اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (1 عالم)
قال ابن عدي : وهذا الحديث لم يقله عن شعبة عن عبيد الله بن عمر ، عن الزهري ، غير صالح ، وإنما يروي هذا عن شعبة ، عن عبد الله بن عيسى ، عن الزهري
وصالح لو ذهبت أذكر كثرة ما أنكر عليه الحديث مما ألزقه على قوم ، أو حديث موقوف رفعه ، أو مرسل أوصله لطال ذلك ، فمن ذلك : حديث عمرو بن دينار ، عن عطاء ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا أقيمت الصلاة . حدث به عن ابن زنجويه أو غيره ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أيوب ، عن عمرو بن دينار ، ويرويه معمر برواية عبد الرزاق عنه ، فلا يذكر في إسناده عمرو بن دينار ، ومنهم من أوقفه على أبي هريرة ، ومن ذلك حديث الإيمان قال فيه : ثنا أبو الأشعث ، عن معتمر ، عن أبيه ، عن يحيى بن يعمر ، عن ابن عمر ، عن عمر ، وهذا ليس عند أبي الأشعث ، وإنما يرويه عمرو بن عاصم ، ويوسف بن واضح ، عن معتمر ، ومثل هذا كثير في أحاديثه مما رواه وادعاه
قال ابن عدي : وهذا الحديث ثناه ابن صاعد ، ولا يعرف إلا به ، سرقه صالح من ابن صاعد حتى لا يفوته الحديث
وهو بين الأمر جدا ، يجسر على رفع أحاديث موقوفة ، وعلى وصل أحاديث مرسلة ، وعلى أحاديث يسرقها من قوم حتى لا يفوته شيء
زاد صالح لنا عن ابن عرفة : عبيد الله بن عمر ، عن موسى ، وليس فيه . حدثناه عن ابن عرفة جماعة من الشيوخ ، عن ابن عياش ، عن موسى ، عن نافع ، عن ابن عمر ، وليس فيه عبيد الله ، وإنما سمع صالح أن الفريابي حدث به عن إبراهيم بن العلاء ، عن ابن عياش ، عن عبيد الله ، وموسى بن عقبة ، فأراد صالح أن يكون الحديث عنده بعلو ، فقال : ثناه ابن عرفة ، عن ابن عياش ، زاد في إسناده عبيد الله
وذكر لنا صالح أن أصله من هراة ، ويكنى أبا الحسين ، يعرف بالقيراطي ، يسرق الأحاديث ، ويلزق أحاديث ، تعرف بقوم لم يرهم على قوم آخرين ، لم يكن عندهم ، وقد رآهم ، ويرفع الموقوف ، ويوصل المرسل ، ويزيد في الأسانيد .