اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (18 عالم)
والطبري في "طبقات الفقهاء" وقال : كان من الأبدال ، كان إبراهيم وثقه
وقال أحمد بن عبد الله بن يونس ، عن أبي بكر بن عياش : كان بالكوفة ثلاثة ليس لهم رابع حبيب بن أبي ثابت ، والحكم ، وحماد ، وكان هؤلاء الثلاثة أصحاب الفتيا ، ولم يكن بالكوفة أحد إلا يذل لحبيب
حدثنا عبد الرحمن نا أبي ، نا أحمد بن يونس ، عن أبي بكر بن عياش ، قال : كان بالكوفة ثلاثة ليس لهم رابع ؛ حبيب بن أبي ثابت ، والحكم ، وحماد ، فكان هؤلاء الثلاثة أصحاب الفتيا ، ولم يكن بالكوفة أحد إلا يذل لحبيب
وقال أبو بكر بن عياش : لم يكن بلغه فتيا بلدهم في هذه الأيمان والطلاق إن هذا لمحدث
وقال أبو بكر بن عياش : كان هؤلاء الثلاثة أصحاب الفتيا : حبيب بن أبي ثابت ، والحكم ، وحماد
قال أحمد بن حنبل ويحيى بن معين : لم يسمع من عروة . ونقله العلائي عن سفيان الثوري والبخاري وغيرهما ، انتهى
وقال أبو عيسى : سمعت محمدا يضعف هذا الحديث ، وقال : حبيب لم يسمع من عروة . وكذا قاله الإمام أحمد بن حنبل ويحيى بن معين ، وتبعهما على ذلك البيهقي والدارقطني وغيرهما
وفي كتاب الميموني : قال أبو عبد الله : هذا الحديث مقلوب على حديث عائشة : قبل وهو صائم ، وهو هذا الحديث بعينه ، يرويه هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ، قلت : فمن أين ؟ أليس حبيب صالح الحديث ؟ ! قال : بلى
أنا الساجي قال : ثنا موسى بن سفيان ، ثنا إبراهيم بن موسى الفراء ، ثنا وهب بن إسماعيل ، حدثني الوليد بن يحيى الأسدي ، قال : جاء رجل إلى حبيب بن أبي ثابت ، فسأله عن مسألة فأفتاه ، ثم قال للرجل إن تأتي هؤلاء الغلمان في المسجد يفتونك بخلافي ، قال : قلنا من الغلمان ؟ قال : ابن أبي ليلى وحجاج بن أرطاة وحماد بن أبي سليمان
وقال أبو بكر بن عياش ، عن أبي يحيى القتات : قدمت الطائف مع حبيب بن أبي ثابت ، وكأنما قدم عليهم نبي
ثنا إسحاق بن أحمد بن جعفر البغدادي ، ثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا أبو بكر بن عياش ، ثنا أبو يحيى القتات قال : قدمت مع حبيب بن أبي ثابت الطائف فكأنما قدم عليهم نبي
وقال ابن المبارك ، عن سفيان : حدثنا حبيب بن أبي ثابت ، وكان دعامة أو كلمة تشبهها
وقال أبو داود : روي عن الثوري أنه قال : ما حدثنا حبيب إلا عن عروة المزني
حدثنا عبد الرحمن ، نا عبد الملك بن أبي عبد الرحمن المدني ، نا عبد الرحمن بن الحكم بن بشير ، نا نوفل ، عن ابن المبارك ، عن سفيان ، قال : نا حبيب بن أبي ثابت ، وكان دعامة ، أو كلمة شبهها تشبهها
حدثنا أبو بكر النيسابوري ، حدثنا عبد الرحمن بن بشر ، قال : سمعت يحيى بن سعيد - وذكر له حديث الأعمش ، عن حبيب ، عن عروة - فقال : أما إن سفيان الثوري كان أعلم الناس بهذا ، زعم أن حبيبا لم يسمع من عروة شيئا . 499 - 19 - حدثنا محمد بن مخلد ، حدثنا صالح بن أحمد ، حدثنا علي ابن المديني ، قال : سمعت يحيى - وذكر عنده حديث الأعمش ، عن حبيب ، عن عروة ، عن عائشة : " تصلي وإن قطر على الحصير وفي القبلة ؛ فقال يحيى : احك عني أنهما شبه لا شيء .
