اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (22 عالم)
وقال أحمد : لم يلق أبا ذر
وقال أحمد بن حنبل : كان مرجئا
وفي كتاب " عبد الله عن أبيه أحمد بن حنبل " : لم يلق أبا ذر ، وقال شعبة : لم يسمع من أبي عبد الله الجدلي
وقال أبو عبد الرحمن النسائي ، وأبو داود ، والترمذي : إبراهيم التيمي لم يسمع من عائشة ، وكذلك قاله الدارقطني ، وزاد : ولا من حفصة ، ولا أدرك زمانها .
وقال أبو داود في كتاب الطهارة من سننه " لم يسمع من عائشة ، وكذا قال الترمذي
قلت : وذكر أبو داود في " الطهارة " من " سننه " : أنه لم يسمع من عائشة ، انتهى
وهو مرسل ، وإبراهيم التيمي لم يسمع من عائشة شيئا .
وقال الأعمش : كان إبراهيم إذا سجد تجيء العصافير فتنقر ظهره
وفي كتاب " عبد الله عن أبيه أحمد بن حنبل " : لم يلق أبا ذر ، وقال شعبة : لم يسمع من أبي عبد الله الجدلي
وقال أبو زرعة : ثقة مرجئ . قتله الحجاج بن يوسف
حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : إبراهيم التيمي ثقة ، وسئل أبو زرعة عن إبراهيم التيمي ، فقال : كوفي ثقة مرجئ [مرضي] . قال : وسئل أبي عن إبراهيم التيمي ، فقال : صالح الحديث
وقال أبو زرعة : ثقة مرجئ ، قتله الحجاج بن يوسف
وقال ابن المديني : لم يسمع من علي ، ولا من ابن عباس
قال ابن المديني : لم يسمع منه علي ولا من ابن عباس
وقال المنتجالي : كوفي ثقة رجل صالح ، قال : وقال العوام : ما رأيته رافعا رأسه إلى السماء قط ، ولا ذاكرني بشيء من أمور الدنيا قط ، وسمعته يقول : إن الرجل ليظلمني فأرحمه
وقال أبو حاتم : صالح الحديث
وقال أبو حاتم : صالح الحديث
حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : إبراهيم التيمي ثقة ، وسئل أبو زرعة عن إبراهيم التيمي ، فقال : كوفي ثقة مرجئ [مرضي] . قال : وسئل أبي عن إبراهيم التيمي ، فقال : صالح الحديث
وذكر الحافظ ضياء الدين المقدسي : أن يحيى القطان قال في رواية إبراهيم التيمي عن أنس في القبلة للصائم : لا شيء ، لم يسمعه . قال العلائي : وأظن هذا القول من يحيى عن سليمان التيمي .
قال ابن معين : ثقة
قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : ثقة
حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : إبراهيم التيمي ثقة ، وسئل أبو زرعة عن إبراهيم التيمي ، فقال : كوفي ثقة مرجئ [مرضي] . قال : وسئل أبي عن إبراهيم التيمي ، فقال : صالح الحديث
وقال أبو عبد الرحمن النسائي ، وأبو داود ، والترمذي : إبراهيم التيمي لم يسمع من عائشة ، وكذلك قاله الدارقطني ، وزاد : ولا من حفصة ، ولا أدرك زمانها .
وقال الكرابيسي : حدث عن زيد بن وهب قليلا أكثرها مدلسة
وفي كتاب " المدلسين " للكرابيسي : حدث التيمي عن زيد بن وهب شيئا قليلا أكثرها مدلسة
وقال الترمذي : لا نعرف لإبراهيم التيمي سماعا من عائشة
وقال أبو عبد الرحمن النسائي ، وأبو داود ، والترمذي : إبراهيم التيمي لم يسمع من عائشة ، وكذلك قاله الدارقطني ، وزاد : ولا من حفصة ، ولا أدرك زمانها .
وقال أبو داود في كتاب الطهارة من سننه " لم يسمع من عائشة ، وكذا قال الترمذي
وقال ابن حبان في الثقات : كان عابدا صابرا على الجوع الدائم
ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال : كان عابدا صابرا على الجوع الدائم ، مات في حبس الحجاج سنة ثلاث وتسعين ، وكان قد طرحت عليه الكلاب لتنهشه
وكان عابدا صابرا على الجوع الدائم ، وقد قيل : إنه مات في حبس الحجاج ابن يوسف بواسط سنة ثلاث وتسعين ، وكان قد طرح عليه الكلاب لتنهشه
وقال الدارقطني : لم يسمع من حفصة ، ولا من عائشة ، ولا أدرك زمانهما
قال العلائي : قال الدارقطني : لم يسمع من عائشة ، ولا من حفصة ، ولا أدرك زمانهما
وقال أبو عبد الرحمن النسائي ، وأبو داود ، والترمذي : إبراهيم التيمي لم يسمع من عائشة ، وكذلك قاله الدارقطني ، وزاد : ولا من حفصة ، ولا أدرك زمانها .
وأرسل عن عائشة
كان من العباد
ثقة إلا أنه يرسل ويدلس
صح
عن عائشة مرسلا
عائشة أم المؤمنين مرسل ( د س )
كان من العباد
يشبه أن يكون سقط بين عبد الله وإبراهيم أبوه ، على أني استظهرت بنسخة أخرى صحيحة ، والله تعالى أعلم
وقال المنتجالي : كوفي ثقة رجل صالح ، قال : وقال العوام : ما رأيته رافعا رأسه إلى السماء قط ، ولا ذاكرني بشيء من أمور الدنيا قط ، وسمعته يقول : إن الرجل ليظلمني فأرحمه
وقال ابن خلفون ، لما ذكره في كتاب " الثقات " : كان رجلا صالحا فاضلا ، ومن المجتهدين في العبادة ، إلا أنه تكلم في مذهبه
قال أبو عمرو الداني في كتاب " الطبقات " : وردت عنه الرواية في حروف القرآن