اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (19 عالم)
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، سمعت أبي وذكر حبيبا الذي كان يقرأ على مالك بن أنس فقال : ليس بثقة قدم علينا رجل أحسبه قال من خراسان كتب عن حبيب كتابا ، عن ابن أخي ابن شهاب ، عن عمه ، عن سالم ، والقاسم فإذا هي أحاديث ابن لهيعة ، عن خالد بن أبي عمران ، عن القاسم ، وسالم قال أبي : أحالها على ابن أخي ابن شهاب ، قال أبي : حبيب كان يحيل الحديث ، ويكذب ، ولم يكن أبي يوثقه ولا يرضاه ، وأثنى عليه شرا وسوءا
قال عبد الله بن أحمد : سمعت أبي ، وذكر حبيبا الذي كان يقرأ على مالك فقال : ليس بثقة ، قدم علينا رجل - أحسبه قال : من خراسان - كتب عنه كتابا عن ابن أخي ابن شهاب ، عن عمه ، عن سالم والقاسم فإذا هي أحاديث ابن لهيعة عن خالد بن أبي عمران عن القاسم وسالم . قال أبي : أحالهما على ابن أخي ابن شهاب قال أبي : كان يكذب ، ولم يكن أبي يوثقه ولا يرضاه ، وأثنى عليه شرا وسوءا
وقال أبو داود : وكان من أكذب الناس
وقال أبو داود كان من أكذب الناس
كذبه أبو داود وجماعة
قال أبو داود : وكان حبيب يضع الحديث
كذبه أبو داود
وقال أبو داود : أخذ أحاديث خالد بن أبي عمران حديث ابن لهيعة أقلبها على ابن أخي الزهري عن سالم والقاسم
وقال محمد بن سهل : كتبنا عنه عشرين حديثا ، وعرضناها على علي بن المديني فقال : هذا كله كذب
قال أبو حاتم : متروك الحديث ، روى عن ابن أخي الزهري أحاديث موضوعة
وقال أبو حاتم الرازي : متروك الحديث روى عن ابن أخي الزهري أحاديث موضوعة
وقال محمد بن سهل بن عسكر : كتبنا عنه عشرين حديثا ، وعرضناها على ابن المديني فقال : هذا كله كذب
قال أبو داود : وسمعت ابن البرقي يقول : كان حبيب يضع الأحاديث
قال يحيى : وكان يحيى بن بكير [ قد ] سمع من مالك بعرض حبيب وهو شر العرض . وقال أيضا : كان إذا انتهى إلى آخر القراءة صفح أوراقا وكتب " بلغ " ، وعامة سماع المصريين عرض حبيب
وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين ، كان حبيب بمصر ، كان يقرأ على مالك بن أنس ، وكان يخطرف بالناس يصفح ورقتين ثلاثة ، قال يحيى : سألوني عنه بمصر فقلت : ليس بشيء قال يحيى : وكان بن بكير قد سمع من مالك بعرض حبيب ، وهو شر العرض
قال إبراهيم بن الجنيد : سمعت ابن معين يقول : كاتب مالك كذاب خبيث ، رجل سوء ، يخرطف ويضع الأحاديث ، يقرأ على مالك فيخرطف الأحاديث العشر ورقات وأكثر وأقل
وقال ابن معين : كان حبيب يقرأ على مالك ، وكان يخطرف بالناس ، يصفح ورقتين ثلاثا
وقال عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي ، قال يحيى بن معين أو أبي : أشر السماع من مالك عرض حبيب كان يقرأ على مالك ، وإذا انتهى إلى آخر القراءة صفح أوراقا وكتب بلغ وعامة سماع المصريين عرض حبيب
وقال أبو عبد الرحمن النسائي : متروك ، أحاديثه كلها موضوعة عن مالك
وقال النسائي ، وأبو الفتح الأزدي : متروك الحديث
وقال النسائي : متروك أحاديثه ، كلها موضوعة عن مالك وغيره
وقال النسائي والأزدي : متروك الحديث
وفي "تاريخ نيسابور" : ذهب حديث حبيب في الذاهبين
وقال ابن حبان : كان يدخل على الشيوخ الثقات ما ليس من حديثهم
وقال أبو حاتم بن حبان : كان يدخل على الشيوخ الثقات ما ليس من حديثهم ، ويقرأ بعض الجزء ، ويترك البعض ، ويقول : قد قرأت الكل
وقال أبو أحمد الحاكم : ذاهب الحديث
وقال أبو أحمد الحاكم : ذاهب الحديث
وقال الساجي : كذاب يضع الحديث ، كان إذا قرأ على مالك للغرباء صفح ورقتين وأقل وأكثر ، لا يقرأ على مالك يغالطه ، فيترك بعض حديثه فيحمل ذلك عنه
وفي كتاب "الضعفاء" لأبي محمد بن الجارود : ليس بشيء
متروك
وقال [ ابن عدي ] : أحاديثه كلها موضوعة ، وذكر له عدة أحاديث عن هشام بن سعد وغيره ، وقال : كلها موضوعة ، وعامة حديثه موضوع المتن مقلوب الإسناد ، ولا يحتشم حبيب في وضع الحديث على الثقات ، وأمره بين في الكذب
وقال أبو أحمد بن عدي : أحاديثه كلها موضوعة عن مالك ، وغيره وذكر له عدة أحاديث ، ثم قال : وهذه الأحاديث مع غيرها مما روى حبيب ، عن هشام بن سعد كلها موضوعة ، وعامة حديث حبيب موضوع المتن مقلوب الإسناد ، ولا يحتشم حبيب في وضع الحديث على الثقات ، وأمره بين في الكذب ، وإنما ذكرت طرفا منه ليستدل به على ما سواه
وقال النسائي والأزدي : متروك الحديث
وقال النسائي ، وأبو الفتح الأزدي : متروك الحديث
ولما ذكره أبو العرب في "جملة الضعفاء" قال : قال لي مالك بن عيسى : كاتب مالك ضعيف جدا
ولما ذكره أبو العرب في "جملة الضعفاء" قال : قال لي مالك بن عيسى : كاتب مالك ضعيف جدا
وقال عوام بن إسماعيل : كان مصحفا
وقال عوام بن إسماعيل : كان مصحفا جاء إلى ابن عيينة فقال له : حدثكم المسعودي عن جواب التيمي ، فرده عليه خواب ، وقرأ : حدثكم أيوب عن ابن سيرين قالها بالمعجمة