اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (6 عالم)
أرخه الحاكم ، وقال : هو شيخ عصره في التصوف ، خرج عن نيسابور سنة أربع وتسعين ومائتين ، وأتاها سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة ، وكان من المقبولين ، وجمع أخبار الصوفية
أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب ، عن محمد بن عبد الله بن محمد الحافظ النيسابوري قال : توفي أبو بكر محمد بن داود بن سليمان الزاهد يوم الجمعة لعشر بقين من شهر ربيع الأول سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة ، وكان من المقبولين بالحجاز ، ومصر ، والشام ، والعراقين ، وبلاد خراسان
وأخبرنا أحمد بن محمد بن غالب قال : سألت أبا الحسن الدارقطني ، عن أبي بكر محمد بن داود بن سليمان النيسابوري ، فقال : فاضل ثقة
وسئل الدارقطني عنه ، فقال : فاضل ثقة
وكان ثقة فهما ، صنف أبوابا وشيوخا
وقال الخطيب : كان ثقة فهما
سمع محمد بن عمرو قشمرد ، وأبا عبد الله البوشنجي ، وعدة ببلده ، وأبا خليفة الجمحي بالبصرة ، وجعفرا الفريابي ببغداد ، ومحمد بن أيوب البجلي بالري ، والحسين بن إدريس بهراة ، وابن مجاشع بجرجان ، وعبدان بالأهواز ، والحسن بن سفيان بنسا ، ومحمد بن جعفر القتات بالكوفة ، وأبا يعلى بالموصل ، وأبا عبد الرحمن النسائي بمصر ، والفضل الأنطاكي بالشام ، والمفضل الجندي بمكة . وجمع فأوعى ، وصنف الأبواب والشيوخ ، وعقد مجلس الإملاء ، وكان كبير الشأن
وكان صدوقا حسن المعرفة ، من أوعية العلم ، وكان في التأله صنفا آخر
أحد الأئمة في الحديث والتصوف . سمع : محمد بن إبراهيم البوشنجي ، ومحمد بن عمرو الحرشي . وبهراة : الحسين بن إدريس ، ومحمد بن عبد الرحمن ، وبمرو : حمادا القاضي ؛ وبالري : محمد بن أيوب ؛ وبنسا : الحسن بن سفيان ؛ وبجرجان : عمران بن موسى ؛ وبالبصرة : أبا خليفة ؛ وبمكة : المفضل الجندي ؛ وببغداد : الفريابي ؛ وبالأهواز : عبدان ؛ وبالكوفة : محمد بن جعفر القتات ؛ وبمصر : النسائي ؛ وبالشام : الفضل الأنطاكي ؛ وبالموصل : أبا يعلى . وصنف الشيوخ والأبواب ، والزهديات . وعقد مجلس الإملاء
الإمام الحافظ الرباني العابد ، شيخ الصوفية
وقال الخليلي : معروف بالحفظ ، بين حفظه وعلمه في فوائد أملاها
أخبرنا أحمد بن علي التوزي ، قال : أخبرنا يوسف بن عمر القواس ، قال : حدثنا محمد بن داود النيسابوري ، وكان يقال : إنه من الأولياء