محمد بن عبد الله بن دينار

له رواية

الاسم المختصر: محمد بن عبد الله بن دينار النيسابوري

الكنيةأبو عبد الله
النسبالمعدل ، النيسابوري ، الحنفي ، الزاهد ، العابد
تاريخ الوفاة338 هـ
بلد الوفاةبغداد
بلد الرحلةبغداد
المذهبحنفى
عدد الأحاديث٢٩
عدد الأسانيد٣٤ إسناداً
توزيع الأسانيد
سباعي (6%)8 رواة (65%)9 رواة (21%)10 رواة (6%)11 رواة (3%)
موضعه في السند
موضع 6 (9%)موضع 7 (76%)موضع 8 (12%)موضع 9 (3%)
أشكال الاسم
أبو عبد الله محمد بن دينار العدلأبو عبد الله محمد بن عبد الله بن دينارأبو عبد الله محمد بن عبد الله بن دينار الزاهدأبو عبد الله محمد بن عبد الله بن دينار العدلأبو عبد الله محمد بن عبد الله بن دينار العدل الزاهدأبو عبد الله محمد بن عبد الله بن دينار المعدلوأبو عبد الله محمد بن عبد الله بن دينارومحمد بن عبد الله بن دينارومحمد بن عبد الله بن دينار العدل

ترجمة الراوي(3 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

محمد بن عبد الله بن دينار ، أبو عبد الله النيسابوري الزاهد المعدل الفقيه الحنفي

الجزء 7 · الصفحة 721

266 - محمد بن عبد الله بن دينار ، أبو عبد الله النيسابوري الزاهد المعدل الفقيه الحنفي . سمع : السري بن خزيمة ، ومحمد بن أشرس ، والحسين بن الفضل ، وأحمد بن سلمة ، وجماعة كثيرة . وعنه : الحاكم ، وقال : كان يصوم النهار ويقوم الليل ويصبر على الفقر . ما رأيت في مشايخ أصحاب الرأي أعبد منه . كان يحج ويغزو . وكان عارفا بمذهب أبي حنيفة . خرج للحج فتوفي غريبا ببغداد . قال الخطيب : ثقة . توفي في غرة صفر . وسمع منه ابن شاهين . وكان قد رغب عن الفتوى لاشتغاله بالعبادة مع صبره على الفقر . وكان يأكل من عمل يده ويتصدق ويؤثر على نفسه .

سير أعلام النبلاء▼

ابْنُ دِينَارٍ الْإِمَامُ الْفَقِيهُ الْمَأْمُونُ الزَّاهِدُ الْعَابِدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، النَّيْسَابُورِيُّ الْحَنَفِيُّ

الجزء 15 · الصفحة 382

205 - ابْنُ دِينَارٍ الْإِمَامُ الْفَقِيهُ الْمَأْمُونُ الزَّاهِدُ الْعَابِدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، النَّيْسَابُورِيُّ الْحَنَفِيُّ . سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ أَشْرَسَ ، وَالسَّرِيَّ بْنَ خُزَيْمَةَ ، وَالْحُسَيْنَ بْنَ الْفَضْلِ الْمُفَسِّرَ ، وَأَحْمَدَ بْنَ سَلَمَةَ ، وَعِدَّةً . رَوَى عَنْهُ : عُمَرُ بْنُ شَاهِينَ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ . عَظَّمَهُ الْحَاكِمُ وَبَجَّلَهُ ، وَقَالَ : كَانَ يَصُومُ النَّهَارَ ، وَيَقُومُ اللَّيْلَ ، وَيَصْبِرُ عَلَى الْفَقْرِ . مَا رَأَيْتُ فِي مَشَايِخِ أَصْحَابِ الرَّأْيِ أَعْبُدَ مِنْهُ . وَكَانَ يَحُجُّ وَيَغْزُو ، وَكَانَ عَارِفًا بِالْمَذْهَبِ ، سَارَ لِيَحُجَّ فَتُوُفِّيَ غَرِيبًا بِبَغْدَادَ ، رَحِمَهُ اللَّهُ وَرَضِيَ عَنْهُ . وَقَالَ الْخَطِيبُ : ثِقَةٌ ، تُوُفِّيَ فِي غُرَّةِ صَفَرٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلَاثِينَ وَثَلَاثِ مِائَةٍ . وَكَانَ قَدْ رَغِبَ عَنِ الْفَتْوَى لِاشْتِغَالِهِ بِالْعِبَادَةِ مَعَ صَبْرٍ عَلَى الْفَقْرِ ، وَكَانَ يَأْكُلُ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ ، وَيَتَصَدَّقُ ، وَيُؤْثِرُ وَيَحُجُّ فِي كُلِّ عَشْرِ سِنِينَ ، وَيَغْزُو كُلَّ ثَلَاثِ سِنِينَ وَكَانَ كَثِيرَ الرِّوَايَةِ . قَالَ مَرَّةً : ابْنِي يُحِبُّ الدُّنْيَا ، وَاللَّهُ يُبْغِضُهَا ، وَلَا أَحِبُّ مَنْ يُحِبُّ مَا يُبْغِضُهُ اللَّهُ .

