اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (4 عالم)
روى عنه الحاكم وقرأ عليه لأبي عمرو ، وقال : كان أوحد وقته في القراءات ، دخل مرو وبخارى ، وسمعتهم يذكرون أن نوح بن نصر الأمير قرأ عليه ختمة ووصله بأموال ، ثم إنه سار إلى فرغانة . وكان خليعا يضيع ما يحصل له ، وكان لا يخلي لياليه من اجتماع الصوفية والقوالين
قال أبو عبد الله : كان أبو بكر أحمد بن العباس بن عبيد الله ابن الإمام البغدادي أوحد عصره في أداء الحروف في القراءات ، ومن المقدمين ببغداد من أصحاب أبي بكر بن مجاهد . ورد خراسان سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة ، ثم إنه خرج من نيسابور ودخل مرو وبخارى ، ثم انصرف إلى نيسابور سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة ، ثم خرج إلى جرجان ، ومنها إلى الري ، فبلغني أنه توفي في الري في صفر من سنة خمس وخمسين وثلاثمائة .
حدثني محمد بن علي المقرئ ، عن أبي عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ ، قال : سمعت أبا بكر ابن الإمام يقول : أذكر وفاة يوسف بن يعقوب القاضي ، وقد سمعت من جعفر بن محمد الفريابي ، وعبد الله بن محمد بن ناجية
قرأ على أحمد بن سهل الأشناني
قرأ القرآن على الأشناني ، وأبي بكر بن مجاهد ، وكان مجودا حاذقا