محمد بن عبد الله بن دينار
الاسم المختصر: محمد بن عبد الله بن دينار النيسابوري
ترجمة الراوي(3 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
محمد بن عبد الله بن دينار ، أبو عبد الله النيسابوري الزاهد المعدل الفقيه الحنفي
الجزء 7 · الصفحة 721
266 - محمد بن عبد الله بن دينار ، أبو عبد الله النيسابوري الزاهد المعدل الفقيه الحنفي . سمع : السري بن خزيمة ، ومحمد بن أشرس ، والحسين بن الفضل ، وأحمد بن سلمة ، وجماعة كثيرة . وعنه : الحاكم ، وقال : كان يصوم النهار ويقوم الليل ويصبر على الفقر . ما رأيت في مشايخ أصحاب الرأي أعبد منه . كان يحج ويغزو . وكان عارفا بمذهب أبي حنيفة . خرج للحج فتوفي غريبا ببغداد . قال الخطيب : ثقة . توفي في غرة صفر . وسمع منه ابن شاهين . وكان قد رغب عن الفتوى لاشتغاله بالعبادة مع صبره على الفقر . وكان يأكل من عمل يده ويتصدق ويؤثر على نفسه .
سير أعلام النبلاء▼
ابْنُ دِينَارٍ الْإِمَامُ الْفَقِيهُ الْمَأْمُونُ الزَّاهِدُ الْعَابِدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، النَّيْسَابُورِيُّ الْحَنَفِيُّ
الجزء 15 · الصفحة 382
205 - ابْنُ دِينَارٍ الْإِمَامُ الْفَقِيهُ الْمَأْمُونُ الزَّاهِدُ الْعَابِدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، النَّيْسَابُورِيُّ الْحَنَفِيُّ . سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ أَشْرَسَ ، وَالسَّرِيَّ بْنَ خُزَيْمَةَ ، وَالْحُسَيْنَ بْنَ الْفَضْلِ الْمُفَسِّرَ ، وَأَحْمَدَ بْنَ سَلَمَةَ ، وَعِدَّةً . رَوَى عَنْهُ : عُمَرُ بْنُ شَاهِينَ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ . عَظَّمَهُ الْحَاكِمُ وَبَجَّلَهُ ، وَقَالَ : كَانَ يَصُومُ النَّهَارَ ، وَيَقُومُ اللَّيْلَ ، وَيَصْبِرُ عَلَى الْفَقْرِ . مَا رَأَيْتُ فِي مَشَايِخِ أَصْحَابِ الرَّأْيِ أَعْبُدَ مِنْهُ . وَكَانَ يَحُجُّ وَيَغْزُو ، وَكَانَ عَارِفًا بِالْمَذْهَبِ ، سَارَ لِيَحُجَّ فَتُوُفِّيَ غَرِيبًا بِبَغْدَادَ ، رَحِمَهُ اللَّهُ وَرَضِيَ عَنْهُ . وَقَالَ الْخَطِيبُ : ثِقَةٌ ، تُوُفِّيَ فِي غُرَّةِ صَفَرٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلَاثِينَ وَثَلَاثِ مِائَةٍ . وَكَانَ قَدْ رَغِبَ عَنِ الْفَتْوَى لِاشْتِغَالِهِ بِالْعِبَادَةِ مَعَ صَبْرٍ عَلَى الْفَقْرِ ، وَكَانَ يَأْكُلُ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ ، وَيَتَصَدَّقُ ، وَيُؤْثِرُ وَيَحُجُّ فِي كُلِّ عَشْرِ سِنِينَ ، وَيَغْزُو كُلَّ ثَلَاثِ سِنِينَ وَكَانَ كَثِيرَ الرِّوَايَةِ . قَالَ مَرَّةً : ابْنِي يُحِبُّ الدُّنْيَا ، وَاللَّهُ يُبْغِضُهَا ، وَلَا أَحِبُّ مَنْ يُحِبُّ مَا يُبْغِضُهُ اللَّهُ .
