← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: ثقة ثبت لكنه اختلط في آخر عمره لما قدم بغداد قبل موتهالذهبي: قال أحمد : ما كان أضبطه ، وأشد تعاهده للحروف ، ورفع من أمره جدا ، وقال أبو داود : بلغني أن ابن معين كتب عنه نحوا من خمسين ألف حديث
الكنيةأبو محمد
اللقبالأعور ، الحافظ
الطبقةالتاسعة
الوفاة205 هـ ، أو 206 هـ
بلد الوفاةبغداد
الأحاديث١٬٥١٢
جرح وتعديل (23 عالم)
أحمد بن حنبل

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، قال : سئل أبي ، وأنا شاهد : أيما أثبت عندك حجاج الأعور أو الأسود بن عامر ؟ فقال : حجاج أثبت من الأسود

قال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : ما كان أضبطه ، وأصح حديثه ، وأشد تعاهده للحروف ، ورفع أمره جدا ، فقلت له : كان صاحب عربية؟ قال : نعم ، وقال أيضا سمعت أبا عبد الله ذكر حجاج بن محمد فقال : كان مرة يقول : حدثنا ابن جريج وإنما قرأ على ابن جريج ، ثم ترك ذلك فكان يقول : قال ابن جريج ، وكان صحيح الأخذ ، قال أبو عبد الله : الكتب كلها قرأها على ابن جريج إلا كتاب " التفسير " فإنه سمعه إملاء من ابن جريج ، ولم يكن مع ابن جريج كتاب التفسير فأملى عليه

وقال صالح بن أحمد : سئل أبي : أيما أثبت : حجاج أو الأسود بن عامر ؟ فقال : حجاج

وقال أحمد أيضا : سمع التفسير من ابن جريج إملاء ، وقرأ بقية الكتب

قال أحمد : ما كان أضبطه ، وأشد تعاهده للحروف ، ورفع من أمره جدا ، وقال أبو داود : بلغني أن ابن معين كتب عنه نحوا من خمسين ألف حديث

وقال أبو داود : خرج أحمد ويحيى إلى الحجاج الأعور ، وبلغني أن يحيى كتب عنه نحوا من خمسين ألف حديث

قال أحمد : ما كان أضبطه ، وأشد تعاهده للحروف ! ورفع أمره جدا . وقال مرة : كان يقول : حدثنا ابن جريج ، وإنما قرأ على ابن جريج ثم ترك ذلك فكان يقول : قال ابن جريج ، وكان صحيح الأخذ

وقال صالح بن أحمد بن حنبل : سئل أبي أيما أثبت عندك حجاج الأعور ، أو الأسود بن عامر؟ فقال : حجاج

حدثنا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي ، قال : نا الأثرم ، قال : قال أبو عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - : ما كان أضبط حجاجا ، وأصح حديثه ، وأشد تعاهده للحروف . وكان صاحب عربية

حجاج بن محمد الأعور

وقال علي بن المديني في "العلل الكبرى" : قال حجاج : كل سماعي من ابن جريج عرض إلا التفسير فإني سمعته سماعا

عبد الرحمن بن يونس المستملي

وقال أبو مسلم المستملي خرج حجاج الأعور من بغداد إلى الثغر في سنة تسعين ومائة ، قال وسألته فقلت هذا التفسير سمعته من ابن جريج؟ فقال : سمعت التفسير من ابن جريج وهذه الأحاديث الطوال وكل شيء قلت حدثنا ابن جريج فقد سمعته

الدارمي

وكذلك ابن خزيمة ، وأبو علي الطوسي ، وأبو محمد الدارمي ، وابن الجارود ، وأبو عوانة الاسفرائيني

علي ابن المديني

وقال علي ابن المديني ، والنسائي : ثقة

حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي ، قال : قال علي ابن المديني : حجاج الأعور ثقة

وقال علي ابن المديني ، والنسائي : ثقة

أبو حاتم الرازي

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : حجاج بن محمد صدوق .

مسلم

وقد وثقه أيضا مسلم والعجلي ، وابن قانع ، ومسلم بن قاسم

وذكره مسلم بن الحجاج في كتاب "من روى عن شعبة من الغرباء الثقات" وعده في "الطبقة الثانية" .

معلى بن منصور الرازي

وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده ، قال أبو زكريا يحيى بن معين قال لي المعلى الرازي : قد رأيت أصحاب ابن جريج بالبصرة ما رأيت فيهم أثبت من حجاج ، قال يحيى : وكنت أتعجب منه فلما تبينت ذلك إذا هو كما قال : كان أثبتهم في ابن جريج

وقال المعلى الرازي : قد رأيت أصحاب ابن جريج ، ما رأيت فيهم أثبت من حجاج

يحيى بن معين

وقال أبو داود : خرج أحمد ويحيى إلى الحجاج الأعور ، وبلغني أن يحيى كتب عنه نحوا من خمسين ألف حديث

وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده ، قال أبو زكريا يحيى بن معين قال لي المعلى الرازي : قد رأيت أصحاب ابن جريج بالبصرة ما رأيت فيهم أثبت من حجاج ، قال يحيى : وكنت أتعجب منه فلما تبينت ذلك إذا هو كما قال : كان أثبتهم في ابن جريج

