اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (16 عالم)
وتكلم فيه مطين بآخرة ، لما حبس كتبه عنه .
وقال ابن الهرواني : أراد الحضرمي أبو جعفر يعني مطينا أن ينشر أن ابن عقدة كذاب ويصنف في ذلك فتوفي رحمه الله قبل أن يفعل
وسمعت أبا بكر بن أبي غالب يقول : ابن عقدة لا يتدين بالحديث ؛ لأنه كان يحمل شيوخا بـ " الكوفة " على الكذب ، يسوي لهم نسخا ، ويأمرهم أن يرووها ، فكيف يتدين بالحديث ، وهو يعلم أن هذه النسخ هو دفعها إليهم يرويها عنهم ؟ وقد تبينا ذلك منه في غير شيوخ بـ " الكوفة " . وسمعت محمد بن محمد بن سليمان الباغندي يحكي فيه شبيها بذلك ، وقال : كتب إلينا أنه قد خرج شيخ بـ " الكوفة " عنده نسخ الكوفيين فقدمنا عليه ، وقصدنا الشيخ فطالبناه بأصول ما يرويه ، واستقصينا عليه ، فقال لنا : ليس عندي أصل ، إنما جاءني ابن عقدة بهذه النسخ ، فقال : ارويها يكن لك فيه ذكر ، ويرحل إليك أهل " بغداد " فيسمعونه منك . أو كما قال
وقال ابن عدي أيضا: سمعت أبا بكر الباغندي يقول: كتب إلينا ابن عقدة قد خرج شيخ بالكوفة عنده نسخ للكوفيين فقدمنا عليه وقصدنا الشيخ فطالبناه بالأصول ، فقال: ما عندي أصل ، وإنما جاءني ابن عقدة بهذه النسخ ، وقال ارو هذه يكون لك ذكر ويرحل إليك أهل بغداد.
وقال أبو سعيد الماليني : أراد ابن عقدة أن يتحول فكانت كتبه ستمائة حملة.
وقال حمزة السهمي : ما يتهم مثل أبي العباس بالوضع إلا طبل. قال حمزة عن الدارقطني : أشهد أن من اتهمه بالوضع فقد كذب.
وقال أبو ذر الهروي : كان ابن عقدة رجل سوء
قال ابن عدي : وقد كان ابن عقدة من الحفظ والمعرفة بمكان. قال: وسمعت ابن مكرم يقول: كنا عند ابن عثمان بن سعيد في بيت ، وقد وضع بين أيدينا كتبا كثيرة فنزع ابن عقدة سراويله وملأه منها سرا من الشيخ ومنا ، فلما خرجنا قلنا: ما هذا الذي تحمله؟ فقال: دعونا من ورعكم هذا . قال: وسمعت عبدان يقول: ابن عقدة قد خرج عن معاني أصحاب الحديث فلا يذكر معهم .
وسمعت عبدان الأهوازي يقول : ابن عقدة قد خرج من معاني أصحاب الحديث ، ولا يذكر حديثه معهم ، يعني لما كان يظهر من الكثرة والنسخ
قال ابن عدي : وقد كان ابن عقدة من الحفظ والمعرفة بمكان. قال: وسمعت ابن مكرم يقول: كنا عند ابن عثمان بن سعيد في بيت ، وقد وضع بين أيدينا كتبا كثيرة فنزع ابن عقدة سراويله وملأه منها سرا من الشيخ ومنا ، فلما خرجنا قلنا: ما هذا الذي تحمله؟ فقال: دعونا من ورعكم هذا . قال: وسمعت عبدان يقول: ابن عقدة قد خرج عن معاني أصحاب الحديث فلا يذكر معهم .
وسمعت ابن مكرم يقول : كان ابن عقدة معنا عند ابن لعثمان بن سعيد المري بـ" الكوفة " في بيت ، ووضع بين أيدينا كتبا كثيرة ، فنزع ابن عقدة سراويله ، وملأه من كتب الشيخ سرا منه ومنا ، فلما خرجنا قلنا له : ما هذا الذي معك ؟ لم حملته ؟ فقال : دعونا من ورعكم هذا .
وقال البرقاني : قلت : للدارقطني أيش أكثر ما في نفسك من ابن عقدة؟ قال: الإكثار بالمناكير
وروى أبو الفضل بن حنزابة الوزير عن الدارقطني ، قال: أجمع أهل الكوفة أنه لم ير من زمن ابن مسعود أحفظ من أبي العباس بن عقدة
وروى حمزة بن محمد بن طاهر ، عن الدارقطني ، قال: كان رجل سوء يشير إلى الرفض .
وقال عبد الغني بن سعيد : سمعت الدارقطني يقول: ابن عقدة يعلم ما عند الناس ، ولا يعلم الناس ما عنده.
وقال حمزة السهمي : ما يتهم مثل أبي العباس بالوضع إلا طبل. قال حمزة عن الدارقطني : أشهد أن من اتهمه بالوضع فقد كذب.
قرأت بخط يوسف بن أحمد الشيرازي سئل الدارقطني عن ابن عقدة ، فقال: لم يكن في الدين بالقوي ، وأكذب من يتهمه بالوضع إنما بلاؤه هذه الوجادات .
وقال أحمد بن الحسين بن هرثمة : كنت بحضرة ابن عقدة أكتب عنه وفي المجلس هاشمي فجرى حديث الحفاظ ، فقال أبو العباس : أنا أجيب في ثلاثمائة ألف حديث من حديث أهل بيت هذا سوى غيرهم وضرب بيده على الهاشمي.
