اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (10 عالم)
قال أبو زرعة : قدم أبو إسحاق الطالقاني البصرة ، فحدث بحديثين عن ابن المبارك . أحدهما : عن وهيب ، عن عمر بن محمد بن المنكدر ، عن سمي ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة رضي الله عنه : " من مات ولم يغز . . . " فلم يلبث إلا يسيرا ، حتى أخرج فهد بن عوف هذا الحديث ، عن وهيب بن خالد فافتضح فيه ؛ لأن وهيبا الذي روى عنه ابن المبارك هو وهيب بن الورد ، وأخرجه فهد عن وهيب بن خالد ، وظن أن ذاك هو وهيب بن خالد فافتضح
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : قدم أبو إسحاق الطالقاني البصرة فحدث بحديثين ، عن ابن المبارك أحدهما ، عن وهيب ، عن عمر بن محمد بن المنكدر ، عن سمي ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : من مات ولم يغز ، فلم يلبث إلا يسيرا حتى أخرج فهد بن عوف هذا الحديث ، عن وهيب بن خالد فافتضح فيه ؛ لأن وهيب الذي روى عنه ابن المبارك هو وهيب بن الورد فأخرج هو عن وهيب بن خالد ، وظن أن ذاك هو وهيب بن خالد فافتضح ، والحديث الآخر حديث تفرد به ابن المبارك ، ولا يعلم أن أحدا شارك ابن المبارك في هذا الحديث ، عن حماد بن سلمة ، وليس ذلك في كتب حماد بن سلمة ، وتجده كتب ابن المبارك ، عن حماد من أجله فلما حدث الطالقاني بهذا الحديث لم يلبث إلا قليلا حتى أخرج أبو ربيعة ، عن حماد بن سلمة فتكلم الناس فيه
وقال أبو زرعة : اتهم بسرقة حديثين
وذكره أبو زرعة ، واتهمه بسرقة حديثين
حدثنا عبد الرحمن ، قال : قلت لأبي زرعة : يكتب حديثه ؟ فقال : أصحاب الحديث ربما أراهم يكتبونه
وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي زرعة : يكتب حديثه ؟ قال أصحاب الحديث : ربما أراهم يكتبون عنه
وكتب عنه أبو حاتم ، وقال : كان علي بن المديني يتكلم فيه
قال ابن المديني : كذاب
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال ، أبو ربيعة ، زيد بن عوف ، ويقال له : فهد بن عوف ، تركه علي وغيره
حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : ما رأيت بالبصرة أكيس ، ولا أحلى من أبي ربيعة فهد بن عوف ، وكان علي ابن المديني يتكلم فيه
وقال عمرو بن علي : أبو ربيعة زيد ، صاحب أبي عوانة ، متروك الحديث .
وتركه مسلم والفلاس
هذا حديث غريب تفرد به فهد ، قال : الفلاس : متروك . رواه الطبراني بعلو عن علي بن عبد العزيز ، عن فهد . وابن منده عن عبد الرحمن بن يحيى عن أبي مسعود الرازي ، عن فهد . والطبري وغيره من طريق محمد بن حميد ، عن نائل بن مطرف بن العباس ، عن أبيه عن جده قال : استقطعت النبي صلى الله عليه وسلم ركية . . . الحديث ، فالله أعلم أيهما الصواب . قال ابن منده : رواه يحيى بن يونس الشيرازي ، عن عبد السلام بن عمر الحسيني ، عن نائل بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حزم بن أنس بن عامر الأسلمي ، ثني أبي ، عن لبابة قال : إن الكتاب كتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم لرزين بن أنس
وقال الفلاس : متروك
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا أبو حفص يعني عمرو بن علي قال : أبو ربيعة صاحب أبي عوانة متروك الحديث
وكتب عنه أبو حاتم وقال : تعرف وتنكر
وكتب عنه أبو حاتم ، وقال : كان علي بن المديني يتكلم فيه
حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : ما رأيت بالبصرة أكيس ، ولا أحلى من أبي ربيعة فهد بن عوف ، وكان علي ابن المديني يتكلم فيه
حدثنا عبد الرحمن ، قال : قيل لأبي : ما تقول فيه ؟ فقال : تعرف ، وتنكر - وحرك يده
وتركه مسلم والفلاس
ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد قال : قلت ليحيى : فأبو ربيعة ؟ قال : ليس لي به علم ، لا أعرفه ، لم أكتب عنه ، يعني زيد بن عوف البصري
حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إلي ، قال : نا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : قلت ليحيى بن معين : أبو ربيعة ؟ قال : ليس لي به علم ، لا أعرفه ، ولم أكتب عنه - يعني زيد بن عوف البصري
وقال عثمان الدارمي : سألت يحيى بن معين فقال : ليس لي به علم ، لا أعرفه ، لم أكتب عنه
وقال الدارقطني : ضعيف
تركوه
قال ابن عدي : وأبو ربيعة هذا أكثر رواياته عن أبي عوانة ، وهو مشهور في البصريين ، وينفرد عن أبي عوانة بغير شيء ، وعن غيره ، ولم أر في حديثه حديثا منكرا لا يشبه حديث أهل الصدق .
وقال العجلي : كان من أروى الناس عن فضيل ، ولا بأس به