← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: ضعيف ، كان يقبل التلقينالذهبي: ضعفوه ، وشذ ابن حبان فوثقه
الكنيةأبو محمد
الطبقةالتاسعة
الوفاة213 هـ ، أو 214 هـ
الأحاديث١٠٥
جرح وتعديل (24 عالم)
أبو داود السجستاني

وقال الآجري ، عن أبي داود : تركوا حديثه

وقال الآجري : عن أبي داود : تركوا حديثه .

علي ابن المديني

حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي ، قال : قال علي ابن المديني : الحجاج بن نصير ذهب حديثه

وقال علي ابن المديني : ذهب حديثه

وقال علي ابن المديني : ذهب حديثه

أبو حاتم الرازي

[ وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، ضعيف الحديث ، ترك حديثه ] ، كان الناس لا يحدثون عنه

وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، ضعيف الحديث ، ترك حديثه ، كان الناس لا يحدثون عنه

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : الحجاج بن نصير منكر الحديث ، ضعيف الحديث ، ترك حديثه ، كان الناس لا يحدثون عنه

البخاري

وقال البخاري : يتكلمون فيه ، وقال في موضع آخر : سكتوا عنه

ثنا الجنيدي ، قال : حدثنا البخاري ، قال : مات حجاج بن نصير أبو محمد الفساطيطي البصري سنة أربع عشرة أو ثلاث عشرة ، يتكلمون فيه

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : حجاج بن نصير أبو محمد الفساطيطي البصري ، عن شعبة سكتوا عنه

قال أبو عبد الله في "تاريخه الكبير" : يتكلم فيه بعضهم .

يحيى بن معين

ثنا ابن حماد معاوية ، عن يحيى ، قال : الحجاج بن نصير الفساطيطي ضعيف .

قال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ضعيف .

قال يعقوب بن شيبة : سألت يحيى بن معين عنه ، فقال : كان شيخا صدوقا ، ولكنهم أخذوا عليه أشياء في حديث شعبة . قال يعقوب : يعني أنه أخطأ في أحاديث من أحاديث شعبة

وقال يعقوب بن شيبة ، سألت يحيى بن معين عنه فقال : كان شيخا صدوقا ، ولكنهم أخذوا عليه أشياء في حديث شعبة كان لا بأس به . قال يعقوب : يعني أنه أخطأ في أحاديث من أحاديث شعبة

ثنا ابن العراد ، ثنا يعقوب بن شيبة ، قال : سألت يحيى بن معين ، عن حجاج بن نصير ، فقال لي : صاحب الفساطيط كان شيخا صدوقا ، ولكنهم أخذوا عليه شيئا من حديث شعبة . يعني أنه أخطأ في أحاديث من أحاديث شعبة

وقال معاوية بن صالح ، عن ابن معين : ضعيف

النسائي

وقال النسائي : ضعيف ، وفي موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه

وقال النسائي : حجاج بن نصير البصري ضعيف

وقال النسائي : ضعيف ، وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه

محمد بن سعد

وقال محمد بن سعد في كتاب "الطبقات الكبير" : كان ضعيفا

وقال ابن سعد : كان ضعيفا

الحاكم

وخرج الحاكم حديثه في "صحيحه" ، وقال في كتاب "العلوم" : سكت عنه بعضهم

ابن قانع

وقال ابن قانع : ضعيف لين الحديث .

وقال ابن قانع : ضعيف ، لين الحديث .

ابن حبان

وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : يخطئ ويهم

وقال ابن حبان لما ذكره في " الثقات " : يخطئ ويهم

يخطئ ويهم

ضعفوه ، وشذ ابن حبان فوثقه

الدارقطني

وقال الدارقطني : ضعيف . وكذا قاله أبو الفتح الموصلي ، فيما ذكره عنه ابن الجوزي .

