اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (12 عالم)
وقال الجوزجاني : كان يروي عن قوم لم يلقهم كالزهري وغيره ، فيتثبت في حديثه
وممن أطلق عليه التدليس: ابن المبارك، ويحيى القطان، ويحيى بن معين، وأحمد،
وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : كان من الحفاظ ، قيل : فلم ليس هو عند الناس بذاك؟ قال : لأن في حديثه زيادة على حديث الناس ليس يكاد له حديث إلا فيه زيادة
وقال ابن حبان : تركه ابن المبارك ، وابن مهدي ، ويحيى القطان ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل . قرأت بخط الذهبي : هذا القول فيه مجازفة ، وأكثر ما نقم عليه التدليس ، وكان فيه تيه لا يليق بأهل العلم . انتهى
وقال أبو حاتم بن حبان : تركه ابن المبارك ، ويحيى بن سعيد القطان ، وابن مهدي ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل
قال الإمام أحمد فيما حكاه ابنه : هو مضطرب الحديث
حدثنا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي ، قال : قلت لأبي عبد الله - يعني أحمد بن حنبل : حديث الحجاج ، عن الزهري ؟ قال : يقولون : لم يلق الزهري ، وكان يروي عن رجال لم يلقهم ، وكأنه ضعفه
وفي "سؤالات" حرب الكرماني : قال أبو عبد الله : كان يروي عن رجال لم يلقهم . وكأنه ضعفه
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن ، قال : سمعت أبا طالب ، قال : سمعت أبا عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - يقول : كان الحجاج من الحفاظ . قلت : فلم ليس هو عند الناس بذلك ؟ قال : لأن في حديثه زيادة على حديث الناس ، ليس يكاد له حديث إلا فيه زيادة
وقال أحمد : كان من حفاظ الحديث
في حديث حجاح : رد زينب ابنته ، قال : هذا حديث ضعيف ، أو قال : واهي في طبعة الرسالة : واه . ولم يسمعه الحجاج من عمرو بن شعيب . إنما سمعه من محمد بن عبيد الله العرزمي ، والعرزمي لا يساوي حديثه شيئا . والحديث الصحيح الذي روي أن النبي صلى الله عليه وسلم أقرهما على النكاح الأول
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب أحمد بن حميد ، سألت أحمد بن حنبل عن حجاج بن أرطأة ، فقال : كان يدلس ، كان إذا قيل له : من حدثك ؟ من أخبرك ؟ قال : لا تقولوا من أخبرك من حدثك ، قولوا من ذكره . وروى عن الزهري ، ولم يره .
وقال أبو طالب ، عن أحمد : كان من الحفاظ ، قيل : فلم ليس هو عند الناس بذاك ؟ قال : لأن في حديثه زيادة على حديث الناس ، ليس يكاد له حديث إلا فيه زيادة
وقال أحمد بن حنبل : لم يسمع من عكرمة شيئا ، إنما يحدث عن داود بن الحصين عن عكرمة .
وقال محمد بن حميد الرازي ، عن جرير بن عبد الحميد : رأيت الحجاج يخضب بالسواد
أخبرنا الساجي ، قال : حدثنا موسى بن سفيان ، ثنا إبراهيم بن موسى الفراء ، ثنا وهب بن إسماعيل ، حدثني الوليد بن يحيى الأسدي ، قال : جاء رجل إلى حبيب بن أبي ثابت ، فسأله عن مسألة فأفتاه ، ثم قال للرجل : إن تأت هؤلاء الغلمان في المسجد يفتوك بخلافي ، قال : قلنا : من الغلمان ؟ قال : ابن أبي ليلى ، وحجاج بن أرطأة ، وحماد بن أبي سليمان .
حدثني عصمة بن بجماك ، ثنا محمد بن سليمان بن الحارث ، ثنا سليمان الشاذكوني ، قال : حدثنا ابن أبي زائدة ، قال الحجاج ، يعني ابن أرطأة : لم أسمع من الزهري شيئا .
