اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (11 عالم)
وقال أبو داود الطيالسي : كذاب
وقال الفلاس : كان يضع الحديث ما رأيت مثله قط سمعته يحدث عن هشام ، عن محمد ، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا " شرب الماء على الريق يعقد الشحم " ، فقال له رجل : الرجل يبزق في الدواة ثم يكتب منها ، فقال: حدثنا سعيد ، عن قتادة ، عن أبي حسان الأعرج ، عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يبزق في الدواة، ثم يكتب منها ، فقال له: فابن عباس كان أعمى قال: كان لا يرى به بأسا وحدثنا عبد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كرهه .
عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم أنه حدثه عمرو بن علي أن عاصما الكوزي كان كذابا يحدث بأحاديث ليس لها أصول كذب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه
قال أبو حاتم والنسائي : متروك .
عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : أبو شعيب التميمي اسمه عاصم بن سليمان الكوزي ضعيف الحديث متروك الحديث
قال أبو حاتم والنسائي : متروك .
وقال النسائي : متروك
وقال ابن حبان : لا يجوز كتب حديثه إلا تعجبا .
وقال الدارقطني في "العلل" : كان ضعيفا آية من الآيات في ذلك .
وقال الدارقطني كذاب
وقال الساجي : متروك ، يضع الحديث .
رآه عمرو بن علي
وقال العقيلي : غلب على حديثه الوهم .
قال ابن عدي : يعد ممن يضع الحديث .
وقال ابن عدي : عامة أحاديثه مناكير متنا وإسنادا والضعف على رواياته بين.
وقال الأزدي : ضعيف. مجهول ، روى عنه عباد بن كثير ، وذكر حديث جويبر، ثم قال الأزدي: عاصم بن سليمان ، عن حرام بن عثمان منكر الحديث ، عن أبي عتيق ، عن جابر في اتخاذ الحمام . ولم يصب في إفراده عن الكوزي ، فهو هو .