اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (3 عالم)
وقال ابن أبي الفوارس : كان نبيلا فاضلا ، ما رأينا في معناه مثله ، وفي الصدق نهاية .
وقال ابن أبي الفوارس : كان نبيلا فاضلا ، ما رأينا في معناه مثله ، وفي الصدق نهاية
قال محمد بن أبي الفوارس : مات القاضي أبو الحسن ابن أم شيبان فجاءة في جمادى الأولى سنة تسع وستين وثلاثمائة . قال : ومولده سنة ثلاث وتسعين ، وكان نبيلا سريا فاضلا ، وما رأينا مثله في معناه في الصدق
وكان كبير القدر إماما
كان من خيار القضاة في زمانه مع الشرف والعلم
قال طلحة بن جعفر : هو رجل عظيم القدر ، واسع العلم ، كثير الطلب ، حسن التصنيف ، ينظر في فنون ، متوسط في مذهب مالك . قال : ولا أعلم هاشميا تقلد قضاء بغداد غيره ، جمعت له بغداد ، ثم قلد معها قضاء مصر ، وقطعة من الشام
قال طلحة بن جعفر : هو عظيم القدر ، واسع العلم ، كثير الطلب ، حسن التصنيف ، ينظر في فنون العلم والآداب متوسط في مذهب مالك ، لا أعلم هاشميا ولي قضاء بغداد غيره ، وجمع له معها قضاء مصر وبعض الشام يعني : فبعث نوابه إليها ، وقد صرف لحكومة صمم فيها لله ، ولم يأخذ رزقا على القضاء ، ولا لبس لهم خلعة ، وطلب لكاتب حكمه ولحاجبه معلوما ، وكذلك للأمناء والأعوان ، فقرر للكل في الشهر ألف درهم ومائة وخمسون درهما
قال طلحة : وأبو الحسن رجل عظيم القدر ، وافر العقل ، واسع العلم ، كثير الطلب للحديث ، حسن التصنيف ، مدمن الدرس والمذاكرة ، ينظر في فنون العلم والآداب ، متوسط في الفقه على مذهب مالك