اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (17 عالم)
قال أحمد بن سيار المروزي : كان يروي عمن لم يدرك ، وكانت فيه غفلة ، مع أنه يزن بحفظ
قال إسحاق الكوسج : قدم علينا أبو حذيفة ، فكان يحدث عن ابن طاوس ، وكبار من التابعين ممن مات قبل حميد الطويل ، فقلنا له : كتبت عن حميد الطويل ؟ ففزع وقال : جئتم تسخرون بي ، جدي لم ير حميدا ! فقلنا : فأنت تروي عمن مات قبل حميد ! فعلمنا ضعفه ، وأنه لا يدري ما يقول .
وقال أبو بكر بن أبي شيبة : كذاب
وكذبه علي بن المديني
وقال مسلم بن الحجاج : أبو حذيفة ترك الناس حديثه
قال ابن حبان : وقد روى عن الثوري ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة مرفوعا : " مرض يوم يكفر ثلاثين سنة ؛ إن المرض يتبع الذنوب في المفاصل حتى يسله سلا ، فيقوم من مرضه كيوم ولدته أمه "
وقال ابن حبان : لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب
وقال الدارقطني : كذاب متروك
وقال الخطيب : كان غير ثقة
قلت : يروي العظائم عن ابن إسحاق ، وابن جريج ، والثوري
تركوه
تفرد الدرابجردي بتوثيق أبي حذيفة ، فلم يلتفت إليه أحد ، لأن أبا حذيفة بين الأمر ، لا يخفى حاله على العميان
وقال العقيلي : مجهول ، حدث بمناكير ليس لها أصل
قال الشيخ : وهذه الأحاديث مع غيرها مما يرويه إسحاق بن بشر هذا غير محفوظة كلها ، وأحاديثه منكرة إما إسنادا أو متنا ، لا يتابعه أحد عليها
روى عن ابن جريج والثوري وغيرهما ما لا يرويه غيره
وقال ابن عدي : أحاديثه منكرة ، إما إسنادا وإما متنا ، لا يتابعه عليها أحد
وقال الأزدي : متروك الحديث ، ساقط ، رمي بالكذب
وقال الخليلي في " الإرشاد " : اتهم بوضع الحديث
وقال ابن الجوزي في " الموضوعات " : أجمعوا على أنه كذاب
وقال النقاش : يضع الحديث
وذكره النجاشي في رجال الصادق وقال : كان عاميا ؛ يعني من أهل السنة
قال محمد بن عمر الدرابجردي : حدثنا أبو حذيفة البخاري ثقة