وقال الخطيب: حدثنا أبو العلاء الواسطي سمعت محمد بن عمر بن يحيى العلوي يقول: حضر ابن عقدة عند أبي ، فقال له: قد أكثر الناس في حفظك ، فأحب أن تخبرني فامتنع ، فأعاد عليه المسألة وعزم عليه ، فقال: أحفظ مائة ألف حديث بالإسناد والمتن ، وأذاكر بثلاثمائة ألف حديث.
وقال أبو علي الحافظ : ما رأيت أحدا أحفظ لحديث الكوفيين من أبي العباس بن عقدة ، فقيل له : ما يقوله بعض الناس فيه؟ فقال: لا تشتغل بمثل هذا ، أبو العباس إمام حافظ محله محل من يسأل عن التابعين وأتباعهم فلا يسأل عنه أحد من الناس .
قلت: ومما يدل على سعة حفظه ونبله ما رواه صالح بن أحمد الحافظ في " تاريخه " ، قال: سمعت أبا عبد الله الزعفراني يقول: روى ابن صاعد ببغداد في أيامه حديثا أخطأ في إسناده ، فأنكر عليه ابن عقدة ، فخرج عليه أصحاب ابن صاعد وارتفعوا إلى الوزير علي بن عيسى فحبس ابن عقدة ، ثم قال الوزير: من يرجع إليه في هذا؟ فقالوا: ابن أبي حاتم فكتبوا إليه في ذلك فنظر وتأمل. فإذا الصواب مع ابن عقدة فكتب إلى الوزير بذلك ، فأطلق ابن عقدة وعظم شأنه .
وقال المؤلف في تذكرة الحفاظ عقب الحكاية الأخيرة: ما علمت ابن عقدة اتهم بوضع حديث أما الإسناد فلا أدري. قلت أنا: ولا أظنه كان يصنع في الإسناد إلا الذي حكاه ابن عدي وهي الوجادات التي أشار إليها الدارقطني.
محدث الكوفة شيعي متوسط . ضعفه غير واحد وقواه آخرون
وقال ابن عدي : رأيت فيه مجازفات حتى كان يقول: حدثتني فلانة ، قالت: هذا كتاب فلان قرأت فيه ، قال: حدثنا فلان ، وقال: كان مقدما في الشيعة .
كان صاحب معرفة وحفظ ، ومقدم في هذه الصناعة إلا أني رأيت مشايخ " بغداد " مسيئين الثناء عليه
قال ابن عدي : صاحب معرفة وحفظ وتقدم في الصنعة رأيت مشايخ بغداد يسيئون الثناء عليه ، ثم قوى ابن عدي أمره ، وقال: لولا أني شرطت أن أذكر كل من تكلم فيه يعني لا أحابي لم أذكره للفضل الذي كان فيه من الفضل ، والمعرفة ، ثم لم يسق له ابن عدي شيئا منكرا . وذكر في ترجمة العطاردي: أن ابن عقدة سمع منه ، ولم يحدث عنه لضعفه عنده
وقد كان من المعرفة والحفظ بمكان ، وقد رأيت فيه مجازفات في روايته حتى كان يقول : حدثتني فلانة قالت : هذا كتاب فلان فقرأت فيه ، حدثنا فلان . وهذه مجازفة ، وكان مقدما في الشيعة ، وفي هذه الصنعة أيضا ، ولم أجد بدا من ذكره ؛ لأني شرطت في أول كتابي هذا أن أذكر فيه كل من تكلم فيه متكلم ، ولا أحابي ، ولولا ذاك لم أذكره للذي كان فيه من الفضل والمعرفة .
وقال أبو عمر بن حيويه : كان ابن عقدة يملي مثالب الصحابة أو قال: مثالب الشيخين فتركت حديثه.
وقال مسلمة بن قاسم : لم يكن في عصره أحفظ منه ، وكان يزن بالتشيع ، والناس يختلفون في أمانته فمن راض، ومن متسخط به.
قال ابن عدي : وسمعت أبا بكر بن أبي غالب يقول: ابن عقدة لا يتدين بالحديث ؛ لأنه كان يحمل شيوخا بالكوفة على الكذب يسوي لهم نسخا ويأمرهم أن يرووها ، ثم يرويها عنهم.
وسمعت أبا بكر بن أبي غالب يقول : ابن عقدة لا يتدين بالحديث ؛ لأنه كان يحمل شيوخا بـ " الكوفة " على الكذب ، يسوي لهم نسخا ، ويأمرهم أن يرووها ، فكيف يتدين بالحديث ، وهو يعلم أن هذه النسخ هو دفعها إليهم يرويها عنهم ؟ وقد تبينا ذلك منه في غير شيوخ بـ " الكوفة " . وسمعت محمد بن محمد بن سليمان الباغندي يحكي فيه شبيها بذلك ، وقال : كتب إلينا أنه قد خرج شيخ بـ " الكوفة " عنده نسخ الكوفيين فقدمنا عليه ، وقصدنا الشيخ فطالبناه بأصول ما يرويه ، واستقصينا عليه ، فقال لنا : ليس عندي أصل ، إنما جاءني ابن عقدة بهذه النسخ ، فقال : ارويها يكن لك فيه ذكر ، ويرحل إليك أهل " بغداد " فيسمعونه منك . أو كما قال