اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (7 عالم)
وقال الخليلي في " الإرشاد " : حدث بقزوين ، وسمعت من عشرة من أصحابه ، وله تصانيف تدل على معرفته ، وقد روى عنه الحافظ أبو حاتم الرازي أحد شيوخه حكايات
قال أبو أحمد الحاكم : يتكلمون في روايته لكتاب " النسب " عن الزبير بن بكار
وقال الحاكم أبو أحمد في كتاب " الكنى " : أبو علي الحسن بن علي بن نصر الطوسي ، سمع أبا عبد الله أحمد بن يحيى بن عطاء الجلاب العسكري والقاسم بن يزيد الوزان الكوفي ، سمع منه أبو بكر أحمد بن علي بن الحسين الرازي ، ورأيته ينتقي عليه ، لكنهم تكلموا في روايته كتاب " الأنساب " ، عن أبي عبد الله الزبير بن بكار . قلت : وقد جزم الحاكم كما تقدم بأنه سمعه منه ، وكذلك جزم أبو نعيم في " تاريخه " بذلك وقال : كان صاحب أصول ، ومن تصانيفه كتابه الذي سماه " الأحكام " . قال لي شيخنا أبو الفضل العراقي : أحاديثه أحاديث " جامع الترمذي " وأبوابه أبوابه ، وكلامه على الأحاديث كلامه ، وربما شاركه في شيوخه ، وكأنه مستخرج عليه . قلت : وقفت على الكتاب المذكور ، وهو كما قال شيخنا ، إلا أنه يقول عقب كل حديث حيث يتكلم عليه : يقال : هذا حديث حسن ، يقال : هذا حديث حسن صحيح ، وما أشبه ذلك ، ولا يجزم بشيء ، وهذا يقوي ما ظنه شيخنا من أنه مستخرج على " جامع الترمذي "
وتعلق مغلطاي على قول بعضهم : إن أبا حاتم روى عنه شيئا ، فصار إذا ذكره يقول : قال أبو علي الطوسي شيخ أبي حاتم الرازي ، والواقع أن أبا حاتم في عداد شيوخ الطوسي ، وإنما روى عنه كما يروي الكبير عن الصغير .
أكثر المقام بنيسابور ، وقرئ عليه كتاب " النسب " وكتاب " القراءات " عن أبي علي الطوسي ، وعشرين جزءا عن يعقوب الدورقي ، وجمعه لحديث شعبة ، وغير ذلك من الكتب ، وكان ينزل بقرب الإمام أبي بكر بن خزيمة
وقال الخليلي في " الإرشاد " : حدث بقزوين ، وسمعت من عشرة من أصحابه ، وله تصانيف تدل على معرفته ، وقد روى عنه الحافظ أبو حاتم الرازي أحد شيوخه حكايات
قال الخليلي : وتكلم فيه بعضهم ، مات سنة 308 ، كذا قال : والله أعلم .
وقال الحاكم أبو أحمد في كتاب " الكنى " : أبو علي الحسن بن علي بن نصر الطوسي ، سمع أبا عبد الله أحمد بن يحيى بن عطاء الجلاب العسكري والقاسم بن يزيد الوزان الكوفي ، سمع منه أبو بكر أحمد بن علي بن الحسين الرازي ، ورأيته ينتقي عليه ، لكنهم تكلموا في روايته كتاب " الأنساب " ، عن أبي عبد الله الزبير بن بكار . قلت : وقد جزم الحاكم كما تقدم بأنه سمعه منه ، وكذلك جزم أبو نعيم في " تاريخه " بذلك وقال : كان صاحب أصول ، ومن تصانيفه كتابه الذي سماه " الأحكام " . قال لي شيخنا أبو الفضل العراقي : أحاديثه أحاديث " جامع الترمذي " وأبوابه أبوابه ، وكلامه على الأحاديث كلامه ، وربما شاركه في شيوخه ، وكأنه مستخرج عليه . قلت : وقفت على الكتاب المذكور ، وهو كما قال شيخنا ، إلا أنه يقول عقب كل حديث حيث يتكلم عليه : يقال : هذا حديث حسن ، يقال : هذا حديث حسن صحيح ، وما أشبه ذلك ، ولا يجزم بشيء ، وهذا يقوي ما ظنه شيخنا من أنه مستخرج على " جامع الترمذي "
وقال الرافعي في " التدوين " : رأيت بخط هبة الله بن زاذان أنه كان يعرف بصاحب الزبير ، وأنه كان يدعى أسد السنة .
وعن عبد الرحمن الأنماطي : رأيت جعفرا الكرابيسي يجل أبا علي ، ويحمد أمره .