فهذا إنما يرويه عمرو بن خالد أبو مخلد الواسطي . وهو متروك رماه الحفاظ بالكذب . ( وأنبأ ) أبو الحسن بن الفضل القطان ببغداد ، أنبأ عبد الله بن جعفر ، ثنا يعقوب بن سفيان ، ثنا محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي ، ثنا القاسم ، عن إسرائيل ، عن عمرو بن خالد - مولى عقيل بن أبي طالب - قال محمد بن عمار : فسألت عنه وكيعا فقال : كان كذابا ، فلما عرفناه بالكذب تحول إلى مكان آخر . حدث عن حبيب بن أبي ثابت عن عاصم بن ضمرة عن علي - رضي الله عنه - : أنه صلى بهم وهو على غير طهارة فأعاد ، وأمرهم بالإعادة . ( وأنبأ ) أبو الحسن بن الفضل ، أنبأ عبد الله بن جعفر ، ثنا يعقوب ، ثنا محمد ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان الثوري سمعته يقول : إن حبيب بن أبي ثابت لم يرو عن عاصم بن ضمرة شيئا قط . ( وأنبأ ) أبو عبد الله الحافظ ، حدثني أبو بكر محمد بن عبد الله الجراحي بمرو ، ثنا يحيى بن شاسويه ، ثنا عبد الكريم السكري ، ثنا وهب بن زمعة ، أنبأ سفيان بن عبد الملك قال : قال عبد الله - يعني ابن المبارك - : ليس في الحديث قوة لمن يقول إذا صلى الإمام بغير وضوء أن أصحابه يعيدون ، والحديث الآخر أثبت أن لا يعيد القوم ، هذا لمن أراد الإنصاف بالحديث .
وروى عن الثوري قال : ما ثنا حبيب إلا عن عروة المزني ، يعني لم يحدثهم عن عروة بن الزبير شيء
وروى عن عروة بن الزبير حديث المستحاضة ، وجزم الثوري أنه لم يسمع منه ، وإنما هو عروة المزني آخر ، وكذا تبع الثوري أبو داود ، والدارقطني ، وجماعة
قال أحمد بن حنبل ويحيى بن معين : لم يسمع من عروة . ونقله العلائي عن سفيان الثوري والبخاري وغيرهما ، انتهى
وقال الآجري ، عن أبي داود : ليس لحبيب عن عاصم بن ضمرة شيء يصح .
وفي كتاب الآجري : سئل أبو داود سمع حبيب من ابن عباس ؟ قال : كذا يقول أبو بن عياش في حديثه ، وقد سمع من ابن عمر : " سألت ابن عمر عن الضالة "
وفي كتاب الآجري : قلت لأبي داود سمع حبيب من عاصم بن ضمرة ؟ فقال : ليس لحبيب عن عاصم شيء يصح . انتهى . المزي أطلق روايته عنه المشعرة بالاتصال ، فينظر .
وروى عن عروة بن الزبير حديث المستحاضة ، وجزم الثوري أنه لم يسمع منه ، وإنما هو عروة المزني آخر ، وكذا تبع الثوري أبو داود ، والدارقطني ، وجماعة
قال أبو داود : وقد روى حمزة بن ثابت ، عن حبيب ، عن عروة بن الزبير ، عن عائشة ، حديثا صحيحا
وقال سليمان بن حرب في قول حبيب : رأيت هدايا المختار تأتي ابن عمر ما علمه بهذا وهو صبي ، ونافع أعلم منه بأمر ابن عمر
ونقل أبو بكر بن عياش عن الأعمش عنه، أنه كان يقول: لو أن رجلا حدثني عنك ما باليت إن رويته عنك، يعني: وأسقطته من الوسط
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، نا يحيى بن المغيرة أنا جرير قال : لما ورد شعبة البصرة قالوا له حدثنا عن ثقات أصحابك فقال : أن حدثتكم عن ثقات أصحابي فإنما أحدثكم عن نفير يسير من هذه الشيعة الحكم بن عتيبة وحبيب بن أبي ثابت وسلمة بن كهيل ومنصور .
