اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (15 عالم)
وقال الجوزجاني : كان ممن يتوهم عليه القدر
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : كان ممن يتوهم عليه القدر
وسئل أحمد بن حنبل : حسان بن عطية سمع من عمرو بن العاص ؟ فقال : لا
وقال حنبل بن إسحاق : عن أحمد بن حنبل : ثقة . وكذلك قال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين
قال حنبل ، عن أحمد ، وعثمان الدارمي ، عن ابن معين : ثقة
وقال علي بن سعيد : سمعت أحمد بن حنبل يقول : حسان بن عطية مقارب الحديث ثقة
وقال سعيد بن عبد العزيز : هو قدري ، فبلغ ذلك الأوزاعي فقال : ما أغر سعيدا بالله ما أدركت أحدا أشد اجتهادا ، ولا أعمل منه
وقال يعقوب بن سفيان عن العباس بن الوليد بن صبح السلمي : قلت لمروان بن محمد : لا أرى سعيد بن عبد العزيز روى عن عمير بن هانئ شيئا ، ولا عن حسان بن عطية ، فقال : كان عمير بن هانئ ، وحسان بن عطية أبغض إلى سعيد من النار ، قلت : ولم ؟ قال : أوليس هو القائل على المنبر حين بويغ ليزيد - يعني ابن الوليد - : سارعوا إلى هذه البيعة ، إنما هي هجرتان ، هجرة إلى الله وإلى رسوله ، وهجرة إلى يزيد ، قال : وأما حسان بن عطية فكان سعيد يقول : هو قدري ، قال مروان : فبلغ الأوزاعي كلام سعيد في حسان ، فقال الأوزاعي : ما أغر سعيدا بالله ، ما أدركت أحدا أشد اجتهادا ، ولا أعمل منه ، يقال : مولد حسان بن عطية بالبصرة ، ومنشؤه ها هنا
وبه : قال : وحدثنا أحمد بن إسحاق ، قال : حدثنا عبد الله بن سليمان ، قال : حدثنا عباس بن الوليد ، قال أخبرني أبي ، قال : سمعت الأوزاعي يقول : كانت لحسان بن عطية غنم ، فلما سمع في المنائح ، الذي سمع ، تركها ، قلت للأوزاعي : كيف الذي سمع ؟ قال : يوم له ويوم لجاره
وقال يعقوب بن سفيان عن العباس بن الوليد بن صبح السلمي : قلت لمروان بن محمد : لا أرى سعيد بن عبد العزيز روى عن عمير بن هانئ شيئا ، ولا عن حسان بن عطية ، فقال : كان عمير بن هانئ ، وحسان بن عطية أبغض إلى سعيد من النار ، قلت : ولم ؟ قال : أوليس هو القائل على المنبر حين بويغ ليزيد - يعني ابن الوليد - : سارعوا إلى هذه البيعة ، إنما هي هجرتان ، هجرة إلى الله وإلى رسوله ، وهجرة إلى يزيد ، قال : وأما حسان بن عطية فكان سعيد يقول : هو قدري ، قال مروان : فبلغ الأوزاعي كلام سعيد في حسان ، فقال الأوزاعي : ما أغر سعيدا بالله ، ما أدركت أحدا أشد اجتهادا ، ولا أعمل منه ، يقال : مولد حسان بن عطية بالبصرة ، ومنشؤه ها هنا
وقال سعيد بن عبد العزيز : هو قدري ، فبلغ ذلك الأوزاعي فقال : ما أغر سعيدا بالله ما أدركت أحدا أشد اجتهادا ، ولا أعمل منه
وقال الأوزاعي : كان حسان يتنحى إذا صلى العصر في ناحية المسجد ، فيذكر الله حتى تغيب الشمس
وقال خالد بن نزار : قلت للأوزاعي : حسان بن عطية عن من ؟ قال : فقال لي : مثل حسان ، كنا نقول له عن من
وبه : قال : وحدثنا سليمان بن أحمد ، قال : حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي ، قال : حدثنا عمرو بن عثمان ، قال : حدثنا عبد الملك بن محمد الصنعاني ، عن الأوزاعي ، قال : كان حسان بن عطية يتنحى إذا صلى العصر ، في ناحية المسجد ، فيذكر الله حتى تغيب الشمس
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن خالد بن نزار : قلت للأوزاعي : حسان بن عطية عن من ؟ قال : فقال لي : مثل حسان كنا نقول له عن من ! .
وقال ضمرة بن ربيعة ، عن رجاء بن أبي سلمة : سمعت يونس بن سيف يقول : ما بقي من القدرية إلا كبشان ، أحدهما حسان بن عطية . وقال الحافظ أبو نعيم فيما أخبرنا أحمد بن أبي الخير ، عن القاضي أبي المكارم اللبان إذنا ، عن أبي علي الحداد ، عنه : حدثنا أحمد بن إسحاق ، قال : حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث ، قال : حدثنا يزيد بن عبد الصمد ، قال : حدثنا أبو مسهر ، قال : حدثنا عقبة ، عن الأوزاعي ، قال : ما رأيت أحدا أكثر عملا منه في الخير - يعني حسان بن عطية
وذكره البخاري في " الأوسط " في فصل من مات من العشرين إلى الثلاثين ومائة . وقال : كان من أفاضل أهل زمانه
وذكره البخاري في : «فصل من مات من العشرين إلى الثلاثين ومائة » ، وقال : كان من أفاضل أهل زمانه
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : كان قدريا
قال حنبل ، عن أحمد ، وعثمان الدارمي ، عن ابن معين : ثقة
حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إلي ، قال : نا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : سألت يحيى بن معين عن حسان بن عطية كيف حاله ؟ قال : ثقة .
وقال حنبل بن إسحاق : عن أحمد بن حنبل : ثقة . وكذلك قال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين
وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : كان قدريا
قال ابن منجويه : كان من أفاضل أهل زمانه
ولما خرج الحاكم حديثه في «صحيحه» قال : لم يسمع من ابن عمر شيئا
قلت : وذكره ابن حبان في طبقة أتباع التابعين ، فدل على أنه لم يصح عنده سماعه من أحد من الصحابة ، انتهى
من أفاضل أهل زمانه
وذكره ابن حبان البستي في «جملة الثقات »
وذكره ابن حبان في " الثقات
وأرسل عن أبي واقد الليثي
ثقة فقيه عابد
من ثقات التابعين
ثقة ، عابد ، نبيل ، لكنه قدري
صح
روى عن أبي أمامة ، وقيل : إنه لم يسمع منه .
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : شامي ثقة .
وقال العجلي : شامي ثقة
وأبي واقد الليثي ، ولم يسمع منه ، بينهما مسلم بن يزيد
وأبي الدرداء ، ولم يدركه
وذكر المزي أنه روى عن أبي الدرداء ولم يدركه ، وعن أبي واقد الليثي ولم يسمع منه ، بينهما مسلم بن يزيد ، انتهى
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال : كان من علماء أهل الشام