اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (10 عالم)
قال عبد الرحمن : وكان قد أتي عليه إحدى وتسعون سنة ، وكان عنده كتاب عن أبي حازم فضاع منه ، ولم يكن عنده كتاب إلا عن أبي حازم ويحيى بن سعيد الأنصاري . سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري نحوه أو قريبا منه
قال : وسألت أبي عنه ، فقال : ضعيف الحديث منكر الحديث ، يحدث بالمناكير ، لا أعلم له حديثا قائما ، وأتعجب من أبي زرعة حيث أدخل حديثه عن ابن عبد الملك بن شيبة في فوائده ، ولا يعجبني حديثه ، وكان عنده كتاب عن أبي حازم فضاع ، ولم يكن عنده كتاب إلا عن يحيى بن سعيد [الأنصاري] ، قاله عبد الرحمن بن شيبة
وقال أبو حاتم : إسماعيل ضعيف الحديث منكر الحديث ، يحدث بالمناكير ، لا أعلم له حديثا قائما ، والعجب من أبي زرعة حيث أدخل حديثه في " فوائده " ولا يعجبني حديثه ، وكان عنده كتاب عن أبي حازم فضاع منه . والكلام الأخير سبق إليه البخاري ، وحكاه عنه العقيلي ، ثم ساق له من طريق إبراهيم بن حمزة ، عنه ، عن أبيه ، عن خارجة بن زيد عن أبي بن كعب : " قال لما بنى سليمان عليه السلام بيت المقدس جعل لا يتماسك . . . " الحديث . وقال : لا يتابع عليه إلا من جهة تقاربه
قال : وسألت أبي عنه ، فقال : ضعيف الحديث منكر الحديث ، يحدث بالمناكير ، لا أعلم له حديثا قائما ، وأتعجب من أبي زرعة حيث أدخل حديثه عن ابن عبد الملك بن شيبة في فوائده ، ولا يعجبني حديثه ، وكان عنده كتاب عن أبي حازم فضاع ، ولم يكن عنده كتاب إلا عن يحيى بن سعيد [الأنصاري] ، قاله عبد الرحمن بن شيبة
قال البخاري والدارقطني : منكر الحديث
قال عبد الرحمن : وكان قد أتي عليه إحدى وتسعون سنة ، وكان عنده كتاب عن أبي حازم فضاع منه ، ولم يكن عنده كتاب إلا عن أبي حازم ويحيى بن سعيد الأنصاري . سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري نحوه أو قريبا منه
قال البخاري : مديني منكر الحديث
وقال النسائي وغيره : ضعيف
وقال النسائي : إسماعيل بن قيس الأنصاري مديني ضعيف
وقال ابن حبان : في حديثه من المناكير والمقلوبات عن يحيى بن سعيد الأنصاري الكثير ، كأن الأرض أخرجت له أفلاذ كبدها . وأورد له الحديثين اللذين أوردهما ابن عدي ، رواهما عن محمد بن المسيب ، عن إبراهيم بن سعيد الجوهري ، عنه بهما جميعا
قال البخاري والدارقطني : منكر الحديث
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس حديثه بالقائم
وقال أبو حاتم : إسماعيل ضعيف الحديث منكر الحديث ، يحدث بالمناكير ، لا أعلم له حديثا قائما ، والعجب من أبي زرعة حيث أدخل حديثه في " فوائده " ولا يعجبني حديثه ، وكان عنده كتاب عن أبي حازم فضاع منه . والكلام الأخير سبق إليه البخاري ، وحكاه عنه العقيلي ، ثم ساق له من طريق إبراهيم بن حمزة ، عنه ، عن أبيه ، عن خارجة بن زيد عن أبي بن كعب : " قال لما بنى سليمان عليه السلام بيت المقدس جعل لا يتماسك . . . " الحديث . وقال : لا يتابع عليه إلا من جهة تقاربه
قال ابن عدي : وعامة ما يرويه منكر
قال الشيخ : وهذا الحديث عن هشام بن عروة بهذا الإسناد لا يرويه غير إسماعيل بن قيس ، ولإسماعيل بن قيس غير هذا من الحديث ، وعامة ما يرويه منكر