اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (16 عالم)
قال الشيخ : قال لنا عبدان : سألت الفضل بن سهل الأعرج وابن إشكاب ، عن محمد بن زياد البرجمي هذا ، فقالا : هو من ثقات أصحابنا .
سألت أبي عنه ، فقال : هو ضعيف الحديث .
قال ابن عدي : حدث بأحاديث لا يتابع عليها . وقال أبو حاتم والدارقطني : ضعيف . وساق له ابن عدي ستة أحاديث ومنها له : عن جعفر بن زياد ، عن محمد بن سوقة ، عن ابن المنكدر ، عن جابر رضي الله عنه : " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكون الإمام مؤذنا "
قال أبو حاتم الرازي : ضعيف الحديث .
وضعفه أبو حاتم ، والدارقطني ، وابن عقدة ، والعقيلي ، والأزدي
قال الشيخ : قال لنا عبدان : سألت الفضل بن سهل الأعرج وابن إشكاب ، عن محمد بن زياد البرجمي هذا ، فقالا : هو من ثقات أصحابنا .
روى مسلم حديثه في « صحيحه »
وقال أبو عبد الله الحاكم في كتاب « المستدرك » : أنبا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن بطة ، ثنا الفضل بن أحمد بن أردشير الأصبهاني ، ثنا أبو إسحاق إسماعيل بن عمرو البجلي سنة ثنان عشرة ومائتين ، فذكر حديثا .
وذكره ابن حبان في الثقات فقال : يغرب كثيرا
وأما ابن حبان ، فذكر إسماعيل في " الثقات "
يغرب كثيرا
ولما ذكره ابن حبان في " الثقات " قال : يغرب كثيرا
ذكره البستي في كتاب « الثقات » ، وقال : يغرب كثيرا .
وقال أبو نعيم الأصبهاني : كان عبدان بن أحمد يوازي إسماعيل هذا بإسماعيل بن أبان . وقال : وقع بأصبهان فلم يعرف قدره
وضعفه أبو حاتم ، والدارقطني ، وابن عقدة ، والعقيلي ، والأزدي
قال ابن عدي : حدث بأحاديث لا يتابع عليها . وقال أبو حاتم والدارقطني : ضعيف . وساق له ابن عدي ستة أحاديث ومنها له : عن جعفر بن زياد ، عن محمد بن سوقة ، عن ابن المنكدر ، عن جابر رضي الله عنه : " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكون الإمام مؤذنا "
وقال ابن عقدة : ضعيف ذاهب الحديث .
وضعفه أبو حاتم ، والدارقطني ، وابن عقدة ، والعقيلي ، والأزدي
وقال الخطيب في إسماعيل : صاحب غرائب ومناكير ، عن الثوري وغيره
وقال الخطيب : صاحب غرائب ومناكير عن الثوري وغيره
وقال أبو الشيخ في طبقات الأصبهانيين : غرائب حديثه تكثر
وقال أبو الشيخ في " الطبقات " : غرائب حديثه تكثر
قلت : مات سنة 227 ، ولقد أتى بخبر باطل ساقه أبو موسى في " الطوال " بإسناده من طريق عبيد بن الحسن الغزال ، والفضل بن أحمد ، عنه ، قال : حدثنا طلق بن غنام ، عن شريك عن سعد بن طريف ، عن أبي جعفر الباقر ، عن أبيه ، عن جده قال : جاء أعرابي إلى مكة فسأل عن النبي صلى الله عليه وسلم . انتهت رواية الغزال ، وزاد الفضل في الحديث مصائب فهو الآفة ، ثم اتفق معه عبيد على كثير منه ، انتهى
وانتهى إليه علو الإسناد بأصبهان
وقال الأزدي : منكر الحديث . وقال العقيلي نحوه ، وزاد : ويحيل على من لا يحتمل . روى عنه عبد السلام بن حرب ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن حذيفة رفعه : " بكاء المؤمن من قلبه وبكاء الكافر من هامته " . قلت : وهذا يشبه أن يكون موضوعا .
وضعفه أبو حاتم ، والدارقطني ، وابن عقدة ، والعقيلي ، والأزدي
قال الشيخ : وهذه الأحاديث التي أمليتها مع سائر رواياته التي لم أذكرها ، عامتها مما لا يتابع إسماعيل أحد عليها ، وهو ضعيف ، وله عن مسعر غير حديث منكر ، لا يتابع عليه .
حدث عن مسعر والثوري والحسن بن صالح وغيرهم بأحاديث لا يتابع عليها
قال ابن عدي : حدث بأحاديث لا يتابع عليها . وقال أبو حاتم والدارقطني : ضعيف . وساق له ابن عدي ستة أحاديث ومنها له : عن جعفر بن زياد ، عن محمد بن سوقة ، عن ابن المنكدر ، عن جابر رضي الله عنه : " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكون الإمام مؤذنا "
وقال الأزدي : منكر الحديث . وقال العقيلي نحوه ، وزاد : ويحيل على من لا يحتمل . روى عنه عبد السلام بن حرب ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن حذيفة رفعه : " بكاء المؤمن من قلبه وبكاء الكافر من هامته " . قلت : وهذا يشبه أن يكون موضوعا .
وضعفه أبو حاتم ، والدارقطني ، وابن عقدة ، والعقيلي ، والأزدي
ذكره إبراهيم بن أورمة فأثنى عليه . وقال : شيخ مثل إسماعيل ضيعوه
وقد ذكره إبراهيم بن أورمه ، فأحسن الثناء عليه ، وقال : شيخنا مثل ذلك ضيعوه ، كان عنده عن فلان وفلان !