اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (7 عالم)
وقال أبو شجاع عمر البسطامي : أبو القاسم إسناد خراسان ، والعراق
وقال عمر البسطامي : أبو القاسم إسناد خراسان والعراق
صاحب المجالس الكثيرة
ابن السمرقندي الشيخ الإمام المحدث المفيد المسند
وسمع من مكي الرميلي ، وطال عمره ، وروى الكثير
وقال ابن ناصر : كان دلالا ، وكان سيئ المعاملة ، يخاف من لسانه ، يخالط الأكابر بسبب الكتب
وقال ابن ناصر : كان دلالا ، وكان سيئ المعاملة ، يخاف من لسانه ، وكان ذا مخالطة لأكابر البلدة وسلاطينها بسبب الكتب ، وقد قدم دمشق بعد الثمانين ، وسمع من الفقيه نصر ، وأخذ عنه أبو محمد بن صابر ، وغيره
قال ابن عساكر : كان ثقة مكثرا ، صاحب أصول ، دلالا في الكتب ، سمعته يقول : أنا أبو هريرة في ابن النقور . قال ابن عساكر : وعاش إلى أن خلت بغداد ، وصار محدثها كثرة وإسنادا ، حتى صار يطلب على التسميع بعد حرصه على التحديث ، أملى بجامع المنصور أزيد من ثلاثمائة مجلس ، وكان له بخت في بيع الكتب ، باع مرة " صحيحي " البخاري ومسلم في مجلدة لطيفة بخط الصوري بعشرين دينارا ، وقال : وقعت علي بقيراط ، لأني اشتريتها وكتابا آخر بدينار وقيراط ، فبعت الكتاب بدينار .
وقال ابن عساكر : كان ثقة ، مكثرا ، صاحب أصول ، وكان دلالا في الكتب ، وسمعته يقول : أنا أبو هريرة في ابن النقور ، فإنه قل جزء قرئ عليه إلا وقد سمعته مرارا
قال ابن عساكر : وعاش إلى أن خلت بغداد ، وصار محدثها كثرة وإسنادا ، حتى صار يطلب العوض على التسميع بعد حرصه على التحديث
قال السلفي : وأبو القاسم ابن السمرقندي ثقة ، له أنس بمعرفة الرجال ، دون معرفة أخيه الحافظ أبي محمد .
قال السلفي : هو ثقة ، له أنس بمعرفة الرجال ، وقال : كان ثقة يعرف الحديث ، وسمع الكتب ، وكان أخوه أبو محمد عالما ثقة فاضلا ، ذا لسن
قال ابن السمعاني : قرأت عليه الكتب الكبار والأجزاء ، وسمعت الحافظ أبا العلاء العطار بهمذان يقول : ما أعدل بأبي القاسم ابن السمرقندي أحدا من شيوخ العراق ، وخراسان
قال السمعاني : قرأت عليه الكتب الكبار والأجزاء ، وسمعت أبا العلاء العطار بهمذان يقول : ما أعدل بأبي القاسم بن السمرقندي أحدا من شيوخ العراق وخراسان