تاريخ بغداد▼
محمد بن عبد الله بن دينار ، أبو عبد الله المعدل الزاهد ، من أهل نيسابور
الجزء 3 · الصفحة 474
1005 - محمد بن عبد الله بن دينار ، أبو عبد الله المعدل الزاهد ، من أهل نيسابور . سمع : الحسين بن الفضل البجلي ، والسري بن خزيمة ، ومحمد بن أحمد بن أنس ، ومحمد بن أشرس ، وأحمد بن محمد بن نصر اللباد ، وأحمد بن سلمة النيسابوريين . روى عنه : أهل بلده ، وقدم بغداد حاجا ، وحدث بها ، فروى عنه من أهلها ، أبو حفص بن شاهين . وكان ثقة ، وكان فقيها عارفا بمذهب أبي حنيفة ، ورغب عن الفتوى لاشتغاله بالعبادة ، ويقال : إنه لم ير في وقته لأهل الرأي أشد اجتهادا ، ولا أدوم لصيام النهار وقيام الليل منه ، مع صبره على الفقر ، وطلبه للكسب الحلال ، وأكله من عمل يده ، وكان يحج في كل عشر سنين ، ويغزو في كل ثلاث سنين . أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي ، قال : حدثنا عمر بن أحمد الواعظ ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن دينار النيسابوري قدم حاجا ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن نصر اللباد ، قال : حدثنا عمر بن إبراهيم ، قال : حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ، قال : حدثنا أبو حازم ، عن سهل بن سعد قال : قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : حب أبي بكر ، وشكره - واجب على أمتي . تفرد به عمر بن إبراهيم ، ويعرف بالكردي ، عن ابن أبي ذئب . وعمر ذاهب الحديث . أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب ، عن محمد بن عبد الله النيسابوري الحافظ قال : توفي محمد بن عبد الله بن دينار المعدل منصرفه من الحج ببغداد يوم الاثنين غرة صفر سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة ، ودفن يوم الثلاثاء في مقبرة الخيزران بقرب أبي حنيفة .
علل الإسناد
جرح وتعديل(3 عالم)
وعنه : الحاكم ، وقال : كان يصوم النهار ويقوم الليل ويصبر على الفقر . ما رأيت في مشايخ أصحاب الرأي أعبد منه . كان يحج ويغزو . وكان عارفا بمذهب أبي حنيفة . خرج للحج فتوفي غريبا ببغداد .
عظمه الحاكم وبجله ، وقال : كان يصوم النهار ، ويقوم الليل ، ويصبر على الفقر . ما رأيت في مشايخ أصحاب الرأي أعبد منه . وكان يحج ويغزو ، وكان عارفا بالمذهب ، سار ليحج فتوفي غريبا ببغداد ، رحمه الله ورضي عنه
قال الخطيب : ثقة . توفي في غرة صفر . وسمع منه ابن شاهين . وكان قد رغب عن الفتوى لاشتغاله بالعبادة مع صبره على الفقر . وكان يأكل من عمل يده ويتصدق ويؤثر على نفسه
وقال الخطيب : ثقة ، توفي في غرة صفر سنة ثمان وثلاثين وثلاث مائة . وكان قد رغب عن الفتوى لاشتغاله بالعبادة مع صبر على الفقر ، وكان يأكل من عمل يده ، ويتصدق ، ويؤثر ويحج في كل عشر سنين ، ويغزو كل ثلاث سنين وكان كثير الرواية . قال مرة : ابني يحب الدنيا ، والله يبغضها ، ولا أحب من يحب ما يبغضه الله
سمع : الحسين بن الفضل البجلي ، والسري بن خزيمة ، ومحمد بن أحمد بن أنس ، ومحمد بن أشرس ، وأحمد بن محمد بن نصر اللباد ، وأحمد بن سلمة النيسابوريين . روى عنه : أهل بلده ، وقدم بغداد حاجا ، وحدث بها ، فروى عنه من أهلها ، أبو حفص بن شاهين . وكان ثقة ، وكان فقيها عارفا بمذهب أبي حنيفة ، ورغب عن الفتوى لاشتغاله بالعبادة ، ويقال : إنه لم ير في وقته لأهل الرأي أشد اجتهادا ، ولا أدوم لصيام النهار وقيام الليل منه ، مع صبره على الفقر ، وطلبه للكسب الحلال ، وأكله من عمل يده ، وكان يحج في كل عشر سنين ، ويغزو في كل ثلاث سنين
الإمام الفقيه المأمون الزاهد العابد
سمع : السري بن خزيمة ، ومحمد بن أشرس ، والحسين بن الفضل ، وأحمد بن سلمة ، وجماعة كثيرة
يروي في(2 كتاب)
روى عن(5)
- أحمد بن محمد بن نصر١٠ رواية
- السري بن خزيمة بن معاوية١٠ رواية
- الحسين بن الفضل بن عمير بن القاسم بن كيسان٧ رواية
- محمد بن أحمد بن أنس٣ رواية
- زكريا بن داود بن بكر١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ محمد بن عبد الله بن دينار النيسابوري أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