تاريخ بغداد▼

محمد بن عبد الله بن دينار ، أبو عبد الله المعدل الزاهد ، من أهل نيسابور

الجزء 3 · الصفحة 474

1005 - محمد بن عبد الله بن دينار ، أبو عبد الله المعدل الزاهد ، من أهل نيسابور . سمع : الحسين بن الفضل البجلي ، والسري بن خزيمة ، ومحمد بن أحمد بن أنس ، ومحمد بن أشرس ، وأحمد بن محمد بن نصر اللباد ، وأحمد بن سلمة النيسابوريين . روى عنه : أهل بلده ، وقدم بغداد حاجا ، وحدث بها ، فروى عنه من أهلها ، أبو حفص بن شاهين . وكان ثقة ، وكان فقيها عارفا بمذهب أبي حنيفة ، ورغب عن الفتوى لاشتغاله بالعبادة ، ويقال : إنه لم ير في وقته لأهل الرأي أشد اجتهادا ، ولا أدوم لصيام النهار وقيام الليل منه ، مع صبره على الفقر ، وطلبه للكسب الحلال ، وأكله من عمل يده ، وكان يحج في كل عشر سنين ، ويغزو في كل ثلاث سنين . أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي ، قال : حدثنا عمر بن أحمد الواعظ ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن دينار النيسابوري قدم حاجا ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن نصر اللباد ، قال : حدثنا عمر بن إبراهيم ، قال : حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ، قال : حدثنا أبو حازم ، عن سهل بن سعد قال : قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : حب أبي بكر ، وشكره - واجب على أمتي . تفرد به عمر بن إبراهيم ، ويعرف بالكردي ، عن ابن أبي ذئب . وعمر ذاهب الحديث . أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب ، عن محمد بن عبد الله النيسابوري الحافظ قال : توفي محمد بن عبد الله بن دينار المعدل منصرفه من الحج ببغداد يوم الاثنين غرة صفر سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة ، ودفن يوم الثلاثاء في مقبرة الخيزران بقرب أبي حنيفة .

ثقة

وعنه : الحاكم ، وقال : كان يصوم النهار ويقوم الليل ويصبر على الفقر . ما رأيت في مشايخ أصحاب الرأي أعبد منه . كان يحج ويغزو . وكان عارفا بمذهب أبي حنيفة . خرج للحج فتوفي غريبا ببغداد .

عظمه الحاكم وبجله ، وقال : كان يصوم النهار ، ويقوم الليل ، ويصبر على الفقر . ما رأيت في مشايخ أصحاب الرأي أعبد منه . وكان يحج ويغزو ، وكان عارفا بالمذهب ، سار ليحج فتوفي غريبا ببغداد ، رحمه الله ورضي عنه

ثقة

قال الخطيب : ثقة . توفي في غرة صفر . وسمع منه ابن شاهين . وكان قد رغب عن الفتوى لاشتغاله بالعبادة مع صبره على الفقر . وكان يأكل من عمل يده ويتصدق ويؤثر على نفسه

ثقة

وقال الخطيب : ثقة ، توفي في غرة صفر سنة ثمان وثلاثين وثلاث مائة . وكان قد رغب عن الفتوى لاشتغاله بالعبادة مع صبر على الفقر ، وكان يأكل من عمل يده ، ويتصدق ، ويؤثر ويحج في كل عشر سنين ، ويغزو كل ثلاث سنين وكان كثير الرواية . قال مرة : ابني يحب الدنيا ، والله يبغضها ، ولا أحب من يحب ما يبغضه الله

ثقة

سمع : الحسين بن الفضل البجلي ، والسري بن خزيمة ، ومحمد بن أحمد بن أنس ، ومحمد بن أشرس ، وأحمد بن محمد بن نصر اللباد ، وأحمد بن سلمة النيسابوريين . روى عنه : أهل بلده ، وقدم بغداد حاجا ، وحدث بها ، فروى عنه من أهلها ، أبو حفص بن شاهين . وكان ثقة ، وكان فقيها عارفا بمذهب أبي حنيفة ، ورغب عن الفتوى لاشتغاله بالعبادة ، ويقال : إنه لم ير في وقته لأهل الرأي أشد اجتهادا ، ولا أدوم لصيام النهار وقيام الليل منه ، مع صبره على الفقر ، وطلبه للكسب الحلال ، وأكله من عمل يده ، وكان يحج في كل عشر سنين ، ويغزو في كل ثلاث سنين

الإمام الفقيه المأمون الزاهد العابد

سمع : السري بن خزيمة ، ومحمد بن أشرس ، والحسين بن الفضل ، وأحمد بن سلمة ، وجماعة كثيرة

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ محمد بن عبد الله بن دينار النيسابوري أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث