اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (20 عالم)
وقال الجوزجاني : سيئ المذهب ليس من معادن الصدق
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : عبد الواحد بن زيد كان قاصا بـ" البصرة " ، سيئ المذهب ، ليس من معادن الصدق .
وقال الجوزجاني : سيئ المذهب ليس من معادن الصدق
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : كان عبد الواحد بن زيد قاصا وكان متروك الحديث ، سمعت أبا داود وأبا عاصم يحدثان عنه .
وقال ( د ) : ليس بشيء
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : كان عبد الواحد بن زيد قاصا وكان متروك الحديث ، سمعت أبا داود وأبا عاصم يحدثان عنه .
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : كان عبد الواحد بن زيد قاصا وكان متروك الحديث ، سمعت أبا داود وأبا عاصم يحدثان عنه .
وقال عمرو بن علي : كان قاصا متروك الحديث
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عبد الواحد بن زيد ، فقال : ليس بالقوي في الحديث ضعيف بمرة
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عبد الواحد بن زيد صاحب الحسن تركوه .
قال البخاري : منكر الحديث ، يذكر بالقدر ، وقال أيضا : تركوه
وقال البخاري : عبد الواحد صاحب الحسن تركوه
حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد ، سألت [ يحيى ] بن معين عن عبد الواحد بن زيد ، فقال : ليس بشيء
حدثنا ابن حماد ، ثنا العباس ، عن يحيى قال : عبد الواحد بن زيد ليس بشيء
وقال ابن معين : ليس بشيء
روى عباس ، عن يحيى : ليس بشيء ،
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : عبد الواحد بن زيد ليس حديثه بشيء ضعيف الحديث
وقال يعقوب بن سفيان : ضعيف
وقال النسائي في التمييز : ليس بثقة .
وقال النسائي : ليس بثقة
ذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : له حكايات في الزهد والرقاق ، روى عنه أهل البصرة ، يعتبر حديثه إذا كان فوقه ثقة ودونه ثقة ، ويجتنب ما كان من رواية سعيد بن عبد الله بن دينار عنه فإنه يأتي عنه بما لا أصل له
له حكايات كثيرة في الزهد والرقائق
وذكره أيضا في الثقات ، فما أجاد ، وقال : كنيته أبو عبيدة ، له حكايات كثيرة في الزهد والرقائق ، روى عنه أهل البصرة . يعتبر بحديثه إذا كان دونه ثقة وفوقه ثقة ، ويجتنب ما كان من حديثه من رواية سعيد بن عبد الله بن دينار ؛ فإن سعيدا يأتي بما لا أصل له عن الأثبات .
يعتبر بحديثه إذا كان دونه وفوقه ثقات ، ويجتنب ما كان من حديثه من رواية سعيد بن عبد الله بن دينار ؛ فإن سعيدا يأتي بما لا أصل له عن الأثبات
وذكره ابن حبان في الضعفاء ، فقال : كان ممن يقلب الأخبار من سوء حفظه وكثرة وهمه ، فلما كثر ذلك منه استحق الترك .
وذكره الساجي والعقيلي وابن شاهين وابن الجارود في الضعفاء .
وذكره الساجي والعقيلي وابن شاهين وابن الجارود في الضعفاء .
وذكره الساجي والعقيلي وابن شاهين وابن الجارود في الضعفاء .
شيخ الصوفية وواعظهم ، لحق الحسن وغيره
ومن مناكير ه ما روى ابن أبي الدنيا في تواليفه : حدثنا عبد الرحمن بن ريان أبو علي الطائي ، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ، حدثنا عبد الواحد بن زيد ، حدثني أسلم الكوفي ، عن مرة ، عن زيد بن أرقم قال : كنا مع أبي بكر رضي الله عنه ، فدعا بشراب ، فلما أدناه من فيه بكى وبكى حتى أبكى أصحابه ، وسكتوا وما سكت ثم مسح عينيه ، فسألوه فقال : كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فرأيته يدفع عن نفسه شيئا ، ولم أر معه أحدا ، فقلت : يا رسول الله ، ما الذي تدفع عن نفسك ؟ قال : هذه الدنيا مثلت لي ، فقلت لها : إليك عني ، ثم رجعت فقالت : إن أفلت مني فلن ينفلت مني من بعدك
وذكره الساجي والعقيلي وابن شاهين وابن الجارود في الضعفاء .
وقد أورد عنه أبو أحمد بن عدي عدة أحاديث مناكير من غير رواية سعيد عنه ، وقال : وله غير ما ذكرت ، وليس بالكثير ، وكان صاحب مواعظ
ولعبد الواحد بن زيد غير ما ذكرت ، وليس بالكثير ، وكان صاحب مواعظ بـ" البصرة " .
وقال يعقوب بن شيبة : صالح متعبد ضعيف الحديث ، ليس له علم بالحديث
وقال يعقوب بن شيبة : صالح متعبد ، وأحسبه كان يقول بالقدر ، وليس له علم بالحديث ، وهو ضعيف
وقال ابن عبد البر : أجمعوا على ضعفه .
وقال أبو عمرو بن عبد البر : أجمعوا على ضعفه
وعن حصين بن القاسم قال : لو قسم بث عبد الواحد على أهل البصرة لوسعهم . وقال آخر : كان مجاب الدعوة .
وعن حصين بن القاسم قال : لو قسم بث عبد الواحد على أهل البصرة لوسعهم . وقال آخر : كان مجاب الدعوة .