث عنه : المحفوظ أنه من قول عكرمة غير مرفوع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا إلى ابن عباس . (قال الشيخ ) - رحمه الله تعالى - : وقد روى الحجاج بن أرطاة ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي أنه كان لا يرى بأسا بالوضوء من النبيذ . ورواه أبو إسحاق الكوفي ، واسمه عبد الله بن ميسرة ، ويقال له : أبو ليلى الخراساني ، عن مزيدة بن جابر ، عن علي : لا بأس بالوضوء بالنبيذ . وعبد الله بن ميسرة متروك ، والحارث الأعور ضعيف ، والحجاج بن أرطاة لا يحتج به ، قد ذكرت أقاويل الحفاظ فيهم في الخلافيات
قلت : وقع لي من عواليه ، ومات في آخر سنة ست وأربعين ومائتين ، وقد نيف على التسعين ، لم يخرجوا له في الكتب الستة شيئا
قال الشيخ : وهذا الحديث أخطأ ابن المسيب على المعتمر فقال : عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن عمر . وهذا أسهل عليه ؛ فإنما يرويه معتمر عن ليث ، عن أبي المستهل ، عن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال الشيخ : وهذا كان المسيب يروي أحيانا عن الفزاري ، عن حماد ، عن عاصم . وأحيانا يروي عن الفزاري ، عن الثوري ، عن عاصم . وكلاهما غير محفوظين ، فسواء قال : عن الثوري ، أو : عن حماد كليهما غير محفوظين
وساق ابن عدي له عدة أحاديث تستنكر ، ثم قال : أرجو أن باقي حديثه مستقيم ، وهو ممن يكتب حديثه
هكذا رواه المسيب فقال : بقية ، عن ورقاء ، عن الزهري . وورقاء عن الزهري ليس بالمستوي ، ولم يلق الزهري ، وإنما يروي بقية هذا الحديث عن سليمان بن أرقم ، عن الزهري
قال الشيخ : وأخطأ المسيب في هذا الإسناد حيث قال : عن ابن عياش ، عن محمد بن زياد الألهاني ، عن أبي أمامة . وإنما رواه ابن عياش ، عن شرحبيل ، عن مسلم الخولاني ، عن أبي أمامة
وهذا بهذا الإسناد يرويه المسيب ، ويرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، والحديث موقوف
وزاد المسيب في هذا الحديث على معتمر حيث قال : عن حميد ، عن الحسن ، عن أنس ، عن النبي . وإنما رواه معتمر عن حميد عن أنس ، وليس بينهم الحسن
قال الشيخ : وهذا لا أعلم يرويه غير المسيب
قال الشيخ : والمسيب بن واضح له حديث كثير عن شيوخه ، وعامة ما خالف فيه الناس هو ما ذكرته لا يتعمده ، بل كان يشبه عليه . وهو لا بأس به
وأنكر ما ذكر في هذا الإسناد ذكر مغيرة كما أنكره أبو داود عليه
L والمسيب ضعيف ، وقد رواه مجاعة ، وهو ضعيف ، عن أبان بن أبي عياش ، وهو متروك ، عن عكرمة ، عن ابن عباس مرفوعا
قال : أبو محمد : يعني الذي لا يسكر ، كذا قال . ووهم فيه المسيب بن واضح في موضعين : في ذكره ابن عباس ، وفي ذكره النبي - صلى الله عليه وسلم - ، والمحفوظ أنه من قول عكرمة غير مرفوع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا إلى ابن عباس . والمسيب ضعيف . وقد اختلف فيه على المسيب