اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (2 عالم)
وأورد الدارقطني في " غرائب مالك " من روايته ، عن محمد بن سعدان البزاز ، عن القعنبي حديثا ، وقال : كان ضعيفا
قال السهمي : سألت الدارقطني عنه فقال : آية من آيات الله ، وضع ذاك الكتاب ، يعني العلويات
مقيم بمصر كتبت عنه بها حمله شدة ميله إلى التشيع أن أخرج لنا نسخته قريبا من ألف حديث عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده إلى أن ينتهي إلى علي والنبي صلى الله عليه وسلم كتاب كتاب يخرجه إلينا بخط طري على كاغد جديد فيها مقاطيع وعامتها مسندة مناكير كلها أو عامتها فذكرنا روايته هذه الأحاديث عن موسى هذا لأبي عبد الله الحسين بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب وكان شيخا من أهل البيت بمصر ، وهو أخ الناصر وكان أكبر منه فقال لنا كان موسى هذا جاري بالمدينة أربعين سنة ما ذكر قط أن عنده شيئا من الرواية لا عن أبيه ولا عن غيره
قال الشيخ : وهذه النسخة كتبتها عنه وهي قريبة من ألف حديث وكتبت عامتها عنه وهذه الأحاديث وغيرها من المناكير في هذه النسخة وفيها أخبار مما يوافق متونها متون أهل الصدق وكان متهما في هذه النسخة ولم أجد له فيها أصلا كان يخرج إلينا بخط طري وكاغد جديد
قال ابن عدي : كتبت عنه بها ، حمله شدة تشيعه أن أخرج إلينا نسخة قريبا من ألف حديث ، عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد ، عن أبيه عن جده عن آبائه ، بخط طري عامتها مناكير . فذكرنا ذلك للحسين بن علي بن الحسين بن عمر بن علي بن الحسين بن علي العلوي شيخ أهل البيت بمصر فقال : كان موسى هذا جاري بالمدينة أربعين سنة ، ما ذكر قط أن عنده رواية ، لا عن أبيه ولا عن غيره . فمن النسخة : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " نعم الفص البلور " . ومنها : " شر البقاع دور الأمراء الذين لا يقضون بالحق " . ومنها : " ثلاثة ذهبت منهم الرحمة : الصياد والقصاب وبائع الحيوان " . ومنها : " لا خيل أبقى من الدهم ولا امرأة كابنة العم " . ومنها : " اشتد غضب الله على من أهراق دمي وآذاني في عترتي " . وساق له ابن عدي جملة موضوعات
اتهمه ابن عدي بالكذب