اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (18 عالم)
قال السعدي : عبد الملك بن هارون دجال كذاب .
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : عبد الملك بن هارون بن عنترة دجال كذاب .
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبي يقول : عبد الملك بن هارون بن عنترة ضعيف الحديث
ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله ، سمعت أبي يقول : عبد الملك بن هارون بن عنترة ضعيف الحديث .
وقال أحمد : عبد الملك ضعيف
وقال أبو حاتم : متروك ذاهب الحديث .
سألت أبي عن عبد الملك بن هارون بن عنترة ، فقال : متروك الحديث ، ذاهب الحديث
حدثنا ابن حماد ، ثنا العباس ، عن يحيى قال : ابن هارون بن عنترة كذاب .
وقال يحيى : كذاب
نا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس [ بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : عبد الملك بن هارون بن عنترة كذاب
وضعفه يعقوب بن سفيان
وقال مسعود السجزي ، عن الحاكم : ذاهب الحديث جدا ، وقال في المدخل : روى عن أبيه أحاديث موضوعة
ولا نعلم روى عنترة ، عن أبي هريرة ، إلا هذا الحديث ، ولا رواه إلا عبد الملك بن هارون ، عن أبيه ، عن جده . وعبد الملك لين الحديث ، وأبوه ثقة
وقال ابن حبان : يضع الحديث ، وهو الذي يقال له : عبد الملك بن أبي عمرو ، روى عن أبيه ، عن جده ، عن علي رضي الله عنه مرفوعا : أربعة أبواب من أبواب الجنة مفتحة : الإسكندرية وعسقلان وقزوين وعبادان ، وفضل جدة على هؤلاء كفضل بيت الله على سائر البيوت . قال ابن حبان : حدثناه محمد بن المسيب ، حدثنا إسماعيل بن مالك بعبادان ، حدثنا حجاج بن خالد ، حدثنا عبد الملك . قلت : والسند إليه ظلمة ، فما أدري من افتعله ؟
وقال : الحربي غيره أوثق منه
قال الدارقطني : هما ضعيفان
وقال صالح بن محمد : عامة حديثه كذب ، وأبوه هارون ثقة
وذكره الساجي والعقيلي وابن الجارود وابن شاهين في الضعفاء
وذكره الساجي والعقيلي وابن الجارود وابن شاهين في الضعفاء
وذكره الساجي والعقيلي وابن الجارود وابن شاهين في الضعفاء
قلت : واتهم بوضع حديث : من صام يوما من أيام البيض عدل عشرة آلاف سنة . ومن بلاياه : عن أبيه هارون بن عنترة ، عن جده ، عن أبي الدرداء رضي الله عنه مرفوعا : البلاء موكل بالقول ، ما قال عبد لشيء : والله لا أفعله ، إلا ترك الشيطان كل عمل ، وولع بذلك منه حتى يؤثمه . وقد روى نصر بن باب - وليس بثقة - عن حجاج ، عن أبي إسحاق ، عن عاصم بن ضمرة ، عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا : البلاء موكل بالمنطق ، فلو أن رجلا عير رجلا برضاع كلبة لرضعها . وروى محمد بن أبي الحسن بن يزيد - وهو هالك - عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن معاذ رضي الله عنه مرفوعا : من عير أخاه بذنب لم يمت حتى يعمله . وروى علي بن يزيد الصدائي ، عن ابن هارون بن عنترة ، عن أبيه ، عن علي رضي الله عنه مرفوعا : " من صام من رجب يوما كتب له صوم ألف سنة ، ومن صام منه يومين كتب له صوم ألفي سنة.... " الحديث ،
وقال ابن حبان : يضع الحديث ، وهو الذي يقال له : عبد الملك بن أبي عمرو ، روى عن أبيه ، عن جده ، عن علي رضي الله عنه مرفوعا : أربعة أبواب من أبواب الجنة مفتحة : الإسكندرية وعسقلان وقزوين وعبادان ، وفضل جدة على هؤلاء كفضل بيت الله على سائر البيوت . قال ابن حبان : حدثناه محمد بن المسيب ، حدثنا إسماعيل بن مالك بعبادان ، حدثنا حجاج بن خالد ، حدثنا عبد الملك . قلت : والسند إليه ظلمة ، فما أدري من افتعله ؟
وذكره الساجي والعقيلي وابن الجارود وابن شاهين في الضعفاء
وهذا الحديث باطل بهذا الإسناد ، وعبد الملك بن هارون له أحاديث غرائب عن أبيه عن جده عن الصحابة مما لا يتابعه عليه أحد
وقال أبو نعيم الأصبهاني : يروي عن أبيه مناكير .