اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (6 عالم)
وقد ذكر ابن حبان في الضعفاء أحمد بن داود هذا فقال : كان بالفسطاط يضع الحديث لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل التنبيه عليه . ثم ذكر له الحديث المسند حديث : " مفتاح الجنة المساكين والفقراء ، هم جلساء الله " . وحديث جعفر بن محمد المتقدم ، ثم قال : أخبرني بهما أبو الطيب أحمد بن عبيد الله الدارمي عنه .
والحديث الذي عن جعفر ، أخرجه الدارقطني في غرائب مالك ، عن جعفر ، عن أبيه عن جده ، قال : " اجتمع علي وأبو بكر وعمر وأبو عبيدة فتماروا في شيء . . . " الحديث ، وفيه : " الصنيعة لا تكون إلا عند ذي حسب " وفيه غير ذلك ، وقال : هذا باطل ، والمتهم بوضعه أحمد بن داود بن أبي صالح ، وقد حدث به أحمد بن طاهر بن حرملة ، عن جده ، عن عمر بن راشد ، عن مالك قال : وأحمد بن طاهر كان يكذب في الحديث ، وقال أيضا : هذا باطل عن مالك ، وعمر بن راشد وأحمد بن طاهر ضعيفان .
كذبه الدارقطني وغيره
ومن أكاذيبه : ما روى عن أبي مصعب ، عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " مفتاح الجنة المساكين والفقراء ، هم جلساء الله " وحدث عن أبي مصعب ، عن مالك ، عن جعفر ، عن آبائه بحديث آخر كذب . وله عن أبي مصعب ، عن مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن عروة ، عن عائشة رضي الله عنها ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : " وجبت محبة الله على من أغضب فحلم " وهذا موضوع
وأما ابن عدي فذكره في ترجمة مطرف بن عبد الله اليساري فقال : حدثنا أحمد بن داود بن أبي صالح ، واسمه عبد الغفار بن داود الخراط ، بمصر ، حدثنا أبو مصعب المدني ، يلقب مطرفا ، حدثنا عبد الله بن عمر ، عن سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " من رأى مبتلى فقال : الحمد لله . . . " وذكر الحديث . قال ابن عدي : لما حدثنا أحمد بهذا الحديث عن مطرف : كانوا يتهمونه لأنه قد روى لهم عن شيخ لا يعرف ، وظلموه ؛ لأنه قد رواه عن مطرف علي بن بحر وعباس الدوري والربيع اللاذقي .
وقال أبو سعيد بن يونس : حدث عن أبي مصعب بحديث منكر ، فسألته عنه فأخرجه من كتابه كما حدث به .
وقال ابن طاهر : كان يضع الحديث