قال أحمد : ما كان أضبطه ، وأشد تعاهده للحروف ، ورفع من أمره جدا ، وقال أبو داود : بلغني أن ابن معين كتب عنه نحوا من خمسين ألف حديث

وقال الزعفراني : سئل ابن معين : أيما أحب إليك : حجاج أو أبو عاصم ؟ فقال : حجاج

حدثنا عبد الرحمن ، نا الحسن بن محمد بن الصباح ، قال : سئل يحيى بن معين عن حجاج بن محمد ، وأبي عاصم : أيهما أحب إليك في ابن جريج ؟ قال : حجاج

وقال الحسن بن محمد الزعفراني : سئل يحيى بن معين ، أيما أحب إليك حجاج بن محمد أو أبو عاصم؟ فقال : حجاج

وقال إبراهيم الحربي : أخبرني صديق لي ، قال : لما قدم حجاج الأعور آخر قدمة إلى بغداد خلط ، فرأيت يحيى بن معين عنده فرآه يحيى خلط ، فقال لابنه : لا تدخل عليه أحدا ، قال : فلما كان بالعشي دخل الناس فأعطوه كتاب شعبة ، فقال : حدثنا شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن عيسى بن مريم ، عن خيثمة ، فقال يحيى لابنه : قد قلت لك

النسائي

وقال علي ابن المديني ، والنسائي : ثقة

وقال علي ابن المديني ، والنسائي : ثقة

محمد بن سعد

وقال ابن سعد : كان كثير الحديث

وقال محمد بن سعد : لم يزل ببغداد ، ثم تحول إلى المصيصة بولده وعياله فأقام بها سنين ، ثم قدم بغداد في حاجة فلم يزل بها حتى مات في ربيع الأول سنة ست ومائتين ، وكان ثقة صدوقا إن شاء الله ، وكان قد تغير في آخر عمره حين رجع إلى بغداد

وقال ابن سعد : تحول إلى المصيصة ، ثم قدم بغداد في حاجة له فمات بها سنة ( 206 ) ، كان ثقة صدوقا إن شاء الله ، وكان قد تغير في آخر عمره حين رجع إلى بغداد

الحاكم

قال الحاكم - لما خرج حديثه - قد احتجا جميعا به .

ابن قانع

وقد وثقه أيضا مسلم والعجلي ، وابن قانع ، ومسلم بن قاسم

وقال ابن قانع : حجاج بن محمد ثقة . وكذا قاله أبو الحسن العجلي

ابن خزيمة

وكذلك ابن خزيمة ، وأبو علي الطوسي ، وأبو محمد الدارمي ، وابن الجارود ، وأبو عوانة الاسفرائيني

ابن حبان

ولما ذكره أبو حاتم بن حبان في "جملة الثقات" قال : توفي يوم الإثنين ليومين من ربيع الأول سنة ست ومائتين وخرج حديثه في "صحيحه" ،

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : مات في ربيع الأول

إبراهيم الحربي

وقال إبراهيم بن إسحاق الحربي : أخبرني صديق لي قال لما قدم حجاج الأعور آخر قدمة إلى بغداد خلط ، فرأيت يحيى بن معين عنده فرآه يحيى خلط فقال لابنه : لا تدخل عليه أحدا قال فلما كان بالعشي دخل الناس فأعطوه كتاب شعبة فقال : حدثنا شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن عيسى بن مريم ، عن خيثمة عن عبد الله فقال له رجل يا أبا زكريا علي بن عاصم حدث عن ابن سوقة ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عبد الله عبتم عليه ، وهذا حدث عن شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن عيسى بن مريم ، عن خيثمة فلم تعيبوا عليه؟ قال فقال لابنه : قد قلت لك

أبو علي الطوسي كردوش

وكذلك ابن خزيمة ، وأبو علي الطوسي ، وأبو محمد الدارمي ، وابن الجارود ، وأبو عوانة الاسفرائيني

أبو عوانة الإسفراييني

وكذلك ابن خزيمة ، وأبو علي الطوسي ، وأبو محمد الدارمي ، وابن الجارود ، وأبو عوانة الاسفرائيني

ابن الجارود

وكذلك ابن خزيمة ، وأبو علي الطوسي ، وأبو محمد الدارمي ، وابن الجارود ، وأبو عوانة الاسفرائيني

ابن حجر

ثقة ثبت لكنه اختلط في آخر عمره لما قدم بغداد قبل موته

قلت : وسيأتي في ترجمة سنيد بن داود عن الخلال ما يدل على أن حجاجا حدث في حال اختلاطه

الذهبى

صح

الحافظ

العجلي

وقال ابن قانع : حجاج بن محمد ثقة . وكذا قاله أبو الحسن العجلي

وقد وثقه أيضا مسلم والعجلي ، وابن قانع ، ومسلم بن قاسم

إسحاق بن عبد الله الخشك

وقال إبراهيم بن محمد بن سفيان النيسابوري سمعت أبا إبراهيم إسحاق بن عبد الله السلمي الخشك ، قال حجاج بن محمد نائما أوثق من عبد الرزاق يقظان !

وقال أبو إبراهيم إسحاق بن عبد الله السلمي : حجاج نائما أوثق من عبد الرزاق يقظان

اختر الراوي الثاني