← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

الكنيةأبو عبد الله
اللقبالحافظ
الوفاة378 هـ
بلد الوفاةرستاق خواف من نيسابور
الأحاديث٩
جرح وتعديل (5 عالم)
البرقاني

قال الخطيب : كان ثقة ، نبيلا ، من ذوي الأقدار العالية . سمعت البرقاني يقول : كان ملك هراة من تحت أمره لقدره وأبوته

سمعت البرقاني يقول : كان ملك هراة تحت أمر ابن أبي ذهل لقدره وأبوته

الحاكم

قال الحاكم : قد صحبت أبا عبد الله بن أبي ذهل حضرا وسفرا ، فما رأيت أحسن وضوءا ولا صلاة منه ، ولا رأيت في مشايخنا أحسن تضرعا وابتهالا منه ، ولقد سألت الولي عن أعشار غلات أبي عبد الله كم تبلغ؟ قال : ربما زادت على ألف حمل

أحمد بن إسحاق بن أيوب الصبغي

حدثني محمد بن أحمد بن يعقوب ، عن أبي عبد الله محمد بن عبد الله النيسابوري الحافظ ، قال : سمعت الإمام أبا بكر أحمد بن إسحاق غير مرة إذا ذكر الرياسة يقول : بخراسان رئيسان ونصف ؛ أبو بكر بن أبي الحسن بنسا ، وأبو عبد الله بن أبي ذهل بهراة ، ويشير بالنصف إلى أبي الفضل بن أبي النضر

الخطيب البغدادي

سمع محمد بن عبد الله المخلدي الهروي ، ومحمد بن معاذ الماليني ، وحاتم بن محبوب السامي ، ونحوهم . وكان أول سماعه في سنة تسع وثلاثمائة بهراة ، ثم ورد نيسابور ، فسمع من مكي بن عبدان ، وأبي عمرو الحيري ، ونحوهما . وسمع بالري من أحمد بن خالد الحروري ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم . وسمع ببغداد من يحيى بن صاعد ، وأبي عمر القاضي ، وأبي حامد محمد بن هارون الحضرمي . وكان أول دخوله بغداد في سنة سبع عشرة وثلاثمائة ، وأبو القاسم البغوي عليل ، فلم يسمع منه شيئا ، ووردها بعد ذلك دفعات ، وحدث بها فسمع منه محمد بن إسماعيل الوراق ، وأبو الحسن الدارقطني ، وأبو الحسن ابن الفرات ، ومحمد بن أبي الفوارس . وحدثنا عنه ابن رزقويه ، وأبو بكر البرقاني ، وكان البرقاني سمع منه بهراة . وكان العصمي ثبتا ثقة نبيلا رئيسا جليلا ، من ذوي الأقدار العالية ، وله إفضال بين على الصالحين والفقهاء والمستورين ، وبلغني أنه كان يضرب له دنانير ، وزن كل دينار منها مثقال ونصف ، وأكثر من ذلك ، فيتصدق بها ثم يقول : إن الفقير يفرح إذا ناولته كاغدا فيتوهم أن فيه فضة ، ثم يفتحه فيفرح إذا رأى صفرة الدينار ، ثم يزنه فيفرح إذا زاد عن المثقال

قال الخطيب : كان ثقة ، نبيلا ، من ذوي الأقدار العالية . سمعت البرقاني يقول : كان ملك هراة من تحت أمره لقدره وأبوته

قال الخطيب : وكان ثقة نبيلا ، من ذوي الأقدار العالية ؛ قال مرة : قد توفي جماعة أودعوا مصنفاتهم عني

الذهبى

وكان يعاشر العلماء والصالحين ، وله إفضال كثيرعليهم ، وكان يضرب له الدينار دينارا ونصفا ، فيتصدق بالدنانير التي من هذا الوزن ، ويقول : إني لأفرح إذا ناولت فقيرا كاغدة فيتوهم أنه فضة ، فيفتحه فيفرح ، ثم يزنه فيفرح ثالثا

قال الحاكم : صحبته حضرا وسفرا ، فما رأيت أحسن وضوءا ولا صلاة منه ، ولا رأيت في مشايخنا أحسن تضرعا وابتهالا منه . قيل لي : إن عشر غلته تبلغ ألف حمل . وحدثني أبو أحمد الكاتب أن النسخة بأسامي من يمونهم تزيد على خمسة آلاف بيت ، وقد عرضت عليه ولايات جليلة ، فأبى

وكان إماما نبيلا ، وصدرا معظما ، كثير الأموال والبذل للمحدثين والأخيار

الإمام الحافظ الأنبل

اختر الراوي الثاني