اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (13 عالم)
وقال الجوزجاني : واهي الحديث ، ضعيف الحديث
وسمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : الحسن بن أبي جعفر ضعيف واهي الحديث .
وقال إسحاق بن منصور ضعفه أحمد
وقال إسحاق بن منصور : ضعفه أحمد
وقال إسحاق بن منصور : ضعفه أحمد
وقال البخاري : ضعفه أحمد . وسمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : الحسن بن أبي جعفر ، فذكر نحوه .
وقال أبو حاتم بن حبان البستي : كان من خيار عباد الله من المتقشفة الخشن ، ضعفه يحيى ، وقال : هو لا شيء ، وتركه الشيخ الفاضل أحمد بن حنبل رحمة الله عليه
وفي «كتاب المروروذي » : تركه أحمد
وقال ابن حبان : من خيار عباد الله الخشن ، ضعفه يحيى ، وتركه أحمد ، وكان من المتعبدين المجابي الدعوة ، ولكنه ممن غفل عن صناعة الحديث وحفظه ، فإذا حدث وهم ، وقلب الأسانيد وهو لا يعلم ، حتى صار ممن لا يحتج به ، وإن كان فاضلا
وقال الآجري ، عن أبي داود : لم يكن بجيد العقدة . وقال في موضع آخر : ضعيف لا أكتب حديثه
وقال الآجري : سألت أبا داود عنه ؟ فقال : لم يكن بجيد العقيدة . وقال في موضع آخر : ضعيف لا أكتب حديثه ، وسمعت نصر بن علي يقول : لم يكن بالبصرة أعبد منه . قال : وسمعت نصرا يقول : ما كان يفتر عن العلم . قال الآجري : قلت لأبي داود كان يرى القدر ؟ قال : لا
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا أبو حفص عمرو بن علي ، قال : الحسن بن أبي جعفر رجل صدوق منكر الحديث ، كان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ، وكان يحيى لا يحدث عنه
وقال عمرو بن علي : الحسن بن أبي جعفر ، رجل صدوق ، منكر الحديث ، وهو الحسن بن عجلان يكنى أبا سعيد ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه ، وكان يحيى لا يحدث عنه .
وقال أبو بكر بن أبي الأسود : ترك ابن مهدي حديثه ثم حدث عنه ، وقال : ما كان لي حجة عند ربي
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن الحسن بن أبي جعفر فقال : ليس بالقوي ، روى عنه عباد بن العوام
وقال ابن أبي حاتم في كتاب «الجرح والتعديل» الذي هو من المحدثين أشهر من قفا نبك ، عن أبيه : ليس بقوي في الحديث ، وكان شيخا صالحا ، وفي بعض حديثه إنكار . قال : وسألت أبا زرعة عنه ؟ فقال : ليس بالقوي في الحديث
وقال عن أبي زرعة : ليس بالقوي في الحديث . وكذا قال الدارقطني
حدثني بكر بن سعيد ، ثنا محمد بن علي بن المديني قال : سمعت أبي يقول : تركت حديث الجفري ؛ لأنه شج أمه
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن علي بن المديني : ضعيف ضعيف
وقال علي ابن المديني : كان الحسن يهم في الحديث . وقال أيضا : ضعيف ضعيف
أخبرنا الساجي قال : ثنا بكر بن سعيد ، حدثني محمد بن علي بن المديني ، سمعت أبي يقول : تركت حديث الحسن بن أبي جعفر الجفري لأنه شج أمه .
وقال علي بن المديني : كان الحسن يهم في الحديث
قال عمرو بن علي : صدوق منكر الحديث ، كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه
قال عمرو بن علي : صدوق ، منكر الحديث ، كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا أبو حفص عمرو بن علي ، قال : الحسن بن أبي جعفر رجل صدوق منكر الحديث ، كان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ، وكان يحيى لا يحدث عنه
وقال عمرو بن علي : الحسن بن أبي جعفر ، رجل صدوق ، منكر الحديث ، وهو الحسن بن عجلان يكنى أبا سعيد ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه ، وكان يحيى لا يحدث عنه .
