اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (7 عالم)
قال حمزة بن يوسف ، ولد سنة اثنتين وأربعين ومائتين قال : وكان مقدما في الفقه والحديث ، وكانت الرحلة إليه
وقال حمزة السهمي : كان مقدما في الفقه والحديث ، وكانت الرحلة إليه ، ولد سنة اثنتين وأربعين ومائتين .
قال الحاكم : كان من أئمة المسلمين ، ورد نيسابور وهو متوجه إلى بخارى ، فروى عنه الحفاظ . وسمعت الأستاذ أبا الوليد حسان بن محمد يقول : لم يكن في عصرنا من الفقهاء أحفظ للفقهيات وأقاويل الصحابة بخراسان من أبي نعيم الجرجاني ، ولا بالعراق من أبي بكر بن زياد النيسابوري . قال : وسمعت أبا علي الحافظ يقول : كان أبو نعيم الجرجاني أحد الأئمة ، ما رأيت بخراسان بعد ابن خزيمة مثله أو أفضل منه ، كان يحفظ الموقوفات والمراسيل كما نحفظ نحن المسانيد .
قال الحاكم : هو الفقيه ، الحافظ للمسانيد والفقهيات عن الصحابة والتابعين
أخبرني محمد بن علي المقرئ ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله النيسابوري ، قال : سمعت أبا علي الحافظ يقول : كان أبو نعيم الجرجاني أحد الأئمة ، ما رأيت بخراسان بعد أبي بكر محمد بن إسحاق يعني ابن خزيمة مثله أو أفضل منه ، كان يحفظ الموقوفات والمراسيل كما نحفظ نحن المسانيد .
قال الحاكم : كان من أئمة المسلمين ، ورد نيسابور وهو متوجه إلى بخارى ، فروى عنه الحفاظ . وسمعت الأستاذ أبا الوليد حسان بن محمد يقول : لم يكن في عصرنا من الفقهاء أحفظ للفقهيات وأقاويل الصحابة بخراسان من أبي نعيم الجرجاني ، ولا بالعراق من أبي بكر بن زياد النيسابوري . قال : وسمعت أبا علي الحافظ يقول : كان أبو نعيم الجرجاني أحد الأئمة ، ما رأيت بخراسان بعد ابن خزيمة مثله أو أفضل منه ، كان يحفظ الموقوفات والمراسيل كما نحفظ نحن المسانيد .
الحاكم : سمعت أبا علي الحافظ يقول : كان أبو نعيم الجرجاني أحد الأئمة ، ما رأيت بخراسان بعد ابن خزيمة مثله . أو قال : أفضل منه ، كان يحفظ الموقوفات والمراسيل كما نحفظ نحن المسانيد . وقال أبو نعيم الجرجاني : قد تواترت الأخبار في عدد التكبير على الجنائز أربعا ، وأشهرها وأصحها حديث الزهري ، عن ابن المسيب ، عن أبي هريرة إلا أنه في التكبير على الغائب
قال الحاكم : سمعت الأستاذ أبا الوليد يقول : لم يكن في عصرنا أحد من الفقهاء أحفظ للفقهيات وأقاويل الصحابة بخراسان من أبي نعيم الجرجاني ، وبالعراق من أبي زياد النيسابوري
قال الحاكم : كان من أئمة المسلمين ، ورد نيسابور وهو متوجه إلى بخارى ، فروى عنه الحفاظ . وسمعت الأستاذ أبا الوليد حسان بن محمد يقول : لم يكن في عصرنا من الفقهاء أحفظ للفقهيات وأقاويل الصحابة بخراسان من أبي نعيم الجرجاني ، ولا بالعراق من أبي بكر بن زياد النيسابوري . قال : وسمعت أبا علي الحافظ يقول : كان أبو نعيم الجرجاني أحد الأئمة ، ما رأيت بخراسان بعد ابن خزيمة مثله أو أفضل منه ، كان يحفظ الموقوفات والمراسيل كما نحفظ نحن المسانيد .
وقال الخطيب : كان أحد الأئمة ، ومن الحفاظ لشرائع الدين مع صدق وتيقظ وورع .
وقال الخطيب : كان أحد أئمة المسلمين ، ومن الحفاظ لشرائع الدين ، مع صدق وتورع ، وضبط وتيقظ
وكان أحد أئمة المسلمين ومن الحفاظ لشرائع الدين مع صدق وتورع وضبط وتيقظ ؛ سافر الكثير وكتب بالعراق والحجاز والشام ومصر ، وورد بغداد قديما وحدث بها فروى عنه من أهلها يحيى بن محمد بن صاعد ، ومحمد بن عثمان بن ثابت الصيدلاني .
الإمام الحافظ الكبير الثقة
سمع عمر بن شبة ، وعلي بن حرب ، والرمادي ، ويزيد بن عبد الصمد ، وسليمان بن سيف ، والربيع بن سليمان ، وعمار بن رجاء ، ومحمد بن عيسى الدامغاني ، ومحمد بن عوف ، وأبا زرعة الرازي ، وأبا حاتم ، وطبقتهم بالعراق ومصر والشام والجزيرة والحجاز وخراسان .
وقال أبو سعد الإدريسي : ما أعلم نشأ بإستراباذ مثله في حفظه وعلمه .