وقال الدارقطني ، والأزدي : ضعيف

أبو أحمد الحاكم

وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم

وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم

ابن شاهين

وذكره ابن شاهين في "جملة الثقات"

الساجي

وقال الساجي : متروك الحديث

ابن الجارود

وذكره : أبو جعفر العقيلي ، وأبو العرب ، وأبو محمد بن الجارود ، والبلخي في "جملة الضعفاء"

البيهقي

وهذه الزيادة لا أصل لها . وحجاج بن نصير وعباد بن كثير ضعيفان . وقد قيل عن حجاج بإسناده عن مجاهد بدل عطاء وليس بشيء . وروينا عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - : أنه كان إذا رأى رجلا يصلي وهو يسمع الإقامة ضربه .

ابن حجر

ضعيف ، كان يقبل التلقين

الذهبى

ضعفوه ، وشذ ابن حبان فوثقه

العقيلي

وذكره : أبو جعفر العقيلي ، وأبو العرب ، وأبو محمد بن الجارود ، والبلخي في "جملة الضعفاء"

ابن عدي

وقال أبو أحمد بن عدي : في حديثه عن شعبة عن ابن المبارك عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر إذا حاضت إحدانا أن تتزر ، ثم يباشرها ، قال لنا ابن صاعد : وإنما قال له شعبة حدثنا شعبة بالمبارك الموضع الذي بقرب من واسط ، فلقن عنه المبارك فجعل اسم الموضع اسم الرجل ، وأسقط منصورا من الإسناد لما طال عليه ، وقال في حديثه ، عن شعبة ، عن العوام بن مزاحم ، عن أبي عثمان النهدي ، عن عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم يقتص للجماء من القرناء يوم القيامة ، قال لنا ابن صاعد : وليس هذا من حديث عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم إنما رواه أبو عثمان عن سلمان من قوله ، وقال في حديثه ، عن المنذر بن زياد ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم كما لا ينفع مع الشرك شيء كذلك لا يضر مع الإيمان شيء ، لا أعلم رواه عن زيد بن أسلم بهذا الإسناد غير المنذر بن زياد ، ولحجاج بن نصير أحاديث وروايات عن شيوخه ، ولا أعلم له شيئا منكرا غير ما ذكرت ، وهو في غير ما ذكرته صالح

وفي حديثه عن المنذر بن زياد ، عن زيد بن أسلم عن ، أبيه ، عن عمر : " لا يضر مع الإيمان شيء " ، لا أعلم رواه عن زيد غير المنذر . قال : ولحجاج أحاديث وروايات عن شيوخه ، ولا أعلم له شيئا منكرا غير ما ذكرت ، وهو في غير ما ذكرته صالح

