اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (3 عالم)
عالم أهل إفريقية
حج ، وسمع حمزة بن محمد الكناني ، وأبا زيد المروزي ، وجماعة ، وأخذ بإفريقية عن ابن مسرو الدباغ ، ودراس بن إسماعيل . وكان حافظا للحديث وعلله ورجاله ، فقيها أصوليا متكلما ، مصنفا ، صالحا متقيا ، وكان أعمى لا يرى شيئا ، وهو مع ذلك من أصح الناس كتبا ، وأجودهم تقييدا ، يضبط كتبه ثقات أصحابه ، والذي ضبط له " صحيح البخاري " بمكة رفيقه أبو محمد الأصيلي
وكان عارفا بالعلل والرجال ، والفقه والأصول والكلام ، مصنفا يقظا دينا تقيا ، وكان ضريرا ، وهو من أصح العلماء كتبا ، كتب له ثقات أصحابه ، وضبط له بمكة " صحيح " البخاري ، وحرره وأتقنه رفيقه الإمام أبو محمد الأصيلي . 17
أثنى عليه بأكثر من هذا أبو عمرو الداني ، وقال : كتبنا عنه شيئا كثيرا ، وبقي في الرحلة خمس سنين ، ورد سنة سبع وخمسين وثلاثمائة
قال أبو عمرو الداني ، أبو الحسن ابن القابسي أخذ القراءة عرضا عن أبي الفتح بن بدهن ، وعليه كان اعتماده . أقرأ القرآن بالقيروان دهرا ، ثم قطع الإقراء لما بلغه أن بعض أصحابه أقرأ الوالي . ثم أعمل نفسه في درس الفقه ورواية الحديث ، إلى أن رأس فيهما ، وبرع ، وصار إمام عصره وفاضل دهره
قال حاتم الأطرابلسي : كان أبو الحسن القابسي زاهدا ورعا يقظا ، لم أر بالقيروان إلا معترفا بفضله . تفقه عليه أبو عمران القابسي ، وأبو القاسم اللبيدي وعتيق السوسي ، وغيرهم
ذكره حاتم الأطرابلسي فقال : كان زاهدا ، ورعا ، يقظا ، لم أر بالقيروان إلا معترفا بفضله . تفقه عليه أبو عمران الفاسي ، وأبو القاسم اللبيدي ، وعتيق السوسي ، وغيرهم ، وألف تواليف بديعة ككتاب " الممهد " في الفقه ، و" أحكام الديانات " و" المنقذ من شبه التأويل " ، وكتاب " المنبه للفطن من غوائل الفتن " ، وكتاب " ملخص الموطأ " ، وكتاب " المناسك " ، وكتاب " الاعتقادات " ، وسوى ذلك من التصانيف