اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (13 عالم)
وقال البرقاني : غرقت قطعة من كتبه ، فنسخها من كتاب ذكروا أنه لم يكن سماعه فيه ، فغمزوه لأجل ذلك ، وإلا فهو ثقة ، وكنت شديد التنقير عنه ، حتى تبين عندي أنه صدوق لا شك في سماعه قال : وسمعت أنه مجاب الدعوة
قال البرقاني : وكنت شديد التنقير عن حاله ، حتى ثبت عندي أنه صدوق ، لا شك في سماعه ، وإنما كان فيه بله ، فلما غرقت القطيعة بالماء الأسود غرق شيء من كتبه ، فنسخ بدل ما غرق من كتاب لم يكن فيه سماعه . قال : ولما اجتمعت مع الحاكم أبي عبد الله ذكرت ابن مالك ولينته ، فأنكر علي
وسئل عنه البرقاني فقال : كان شيخا صالحا ، غرقت بعض كتبه فنسخها من كتاب ذكروا أنه لم يكن سماعه ، فغمزوه لأجل ذلك ، وإلا فهو ثقة
قال ابن أبي الفوارس : لم يكن في الحديث بذاك ، له في بعض " مسند أحمد " أصول فيها نظر
وقال الحاكم : ثقة مأمون
وقال أبو عبد الرحمن السلمي : أنه سأل الدارقطني عنه فقال : ثقة ، زاهد ، سمعت أنه مجاب الدعوة . وقال الحاكم : ثقة ، مأمون .
قال البرقاني : وكنت شديد التنقير عن حاله ، حتى ثبت عندي أنه صدوق ، لا شك في سماعه ، وإنما كان فيه بله ، فلما غرقت القطيعة بالماء الأسود غرق شيء من كتبه ، فنسخ بدل ما غرق من كتاب لم يكن فيه سماعه . قال : ولما اجتمعت مع الحاكم أبي عبد الله ذكرت ابن مالك ولينته ، فأنكر علي
وقال أبو عبد الرحمن السلمي : أنه سأل الدارقطني عنه فقال : ثقة ، زاهد ، سمعت أنه مجاب الدعوة . وقال الحاكم : ثقة ، مأمون .
قال الخطيب : لا أعلم أحدا ترك الاحتجاج به
وقال الخطيب : لم أجد أحدا امتنع من الرواية عنه ، ولا ترك الاحتجاج به
قال الأبناسي : وقد أنكر صاحب " الميزان " هذا على ابن الفرات ، وقال : هذا غلو وإسراف .
والحكاية التي حكاها ابن الصلاح عن ابن الفرات ، قد ذكرها الخطيب في " تاريخه " عنه . والعجب من الذهبي يرد قول ابن الفرات ، ثم يقول في آخر ترجمة الحسن بن علي التميمي الراوي عن القطيعي ما سيأتي [2345] فليتأمل
وقد سمع القطيعي من أبي مسلم الكجي وغيره ، ومن عبد الله بن أحمد مع " المسند " : " الزهد الكبير " وتفرد بهما ، والأجزاء " القطيعيات " الخمسة في نهاية العلو لأصحاب الفخر بن البخاري ، بينهم وبينه في مدة أربعمائة سنة ونيف أربعة أنفس لا غير
وقال ابن الصلاح : خرف في آخر عمره حتى كان لا يعرف شيئا مما يقرأ عليه ، ذكر هذا أبو الحسن بن الفرات . قلت : فهذا القول غلو وإسراف ، وقد كان أبو بكر أسند أهل زمانه
صدوق في نفسه مقبول ، تغير قليلا
وعلى تقدير ما ذكره أبو الحسن بن الفرات من التغيير ، وتبعه ابن الصلاح ، فممن سمع منه في الصحة : أبو الحسن الدارقطني ، وأبو حفص بن شاهين ، وأبو عبد الله الحاكم ، وأبو بكر البرقاني ، وأبو نعيم الأصبهاني ، وأبو علي بن المذهب راوي المسند عنه ، فإنه سمعه عليه في سنة ست وستين وثلاثمائة .
قال ابن الصلاح : اختلط في آخر عمره ، وخرف حتى كان لا يعرف شيئا مما يقرأ عليه
قلت : كان سماع أبي علي بن المذهب منه " لمسند " الإمام أحمد قبل اختلاطه ، أفاده شيخنا الحافظ أبو الفضل بن الحسين
وقال أبو بكر ابن نقطة : كان ثقة .
وإنكار الذهبي على ابن الفرات عجيب ، فإنه لم ينفرد بذلك ، فقد حكى الخطيب في ترجمة أحمد بن أحمد السيبي يقول : قدمت بغداد وأبو بكر بن مالك حي ، وكان مقصودنا درس الفقه والفرائض ، فقال لنا ابن اللبان الفرضي : لا تذهبوا إلى ابن مالك فإنه قد ضعف واختل ، ومنعت ابني السماع منه . قال : فلم نذهب إليه
وقال ابن الصلاح : خرف في آخر عمره حتى كان لا يعرف شيئا مما يقرأ عليه ، ذكر هذا أبو الحسن بن الفرات . قلت : فهذا القول غلو وإسراف ، وقد كان أبو بكر أسند أهل زمانه
ذكر الخطيب في " التاريخ " ، فقال : حدثت عن أبي الحسن بن الفرات قال : كان القطيعي مستورا ، صاحب سنة ، كثير السماع من عبد الله بن أحمد وغيره ، إلا أنه اختلط في آخر عمره ، وكف بصره ، وخرف حتى كان لا يعرف شيئا مما يقرأ عليه .