ثنا أحمد بن علي ، ثنا عبد الله بن أحمد الدورقي ، قال يحيى بن معين : قال لي هشام : قال لي الحجاج : صف لي الزهري ، فإني لم أره
وقال حفص بن غياث ، سمعت حجاجا يقول : ما خاصمت أحدا قط ، ولا جلست إلى قوم يختصمون
وقال هشيم ، سمعت الحجاج يقول : استفتيت وأنا ابن ست عشرة سنة
ثنا حمزة بن داود ، ثنا حسين بن مهدي ، ثنا عبد الرزاق ، قال : حدثني عبد الله بن المبارك ، عن هشام ، قال : قال الحجاج : لم أسمع من الزهري شيئا .
وقال هشيم : قال لي الحجاج بن أرطاة : سمعت من الزهري ؟ قلت : نعم ، قال : لكني لم أسمع منه شيئا .
وقال حماد بن زيد : قدم علينا جرير بن حازم من المدينة فأتيناه فسلمنا عليه فما برحنا حتى يذاكرنا الحديث فقال في بعض ما يقول : حدثنا قيس بن سعد ، عن الحجاج بن أرطاة فلبثنا ما شاء الله ، ثم قدم علينا الحجاج ابن ثلاثين ، أو إحدى وثلاثين فرأيت عليه من الزحام ما لم أر على حماد بن أبي سليمان ، رأيت عنده مطرا الوراق ، وداود بن أبي هند ، ويونس بن عبيد جثاة على أرجلهم يقولون : يا أبا أرطاة ما تقول في كذا؟ يا أبا أرطاة ما تقول في كذا ؟
أخبرنا علي بن محمد بن حاتم ، حدثني أبو سعيد إسماعيل بن حمدويه البيكندي ، حدثنا المعلى بن أسد ، ثنا حماد بن زيد ، قال : قدم علينا جرير بن حازم من المدينة ، فأتيناه فسلمنا عليه ، فتذاكرنا الحديث ، فقال : حدثنا قيس بن سعد ، عن الحجاج بن أرطأة ، قال : فلبثنا ما شاء الله ، ثم قدم علينا الحجاج وهو ابن ثلاثين سنة أو إحدى أو اثنتين ، فرأيت عليه من الزحام ما لم أر على حماد بن أبي سليمان ، قال : فرأيت عنده يونس بن عبيد ، ومطرا الوراق ، وداود بن أبي هند ، جثاة على ركبهم يقولون : يا أبا أرطأة ما تقول في كذا ؟ يا أبا أرطأة ما تقول في كذا ؟
ثنا أحمد بن علي المدائني ، ثنا محمد بن جابر ، ثنا مجاهد بن موسى ، ثنا يحيى بن آدم ، قال : سمعت حماد بن زيد يقول : كان الحجاج أقهر للحديث من سفيان الثوري .
وقال حماد بن زيد : كان حجاج بن أرطاة أقهر عندنا لحديثه من سفيان الثوري
وقال حماد بن زيد : كان أفهم لحديثه من سفيان
وقال حماد بن زيد : قدم علينا جرير بن حازم من المدينة ، فكان يقول : حدثنا قيس بن سعد ، عن الحجاج بن أرطاة فلبثنا ما شاء الله ، ثم قدم علينا الحجاج ابن ثلاثين أو إحدى وثلاثين ، فرأيت عليه من الزحام ما لم أر على حماد بن أبي سليمان ، رأيت عنده داود بن أبي هند ، ويونس بن عبيد ، ومطر الوراق جثاة على أرجلهم يقولون : يا أبا أرطاة ما تقول في كذا
حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن مجاهد بن موسى ، نا يحيى بن آدم ، قال : سمعت حماد بن زيد يقول : كان الحجاج أسرد للحديث من سفيان الثوري
ثنا محمد بن خلف بن المرزبان ، ثنا أحمد بن منصور ، ثنا موسى بن إسماعيل ، قال : سمعت حماد بن سلمة إذا ذكر الحجاج بن أرطأة ، قال : كان والله ظريفا نظيفا
أخبرنا محمد بن خلف بن المرزبان ، ثنا يوسف بن موسى ، قال : سمعت يحيى بن يعلى المحاربي يقول : طرح زائدة حديث حجاج بن أرطأة .
وفي "كتاب" ابن الجوزي : كان زائدة يأمر بترك حديثه ،
حدثنا عبد الرحمن ، أنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي ، نا أحمد بن يونس ، قال : كان زائدة لا يروي عن الحجاج ، كان قد ترك حديثه .