ثنا الساجي ، ثنا محمد بن معمر ، ثنا حجاج بن نصير ، ثنا شعبة ، عن مبارك ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر إذا حاضت إحدانا أن تأتزر ثم يباشرها . أخبرنا الساجي ، ثنا بندار ، ثنا محمد بن جعفر ، ثنا شعبة ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر إحدانا إذا كانت حائضا ، فتأتزر ، فيضاجعها . قال هذا بالمبارك ( موضع ) ، يعني : فوق واسط ، ثم قال بعد : يباشرها . قال لنا الساجي : أظن حجاج قال له شعبة : حدثنا بالمبارك منصور ، فظن أن الحديث عن مبارك ، فرواه . حدثنا ابن صاعد ، ثنا محمد بن أشكاب ، ثنا حجاج بن نصير ، ثنا شعبة ، عن المبارك ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر إحدانا إذا كانت حائضا أن تأتزر ثم يباشرها . قال لنا ابن صاعد : قلت لابن أشكاب : من مبارك هذا ؟ فقال : لا أدري . قال لنا ابن صاعد : وإنما قال له شعبة : حدثنا منصور بـ "المبارك" ، الموضع الذي يقرب من "واسط" ، فلقن عنه المبارك ، فجعل اسم الموضع اسم الرجل ، وأسقط منصور في الإسناد لما طال عليه ، وفي حديث غندر بيان ذلك . ثنا ابن صاعد ، ثنا بندار ، ثنا محمد غندر ، ثنا شعبة ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر إحدانا إذا كانت حائضا تأتزر ، ثم يضاجعها . قال هذا بـ "المبارك" ، ثم قال بعد: يباشرها . قال لنا ابن صاعد ، وقد ذكر عن شعبة في حديث آخر : إن منصور حدثه بـ "المبارك" . حدثنا بندار ، حدثنا روح ، ثنا شعبة ، عن منصور ، عن تميم بن سلمة ، عن عبيد بن خالد السلمي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : موت الفجأة أخذة أسفه . قال شعبة : هكذا حدثنيه ، وحدثنيه مرة : أخبرني بـ "المبارك" فلم يرفعه ، وحدث به غندر فلم يرفعه . حدثنا ابن صاعد ، قال : ثنا بندار ، حدثنا محمد ، أنا شعبة ، عن منصور ، عن تميم بن سلمة ، عن عبيد بن خالد السلمي ، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : موت الفجأة أخذة أسف . قال ابن عدي : قال لنا صاعد : ووهم أيضا حجاج بن نصير في حديث آخر ، يعني لشعبة . ثنا ابن صاعد ، ثنا أحمد بن سنان ، والفضل بن سهل ، وأحمد بن منصور ، والعباس بن محمد ، قالوا : أخبرنا حجاج بن نصير ، ثنا شعبة ، عن العوام بن مراجم ، عن أبي عثمان النهدي ، عن عثمان ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : يقتص للجماء من القرناء يوم القيامة . قال العباس في حديثه : يقتص كل شيء من شيء حتى تقاد الجماء من القرناء يوم القيامة . قال لنا ابن صاعد : وليس هذا في حديث عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم ، إنما رواه أبو عثمان عن سلمان من قوله . حدثنا ابن صاعد ، ثنا بندار ، ثنا محمد بن جعفر ، ثنا شعبة ، عن العوام بن مزاحم ، عن أبي السليل ، عن أبي عثمان النهدي ، عن سلمان ، قال : إن الله عز وجل ليؤدي الحقوق إلى أهلها حتى تقص الشاة الجلحاء من القرناء نطحتها . أخبرنا الحسن بن سفيان ، ثنا يعقوب بن سفيان ، ثنا حجاج بن نصير أبو محمد ، ثنا المنذر بن زياد الطائي ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، سمعت عمر بن الخطاب يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : كما لا ينفع مع الشرك شيء ، كذلك لا يضر مع الإيمان شيء . قال ابن عدي : وهذا الحديث لا أعلم رواه عن زيد بن أسلم بهذا الإسناد غير المنذر بن زياد هذا ، ولحجاج بن نصير أحاديث ، وروايات عن شيوخه ، ولا أعلم له شيئا منكرا غير ما ذكرت ، وهو في غير ما ذكرته صالح

العجلي

وقال أبو الحسن الكوفي : كان معروفا بالحديث ، ولكنه أفسده أهل الحديث بالتلقين ، كان يلقن وأدخل في حديثه ما ليس منه فترك

وقال العجلي : كان معروفا بالحديث ، ولكنه أفسده أهل الحديث بالتلقين ، كان يلقن ، وأدخل في حديثه ما ليس منه ، فترك

يعقوب بن شيبة

قال يعقوب بن شيبة : سألت يحيى بن معين عنه ، فقال : كان شيخا صدوقا ، ولكنهم أخذوا عليه أشياء في حديث شعبة . قال يعقوب : يعني أنه أخطأ في أحاديث من أحاديث شعبة

الأزدي

وقال الدارقطني ، والأزدي : ضعيف

وقال الدارقطني : ضعيف . وكذا قاله أبو الفتح الموصلي ، فيما ذكره عنه ابن الجوزي .

أبو سعد السمعاني

وقال ابن السمعاني : منكر الحديث ، تركوا حديثه

اختر الراوي الثاني