اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (3 عالم)
قال الحاكم : كان إمام أهل خراسان بلا مدافعة ، وقد حج بالناس ، وخطب بمكة ، وقدم إليه المقام وهو قاعد في جوف الكعبة . ولقد سمعتهم بمكة يذكرون أن هذه الولاية لم تكن قط لغيره ، ومن عظمته أن كان فوق الوزراء ، وأنهم كانوا يصدرون عن رأيه ، وجاور مرة بمكة ، وكنت ببخارى أستملي له ، فذكر أنه حصل وجد وشيء من غشي بسبب إملاء حكاية وأبيات ، وتوفي بعد جمعة ، فسمعت ابنه بشرا يقول : آخر كلمة تكلم بها أن قبض على لحيته ، ورفع يده اليمنى إلى السماء ، وقال : ارحم شيبة شيخ جاءك بتوفيقك على الفطرة
قال الحاكم : كان إمام أهل خراسان بلا مدافعة ، سمع علي بن محمد الجكاني ، وأحمد بن نجدة بن العريان ، وجماعة بهراة ، وإبراهيم بن أبي طالب بنيسابور ، وإبراهيم بن يوسف الهسنجاني ، وعمران بن موسى بن مجاشع ، والحسن بن سفيان ، ويوسف القاضي ، وأبا خليفة ، ومطينا ، وعبدان ، وعبيد غنام ، وعلي بن أحمد علان المصري ، وطائفة سواهم بالشام ، ومصر ، والعراق
وجمع وصنف ، وتقدم في معرفة الحديث والعلوم .
الإمام العالم القدوة الحافظ ذو الفنون
كان إمام عصره بلا مدافعة في أنواع العلوم مع رتبة الوزارة ، وعلو القدر عند السلطان . لم يذكر له مولدا ، ولعله في حدود السبعين ومائتين .
قال أبو النضر الفامي في " تاريخ هراة " : أبو محمد المغفلي ، كان إمام عصره بلا مدافعة في أنواع العلوم ، مع رتبة الوزارة ، وعلو القدر عند السلطان .