اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (8 عالم)
أخبرنا محمد بن علي بن أحمد المقرئ ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله النيسابوري الحافظ قال : سمعت محمد بن صالح بن هانئ يقول : سمعت الفضل بن محمد الشعراني يقول : كان للناس رؤوسا ، كان سفيان الثوري رأسا في الحديث ، وأبو حنيفة رأسا في القياس ، والكسائي رأسا في القرآن ، فلم يبق اليوم رأسا في فن من الفنون أكبر من ابن الأعرابي ، فإنه رأس في كلام العرب
قال أبو جعفر : وسمعت أبا الحسن ابن الكوفي يقول : قال أبو العباس أحمد بن يحيى : انتهى علم اللغة والحفظ إلى ابن الأعرابي
قال ثعلب : لزمت ابن الأعرابي تسع عشرة سنة ، وكان يحضر مجلسه زهاء مائة إنسان ، وما رأيت بيده كتابا قط . انتهى إليه علم اللغة ، والحفظ
صاحب اللغة . كان أحد العالمين بها ، والمشار إليهم في معرفتها ، كثير الحفظ لها ، ويقال : لم يكن في الكوفيين أشبه برواية البصريين منه ، وكان يزعم أن الأصمعي وأبا عبيدة لا يحسنان قليلا ولا كثيرا ، وحدث عن أبي معاوية الضرير . روى عنه : أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق الحربي ، وأبو العباس ثعلب ، وأبو عكرمة الضبي ، وأبو شعيب الحراني . وكان ثقة
له مصنفات كثيرة أدبية ، وتاريخ القبائل ، وكان صاحب سنة واتباع
كان عجبا في معرفة لغة العرب والأنساب .
أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال : قال لنا أبو جعفر أحمد بن يعقوب بن يوسف الأصبهاني النحوي : فأما أبو عبد الله محمد بن زياد الأعرابي فكانت طرائقه طرائق الفقهاء ، والعلماء ، ومذاهب جلة شيوخ المحدثين ، وأحفظ الناس للغات ، والأيام ، والأنساب
قال الأزهري : ابن الأعرابي صالح زاهد ورع صدوق ، حفظ ما لم يحفظه غيره ، وسمع من بني أسد ، وبني عقيل فاستكثر ، وصحب الكسائي في النحو
وقال أبو منصور الأزهري : ابن الأعرابي كوفي الأصل ، صالح زاهد ، ورع ، صدوق ، حفظ من الغريب والنوادر ما لم يحفظه غيره
قال أبو جعفر : وسمعت أبا عبد الله بن عرفة يقول : سمعت أبا جعفر القحطبي يقول : لما مات ابن الأعرابي ذهبنا نشتري كتبه ، فوجدنا كتبه رقاقا ، وأوراقا ، ورقاعا ، ولم أر في كتبه شكلة إلا الفتحات . قال : وما رئي في يد ابن الأعرابي كتاب قط ، وكان من أوثق الناس