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن الحسن بن أبي جعفر الجفري فقال : ليس بقوي في الحديث ، كان شيخا صالحا ، في بعض حديثه أنكار
وقال ابن أبي حاتم في كتاب «الجرح والتعديل» الذي هو من المحدثين أشهر من قفا نبك ، عن أبيه : ليس بقوي في الحديث ، وكان شيخا صالحا ، وفي بعض حديثه إنكار . قال : وسألت أبا زرعة عنه ؟ فقال : ليس بالقوي في الحديث
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : ليس بقوي في الحديث ، وكان شيخا ، وفي بعض حديثه إنكار
وقال أبو حاتم : كان الجفري من المتعبدين المجابين الدعوة في الأوقات ، ولكنه ممن غفل عن صناعة الحديث وحفظه واشتغل بالعبادة عنها ، فإذا حدث وهم فيما يروى ويقلب الأسانيد وهو لا يعلم حتى صار ممن لا يحتج به ، وإن كان فاضلا ، وهو الذي روى عن أبي الزبير عن جابر « نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ثمن الكلب والهر إلا الكلب المعلم »
وقال البخاري : منكر الحديث
وقال البخاري : منكر الحديث
وقال البخاري : منكر الحديث
ثنا الجنيدي قال : ثنا البخاري ، قال : الحسن بن أبي جعفر الجفري بصري ، وهو الحسن بن عجلان منكر الحديث ، أبو سعيد ، وقال غيره عن أبي الزبير .
وقال مسلم بن إبراهيم : حدثنا الحسن بن أبي جعفر ، وكان من خيار الناس
حدثنا محمد بن جعفر المطيري ، ثنا محمد بن يوسف بن الطباع ، ثنا مسلم بن إبراهيم قال : ثنا الحسن بن أبي جعفر - وكان من خيار الناس .
ومسلم بن إبراهيم - وقال : كان من خيار الناس
قال عمرو بن علي : صدوق منكر الحديث ، كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا أبو حفص عمرو بن علي ، قال : الحسن بن أبي جعفر رجل صدوق منكر الحديث ، كان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ، وكان يحيى لا يحدث عنه
وقال يحيى بن سعيد : هو كذاب اختلف إلي حتى سمع حديثي ، وكان يحدث بأحاديث مناكير ، روى عن بكر ، عن سالم ، عن ابن عمر : « الكفن من جميع المال »
وقال الترمذي : ضعفه يحيى بن سعيد وغيره
وقال الترمذي : ضعفه يحيى بن سعيد وغيره
وقال عمرو بن علي : الحسن بن أبي جعفر ، رجل صدوق ، منكر الحديث ، وهو الحسن بن عجلان يكنى أبا سعيد ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه ، وكان يحيى لا يحدث عنه .
وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى : صدوق منكر الحديث
وقال أبو حاتم بن حبان البستي : كان من خيار عباد الله من المتقشفة الخشن ، ضعفه يحيى ، وقال : هو لا شيء ، وتركه الشيخ الفاضل أحمد بن حنبل رحمة الله عليه
سمعت أبي يقول ذلك . أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سئل يحيى بن معين عن الحسن بن أبي جعفر فقال : لا شيء
وقال ابن حبان : من خيار عباد الله الخشن ، ضعفه يحيى ، وتركه أحمد ، وكان من المتعبدين المجابي الدعوة ، ولكنه ممن غفل عن صناعة الحديث وحفظه ، فإذا حدث وهم ، وقلب الأسانيد وهو لا يعلم ، حتى صار ممن لا يحتج به ، وإن كان فاضلا
وحدثنا ابن حماد قال : حدثنا عباس ، عن يحيى قال : الحسن الجفري ليس بشيء
وقال النسائي : ضعيف . وقال في موضع آخر : متروك
وقال النسائي : ضعيف . وقال في موضع آخر : متروك الحديث