اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (14 عالم)
وقال ابن عدي : كان يسكن دمشق ، وكان أحمد يكاتبه فيتقوى بكتابه ، ويقرؤه على المنبر
قال الخلال : إبراهيم جليل جدا كان أحمد بن حنبل يكاتبه ، ويكرمه إكراما شديدا
وقال النسائي : ثقة
وقال النسائي : ثقة
وقال النسائي : ثقة حافظ للحديث
وفي " تاريخ القدس " : كان صلبا في السنة حافظا للحديث ، توفي بعد سنة أربع وأربعين ومائتين
وقال السجزي ، وسألته يعني الحاكم عن الجوزجاني ، فقال : ثقة مأمون ، إلا أنه طويل اللسان ، وكان يستخف بمسلم بن الحجاج فغمزه مسلم بلا حجة
وكتابه في الضعفاء يوضح مقالته ، ورأيت في نسخة من كتاب ابن حبان : حريزي المذهب ، وهو بفتح الحاء المهملة ، وكسر الراء ، وبعد الياء زاي نسبة إلى حريز بن عثمان المعروف بالنصب ، وكلام ابن عدي يؤيد هذا ، وقد صحف ذلك أبو سعد بن السمعاني في الأنساب فذكر في ترجمة الجريري بفتح الجيم أن إبراهيم بن يعقوب هذا كان على مذهب محمد بن جرير الطبري ثم نقل كلام ابن حبان المذكور ، وكأنه تصحف عليه ، والواقع أن ابن جرير يصلح أن يكون من تلامذة إبراهيم بن يعقوب لا بالعكس ، وقد وجدت رواية ابن جرير عن الجوزجاني في عدة مواضع من التفسير والتهذيب والتاريخ
قال ابن حبان لما ذكره في كتاب " الثقات " : العبدي . وخرج حديثه بعد ذلك في " صحيحه
وقال ابن حبان في الثقات : كان حروري المذهب ، ولم يكن بداعية ، وكان صلبا في السنة حافظا للحديث إلا أنه من صلابته ربما كان يتعدى طوره
وكان حريزي المذهب ولم يكن بداعية إليه ، وكان صلبا في السنة حافظا للحديث إلا أنه من صلابته ربما ، كان يتعدى طوره ،
وقال الدارقطني : أقام بمكة مدة ، وبالبصرة مدة ، وبالرملة مدة ، وكان من الحفاظ المصنفين والمخرجين الثقات
وقال السلمي عن الدارقطني : كان من الحفاظ المصنفين والمخرجين الثقات ، لكن كان فيه انحراف عن علي بن أبي طالب ، اجتمع على بابه أصحاب الحديث فأخرجت جارية له فروجة ليذبحها ، فلم يجد من يذبحها فقال : سبحان الله ! فروجة لا يوجد من يذبحها ؟ ! وقد ذبح علي في ضحوة نيفا وعشرين ألفا
وقال السلمي عن الدارقطني بعد أن ذكر توثيقه لكن فيه انحراف عن علي
وقال الدارقطني : كان من الحفاظ المصنفين ، والمخرجين الثقات
ثقة حافظ ، رمي بالنصب
وكتابه في الضعفاء يوضح مقالته ، ورأيت في نسخة من كتاب ابن حبان : حريزي المذهب ، وهو بفتح الحاء المهملة ، وكسر الراء ، وبعد الياء زاي نسبة إلى حريز بن عثمان المعروف بالنصب ، وكلام ابن عدي يؤيد هذا ، وقد صحف ذلك أبو سعد بن السمعاني في الأنساب فذكر في ترجمة الجريري بفتح الجيم أن إبراهيم بن يعقوب هذا كان على مذهب محمد بن جرير الطبري ثم نقل كلام ابن حبان المذكور ، وكأنه تصحف عليه ، والواقع أن ابن جرير يصلح أن يكون من تلامذة إبراهيم بن يعقوب لا بالعكس ، وقد وجدت رواية ابن جرير عن الجوزجاني في عدة مواضع من التفسير والتهذيب والتاريخ
صح
وقال ابن عدي : كان شديد الميل إلى مذهب أهل دمشق في الميل على علي
وقال أبو أحمد بن عدي : كان يسكن دمشق يحدث على المنبر ويكاتبه أحمد بن حنبل ، فيتقوى بكتابه ويقرأه على المنبر .
وقال ابن عدي : كان شديد الميل إلى مذهب أهل دمشق في الميل على علي رضي الله عنه
وأحمد بن محمد بن حنبل وله عنه مسائل
كان حروري المذهب ، ولم يكن بداعية ، وكان صلبا في السنة حافظا للحديث ، إلا أنه من صلابته ربما كان يتعدى طوره .
وقال أبو سعيد بن يونس : قدم مصر سنة خمس وأربعين ومائتين ، كتب عنه
وقال مسلمة في كتاب " الصلة " : ثنا عنه غير واحد ، وهو ثقة
قال أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال : إبراهيم بن يعقوب جليل جدا ، كان أحمد بن حنبل يكاتبه ويكرمه إكراما شديدا ، وقد حدثنا عنه الشيوخ المتقدمون وعنده عن أبي عبد الله جزءان مسائل .
وفي كتاب " الطبقات " للفراء : قال أبو بكر الخلال : كان جليلا جدا ، كان أحمد يكاتبه ويكرمه إكراما شديدا ، وعنده عن أبي عبد الله جزءان مسائل