اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (11 عالم)
وقال محمد بن يوسف الكندي : كان فقيها مفتيا ، لم يكن بالمحمود في الرواية ، مات سنة ثلاث وثمانين ومائتين .
قال النسائي في " الكنى " : ليس بثقة .
قال النسائي في " الكنى " : ليس بثقة
وقال الدارقطني : ضعيف
وضعفه الدارقطني في " غرائب مالك "
سمعت منه بمصر ، وتكلموا فيه
الفقيه ، العلامة ، المحدث
وذكر ابن القطان أن أهل مصر تكلموا فيه
وقال ابن يونس : تكلموا فيه . مات في رمضان سنة ثلاث وثمانين ومائتين .
وقال ابن يونس وغيره : تكلموا فيه .
وقال مسلمة بن قاسم : رواياته لا بأس بها .
وقال أبو عمرو محمد بن يوسف الكندي : كان فقيها مفتيا ، لم يكن بالمحمود في الرواية
وقال المسعودي في " مروج الذهب " : كان من جلة الفقهاء ، ومن كبار أصحاب مالك .
وقال أبو عمر الكندي - وهو محمد بن يوسف المذكور - : لم يكن بالمحمود في روايته عن خالد بن نزار ، وذلك ؛ لأنهم سألوه عن مولده فأخبرهم ، ثم نظروا إلى الأسطوانة على رأس خالد بن نزار ، فإذا سن المقدام يومئذ أربعة أعوام أو خمسة . قلت : وهذا جرح هين ، فلعله أسمع عليه هو صغير .