اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (24 عالم)
وقال أبو ثور : ما رأيت أكذب من اللؤلؤي ، كان على طرف لسانه : ابن جريج ، عن عطاء
أنا ابن حماد ، حدثني إبراهيم بن الأصبغ ، عن أحمد بن سليمان أبو الحسين الرهاوي ، قال : كتبت عن الحسن بن زياد كتبه ، وكنت لزمته فرأيته يوما في الصلاة وغلام أمرد إلى جانبه في الصف فلما سجدوا مد يده إلى خد الغلام فقرصه ، وهو ساجد ففارقته وجعلت على نفسي ألا أحدث عنه بشيء أبدا .
وقال أحمد بن سليمان الرهاوي : رأيته يوما في الصلاة وغلام أمرد إلى جانبه في الصف ، فلما سجدوا مد يده إلى خد الغلام فقرصه ، ففارقته فلا أحدث عنه
وقال أبو داود عن الحسن بن علي الحلواني : رأيت اللؤلؤي قبل غلاما وهو ساجد
قال ابن عدي : وأخبرني بعض أصحابنا عن أبي علي الحافظ البلخي ، عن الحسين بن محمد الجريري قال : رأيت الحسن بن زياد يلعب بزب صبي .
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : يكذب على ابن جريج ، وكذا كذبه أبو داود فقال : كذاب غير ثقة
قال أبو داود : هو كذاب غير ثقة ولا مأمون
وقال ابن أبي شيبة : كان أبو أسامة يسميه الخبيث
وقال ابن المديني : لا يكتب حديثه
سمعت أبا جعفر النسائي بمصر يقول : سمعت فهد بن سليمان يقول : سمعت البويطي يقول : سمعت الشافعي يقول : قال لي الفضل بن الربيع أنا أشتهي أن أسمع مناظرتك واللؤلؤي قال : فقلت له ليس هناك ، قال : فقال : أنا أشتهي ذلك ، قال : فقلت متى شئت ، قال : فأرسل إلي فحضرني رجل ممن كان يقول بقولهم ثم رجع إلى قولي فاستتبعته وأرسل إلى اللؤلؤي فجاء ، فأتينا بطعام فأكلنا ولم يأكل اللؤلؤي ، فلما غسلنا أيدينا قال له الرجل الذي كان معي : ما تقول في رجل قذف محصنة في الصلاة؟ قال : بطلت صلاته ، قال : فما حال الطهارة؟ قال : بحالها ، قال فقال له : فما تقول فيمن ضحك في الصلاة ؟ قال بطلت صلاته وطهارته ، قال : فقلت : قذف المحصنات في الصلاة أيسر من الضحك في الصلاة ؟ قال : فأخذ اللؤلؤي نعله وقام ، قال : فقلت للفضل : قد قلت لك إنه ليس هناك .
وقال أبو حاتم : ليس بثقة ولا مأمون
سألت أبي عنه فقال : ضعيف الحديث ليس بثقة ، ولا مأمون
ثنا أحمد بن حفص السعدي ، قال : سمعت محمد بن حميد الرازي يقول : ما رأيت أسوأ صلاة من الحسن بن زياد اللؤلؤي .
وقال محمد بن حميد الرازي : ما رأيت أسوأ صلاة منه
وقال محمد بن رافع النيسابوري : كان الحسن بن زياد يرفع رأسه قبل الإمام ويسجد قبله ، مات سنة 204 وكان رأسا في الفقه
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : يكذب على ابن جريج ، وكذا كذبه أبو داود فقال : كذاب غير ثقة
ثنا ابن سعيد قال : سمعت الحضرمي يقول : سمعت ابن نمير يقول : الحسن بن زياد اللؤلؤي يكذب على ابن جريج .
وقال النضر بن شميل لرجل كتب كتب الحسن بن زياد : لقد جلبت إلى بلدك شرا ، لقد جلبت إلى بلدك شرا
ثنا ابن حماد ، ثنا العباس ، عن يحيى قال : الحسن اللؤلؤي كذاب .
ثنا علي بن أحمد بن سليمان ، ثنا ابن أبي مريم قال : سألت يحيى ، عن الحسن بن زياد اللؤلؤي ، فقال : كذوب ليس بشيء .
روى أحمد بن أبي مريم وعباس الدوري ، عن يحيى بن معين : كذاب
حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : حسن اللؤلؤي كذاب
روى أحمد بن أبي مريم وعباس الدوري ، عن يحيى بن معين : كذاب
وقيل ليزيد بن هارون : ما تقول في اللؤلؤي ؟ أو مسلم هو؟
وقال أبو علي البجلي ، ثنا أبو الدرداء المروزي ، عن محمود بن غيلان يقول : سألت يزيد بن هارون عن اللؤلؤي فقال : أمسلم هو؟ قال : فقال يعلى بن عبيد : اتقه ، يعني الحسن اللؤلؤي .
وقال يعقوب بن سفيان والعقيلي والساجي : كذاب
وقال يعلى بن عبيد : اتق اللؤلؤي
وقال أبو علي البجلي ، ثنا أبو الدرداء المروزي ، عن محمود بن غيلان يقول : سألت يزيد بن هارون عن اللؤلؤي فقال : أمسلم هو؟ قال : فقال يعلى بن عبيد : اتقه ، يعني الحسن اللؤلؤي .
وقال النسائي : ليس بثقة ولا مأمون
وقال الدارقطني : ضعيف متروك
وقال جزرة : ليس بشيء ، لا هو محمود عند أصحابنا ولا عندهم ، يعني أصحابه ، قيل له : بأي شيء تتهمه ؟ قال : بداء سوء ، وليس هو في الحديث بشيء
وقال يعقوب بن سفيان والعقيلي والساجي : كذاب
وقال يعقوب بن سفيان والعقيلي والساجي : كذاب
قال الشيخ : وللحسن بن زياد أحاديث وليست صنعته الحديث فيدري ما يحدث ، عمن حدثه ، والكلام فيه وعليه فضل ، وهو ضعيف كما ذكره ابن نمير وغيره أنه كان يكذب على ابن جريج .
وقال مسلمة بن قاسم : كان ثقة