ثنا صدقة بن منصور بـ "حران" ، ثنا أبو معمر ، ثنا حفص بن غياث ، قال : قال لي سفيان الثوري : من تأتون اليوم ؟ قلت : الحجاج بن أرطأة ، قال : شد يدك ، فما أول من يأتي أعلم بما يخرج من رأسه منه .
وقال حفص بن غياث : قال لنا سفيان الثوري يوما : من تأتون ؟ قلنا : الحجاج بن أرطاة ، قال : عليكم به فإنه ما بقي أحد أعرف بما يخرج من رأسه منه
ثنا الساجي ، قال : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى بن سعيد ، يحدث عن الثوري ، عن الحجاج ، وسمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن سفيان عنه .
ثنا الساجي ، قال : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى بن سعيد ، يحدث عن الثوري ، عن الحجاج ، وسمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن سفيان عنه .
ثنا عمر بن سهل ، ثنا إبراهيم بن هاشم ، ثنا إبراهيم بن عرعرة ، ثنا ابن مهدي ، قال : سمعت سفيان ذكر الحجاج بن أرطأة ، فقال : قد كان يطلب .
قال الثوري : ما بقي أحد أعلم بما يقول منه
وقال الثوري : عليكم به ، فإنه ما بقي حد أعرف بما يخرج من رأسه منه
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني ، قال : سمعت سفيان يقول : حدثهم منصور بحديث فلم يسنده لهم ، فاجترأ عليه بعضهم فقال : يا أبا عتاب من حدثك ؟ قال : حدثني الحجاج بن أرطاة ، اذهب الآن . فقال سفيان : يقول : أنا خير لكم من الحجاج .
حديث ضعيف ، الحجاج لم ير الزهري ، ولم يسمع منه
وأثبت أبو داود سماعه من مكحول
وقال أبو داود : الحجاج سمع من مكحول .
وقال البزار : كان حافظا مدلسا ، وكانت له هيبة ، فقدم البصرة فاجتمع عليه الناس ، وكان معجبا بنفسه ، فسمعت عمرو بن علي يقول : سمعت أبا عاصم يقول : قال الحجاج : قتلني حب الشرف ، فقال له شريك بن عبد الله : اتق الله ولا تقل شرف ، وكان شعبة يثني عليه ويداره ، ولا أعلم أحدا لم يرو عنه إلا عبد الله بن إدريس .
وقال أبو عبد الله الحاكم في "تاريخ نيسابور" : قد وثقه شعبة وغيره من الأئمة ، وأكثر ما أخذ عليه التدليس ؛ والكلام فيه يطول ، وكان سفيان بن سعيد يقول : ما رأيت أحفظ منه . روى عنه : نوح بن أبي مريم ، ونهشا بن سعيد النيسابوري ، وبشير بن أبي شيبة الكوسج . وقال في - كتاب الجنائز - من "مستدركه" : وحجاج دون عبد ربه بن سعيد ، وأبي خالد الدالاني في الحفظ والإتقان .
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا مجاهد بن موسى ، نا يحيى بن آدم ، ثنا أبو شهاب قال : قال لي شعبة : عليك بالحجاج بن أرطاة ومحمد بن إسحاق واكتم علي عند البصريين
ثنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، ثنا محمد بن سعيد بن الأصبهاني ، ثنا معاوية بن هشام ، قال : سمعت شعبة يقول : اكتبوا عن حجاج بن أرطأة ، ومحمد بن إسحاق ، فإنهما حافظان .
ثنا أحمد بن الحسين الصوفي ، ثنا مجاهد بن موسى ، ثنا يحيى بن آدم ، ثنا أبو شهاب قال : قال لي شعبة : عليك بحجاج بن أرطأة ، ومحمد بن إسحاق ، واكتم علي عند البصريين في خالد وهشام .
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن محمد بن رجاء بن السندي ، نا إسحاق بن إبراهيم - يعني : ابن راهويه - ، نا يحيى بن آدم ، نا أبو شهاب الحناط قال : قال لي شعبة : عليك بالحجاج بن أرطاة ، واكتم علي في البصريين في هشام بن حسان وخالد الحذاء