← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

الكنيةأبو يعقوب
الوفاة284 هـ أو 285 هـ أو 287 هـ
بلد الوفاةصنعاء
الأحاديث١٬٦٠٨
جرح وتعديل (9 عالم)
أحمد بن حنبل

وقال ابن الصلاح في نوع المختلطين من " علوم الحديث " : ذكر أحمد أن عبد الرزاق عمي ، فكان يلقن فيتلقن ، فسماع من سمع منه بعدما عمي لا شيء .

الدارقطني

وقال الدارقطني في رواية الحاكم : صدوق ، ما رأيت فيه خلافا ، إنما قيل : لم يكن من رجال هذا الشأن . قلت : ويدخل في الصحيح ؟ قال : إي والله .

الطبراني

وأكثر عنه الطبراني

الذهبى

قلت : ما كان الرجل صاحب حديث ، إنما أسمعه أبوه واعتنى به . سمع من عبد الرزاق تصانيفه وهو ابن سبع سنين أو نحوها ، لكن روى عن عبد الرزاق أحاديث منكرة ، فوقع التردد فيها ؛ هل هي منه فانفرد بها ؟ أو هي معروفة مما تفرد به عبد الرزاق ؟

صح

العقيلي

وقال مسلمة في " الصلة " : كان لا بأس به ، وكان العقيلي يصحح روايته ، وأدخله في " الصحيح " الذي ألفه

ابن عدي

استصغره عبد الرزاق ، أحضره أبوه عنده ، وهو صغير جدا ، فكان يقول : قرأنا على عبد الرزاق ، أي قرأ غيره وحضر صغيرا ، وحدث عنه بحديث منكر .

قال ابن عدي : استصغر في عبد الرزاق

قال الشيخ : قال لنا إسحاق بن موسى : كان هذا الحديث في آخر الزكاة في الأصل على هذا ، وهذا حديث منكر بهذا الإسناد ، وعلى ما وضعه إسحاق حمل حديث الجواز على حديث الفقر على المؤمن ، فسواه عن عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن عبد الرحمن بن زياد

ابن الصلاح

قال ابن الصلاح : وقد وجدت فيما روى الدبري عن عبد الرزاق أحاديث أستنكرها جدا ، فأحلت أمرها على الدبري ، لأن سماعه منه متأخر جدا ، والمناكير التي تقع في حديث الدبري إنما سببها أنه سمع من عبد الرزاق بعد اختلاطه ، فما يوجد من حديث الدبري عن عبد الرزاق في مصنفات عبد الرزاق فلا يلحق الدبري منه تبعة ، إلا إن صحف أو حرف ، وإنما الكلام في الأحاديث التي عنده في غير التصانيف ، فهي التي فيها المناكير ، وذلك لأجل سماعه منه في حالة الاختلاط ، والله أعلم .

محمد بن أحمد الأندلسي

وفي مرويات الحافظ أبي بكر بن الخير الإشبيلي " كتاب الحروف التي أخطأ فيها الدبري وصحفها في مصنف عبد الرزاق " للقاضي محمد بن أحمد بن مفرج القرطبي

مسلمة بن القاسم

وقال مسلمة في " الصلة " : كان لا بأس به ، وكان العقيلي يصحح روايته ، وأدخله في " الصحيح " الذي ألفه

اختر الراوي الثاني