قال أبو جعفر : وغمزه ابن عون
وفي كتاب "الثقات" لابن خلفون : قال أبو الفتح الأزدي : وقد روي أن ابن عون تكلم في حبيب هذا ورماه . قال أبو الفتح : هذا خطأ من قائله ، إنما قال ابن عون : ثنا حبيب بن أبي ثابت ، وإسماعيل السدي ، وهما جميعا أعور
وقال العقيلي : غمزه ابن عون
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : حبيب بن أبي ثابت هو حبيب بن قيس بن دينار ، أبو يحيى الكوفي ، سمع ابن عباس وابن عمر ، تكلم فيه ابن عون ،
وقال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه سمع من أم سلمة ؟ فقال : لا ، وقال سمعت أبي يقول : حبيب بن أبي ثابت : صدوق ثقة وروى عن عروة حديث المستحاضة ، وحديث القبلة للصائم ، ولم يسمع ذلك من عروة
وقال أبو زرعة : لم يسمع من أم سلمة .
وقال أبو زرعة : لم يسمع من أم سلمة
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن حبيب بن أبي ثابت سمع من أم سلمة ؟ فقال : لا
قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له نحو مائتي حديث
وقال علي ابن المديني : لم يرو حبيب بن أبي ثابت عن عاصم بن ضمرة إلا حديثا واحدا
قال العلائي : قال علي ابن المديني : حبيب بن أبي ثابت لقي ابن عباس ، وسمع من عائشة ، ولم يسمع من غيرهما من الصحابة .
قال إسماعيل : الأحاديث المرفوعة في هذا الباب منكرة ، وقد سمعت جماعة من أهل العلم بالحديث نحو : علي بن نصر وعيسى بن شاذان ، وغيرهما ذكروا حديث حبيب فعجبوا منه وأنكروه ، قالوا : وهو مما يعتد به على حبيب ، ومن يحسن فيه أمره يقول : أراد أنه صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم ، فغلط بهذا
قال إسماعيل : الأحاديث المرفوعة في هذا الباب منكرة ، وقد سمعت جماعة من أهل العلم بالحديث نحو : علي بن نصر وعيسى بن شاذان ، وغيرهما ذكروا حديث حبيب فعجبوا منه وأنكروه ، قالوا : وهو مما يعتد به على حبيب ، ومن يحسن فيه أمره يقول : أراد أنه صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم ، فغلط بهذا
وفي كتاب "المراسيل" لابن أبي حاتم عن أبيه : أهل الحديث اتفقوا على ذلك - يعني على عدم سماعه منه - قال : واتفاقهم على شيء يكون حجة .
وقال أبو حاتم : صدوق ثقة ، ولم يسمع حديث المستحاضة من عروة
وقال ابن أبي حاتم في كتاب " المراسيل " ، عن أبيه : أهل الحديث اتفقوا على ذلك - يعني على عدم سماعه منه - قال : واتفاقهم على شيء يكون حجة
وقال أبو عيسى : سمعت محمدا يضعف هذا الحديث ، وقال : حبيب لم يسمع من عروة . وكذا قاله الإمام أحمد بن حنبل ويحيى بن معين ، وتبعهما على ذلك البيهقي والدارقطني وغيرهما
وقال الترمذي ، عن البخاري : لم يسمع من عروة بن الزبير شيئا
هذا حديث غريب . سمعت محمدا يقول : حبيب بن أبي ثابت لم يسمع من عروة بن الزبير شيئا
سمعت محمدا يقول : حبيب بن أبي ثابت لم يسمع من عروة بن الزبير
قال أحمد بن حنبل ويحيى بن معين : لم يسمع من عروة . ونقله العلائي عن سفيان الثوري والبخاري وغيرهما ، انتهى
وقال الترمذي ، عن البخاري : لم يسمع من عروة بن الزبير شيئا
وقال ابن نميرة : ثقة