اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (5 عالم)
وقال أبو جعفر بن أبي علي : كان شيخنا أبو عامر من أركان مذهب الشافعي بهراة ، وكان إمامنا شيخ الإسلام يزوره ، ويعوده في مرضه ويتبرك بدعائه . وكان نظام الملك يقول : لولا هذا الإمام في هذه البلدة لكان لي ولهم شأن . يهددهم . وكان يعتقد فيه اعتقادا عظيما ، لكونه لم يقبل منه شيئا قط . ولما سمعت منه " مسند الترمذي " هناني شيخ الإسلام ، وقال : لم تخسر في رحلتك إلى هراة . وكان شيخ الإسلام قد سمع الكتاب قديما من محمد بن محمد بن محمود ، عن الحسين بن الشماخ ، ومحمد بن إبراهيم ، قالا : أخبرنا أبو علي التراب ، عن أبي عيسى ؛ ثم سمعه من الجراحي
إمام فقيه علامة ، شافعي
من كبار أئمة المذهب
الشيخ الإمام المسند القاضي
قال السمعاني : هو جليل القدر ، كبير المحل ، عالم فاضل . سمع الجراحي ، ومحمد بن محمد الأزدي جده ، وأبا عمر محمد بن الحسين البسطامي ، وأبا معاذ أحمد بن محمد الصيرفي ، وأحمد الجارودي ، وأبا معاذ بن عبس الزاغاني ، وبكر بن محمد المروروذي ، وجماعة
قال السمعاني : هو جليل القدر ، كبير المحل ، عالم فاضل . سمع من جده أبي منصور الأزدي ، وعبد الجبار الجراحي ، وأبي عمر محمد بن الحسين البسطامي ، وأبي معاذ أحمد بن محمد الصيرفي ، والحافظ أحمد بن محمد الجارودي ، وأبي معاذ بن عبس الزاغاني ، وبكر بن محمد المروروذي ، وجماعة .
قال أبو النضر الفامي : عديم النظير زهدا وصلاحا وعفة . لم يزل على ذلك من ابتداء عمره وإلى انتهائه . وكانت إليه الرحلة من الأقطار والقصد لأسانيده . ولد سنة أربع مائة ، وتوفي في جمادى الآخرة
قال أبو النضر الفامي : شيخ عديم النظير زهدا وصلاحا وعفة ، لم يزل على ذلك من ابتداء عمره إلى انتهائه . وكانت إليه الرحلة من الأقطار ، والقصد لأسانيده . ولد سنة أربعمائة .
وقال أبو جعفر بن أبي علي : كان شيخنا أبو عامر من أركان مذهب الشافعي بهراة ، وكان إمامنا شيخ الإسلام يزوره ، ويعوده في مرضه ويتبرك بدعائه . وكان نظام الملك يقول : لولا هذا الإمام في هذه البلدة لكان لي ولهم شأن . يهددهم . وكان يعتقد فيه اعتقادا عظيما ، لكونه لم يقبل منه شيئا قط . ولما سمعت منه " مسند الترمذي " هناني شيخ الإسلام ، وقال : لم تخسر في رحلتك إلى هراة . وكان شيخ الإسلام قد سمع الكتاب قديما من محمد بن محمد بن محمود ، عن الحسين بن الشماخ ، ومحمد بن إبراهيم ، قالا : أخبرنا أبو علي التراب ، عن أبي عيسى ؛ ثم سمعه من الجراحي