اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (3 عالم)
وعنه : الحاكم ، وقال : كان يصوم النهار ويقوم الليل ويصبر على الفقر . ما رأيت في مشايخ أصحاب الرأي أعبد منه . كان يحج ويغزو . وكان عارفا بمذهب أبي حنيفة . خرج للحج فتوفي غريبا ببغداد .
عظمه الحاكم وبجله ، وقال : كان يصوم النهار ، ويقوم الليل ، ويصبر على الفقر . ما رأيت في مشايخ أصحاب الرأي أعبد منه . وكان يحج ويغزو ، وكان عارفا بالمذهب ، سار ليحج فتوفي غريبا ببغداد ، رحمه الله ورضي عنه
قال الخطيب : ثقة . توفي في غرة صفر . وسمع منه ابن شاهين . وكان قد رغب عن الفتوى لاشتغاله بالعبادة مع صبره على الفقر . وكان يأكل من عمل يده ويتصدق ويؤثر على نفسه
وقال الخطيب : ثقة ، توفي في غرة صفر سنة ثمان وثلاثين وثلاث مائة . وكان قد رغب عن الفتوى لاشتغاله بالعبادة مع صبر على الفقر ، وكان يأكل من عمل يده ، ويتصدق ، ويؤثر ويحج في كل عشر سنين ، ويغزو كل ثلاث سنين وكان كثير الرواية . قال مرة : ابني يحب الدنيا ، والله يبغضها ، ولا أحب من يحب ما يبغضه الله
سمع : الحسين بن الفضل البجلي ، والسري بن خزيمة ، ومحمد بن أحمد بن أنس ، ومحمد بن أشرس ، وأحمد بن محمد بن نصر اللباد ، وأحمد بن سلمة النيسابوريين . روى عنه : أهل بلده ، وقدم بغداد حاجا ، وحدث بها ، فروى عنه من أهلها ، أبو حفص بن شاهين . وكان ثقة ، وكان فقيها عارفا بمذهب أبي حنيفة ، ورغب عن الفتوى لاشتغاله بالعبادة ، ويقال : إنه لم ير في وقته لأهل الرأي أشد اجتهادا ، ولا أدوم لصيام النهار وقيام الليل منه ، مع صبره على الفقر ، وطلبه للكسب الحلال ، وأكله من عمل يده ، وكان يحج في كل عشر سنين ، ويغزو في كل ثلاث سنين
الإمام الفقيه المأمون الزاهد العابد
سمع : السري بن خزيمة ، ومحمد بن أشرس ، والحسين بن الفضل ، وأحمد بن سلمة ، وجماعة كثيرة