اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (9 عالم)
وقال ابن الصلاح في نوع المختلطين من " علوم الحديث " : ذكر أحمد أن عبد الرزاق عمي ، فكان يلقن فيتلقن ، فسماع من سمع منه بعدما عمي لا شيء .
وقال الدارقطني في رواية الحاكم : صدوق ، ما رأيت فيه خلافا ، إنما قيل : لم يكن من رجال هذا الشأن . قلت : ويدخل في الصحيح ؟ قال : إي والله .
وأكثر عنه الطبراني
قلت : ما كان الرجل صاحب حديث ، إنما أسمعه أبوه واعتنى به . سمع من عبد الرزاق تصانيفه وهو ابن سبع سنين أو نحوها ، لكن روى عن عبد الرزاق أحاديث منكرة ، فوقع التردد فيها ؛ هل هي منه فانفرد بها ؟ أو هي معروفة مما تفرد به عبد الرزاق ؟
صح
وقال مسلمة في " الصلة " : كان لا بأس به ، وكان العقيلي يصحح روايته ، وأدخله في " الصحيح " الذي ألفه
استصغره عبد الرزاق ، أحضره أبوه عنده ، وهو صغير جدا ، فكان يقول : قرأنا على عبد الرزاق ، أي قرأ غيره وحضر صغيرا ، وحدث عنه بحديث منكر .
قال ابن عدي : استصغر في عبد الرزاق
قال الشيخ : قال لنا إسحاق بن موسى : كان هذا الحديث في آخر الزكاة في الأصل على هذا ، وهذا حديث منكر بهذا الإسناد ، وعلى ما وضعه إسحاق حمل حديث الجواز على حديث الفقر على المؤمن ، فسواه عن عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن عبد الرحمن بن زياد
قال ابن الصلاح : وقد وجدت فيما روى الدبري عن عبد الرزاق أحاديث أستنكرها جدا ، فأحلت أمرها على الدبري ، لأن سماعه منه متأخر جدا ، والمناكير التي تقع في حديث الدبري إنما سببها أنه سمع من عبد الرزاق بعد اختلاطه ، فما يوجد من حديث الدبري عن عبد الرزاق في مصنفات عبد الرزاق فلا يلحق الدبري منه تبعة ، إلا إن صحف أو حرف ، وإنما الكلام في الأحاديث التي عنده في غير التصانيف ، فهي التي فيها المناكير ، وذلك لأجل سماعه منه في حالة الاختلاط ، والله أعلم .
وفي مرويات الحافظ أبي بكر بن الخير الإشبيلي " كتاب الحروف التي أخطأ فيها الدبري وصحفها في مصنف عبد الرزاق " للقاضي محمد بن أحمد بن مفرج القرطبي
وقال مسلمة في " الصلة " : كان لا بأس به ، وكان العقيلي يصحح روايته ، وأدخله في " الصحيح " الذي ألفه