← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

الكنيةأبو عبيدة
الوفاةمن 151 هـ : 160 هـ
الأحاديث٢٤
جرح وتعديل (8 عالم)
أحمد بن حنبل

قال أحمد : لم يكن به بأس في نفسه

نا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي قال : أنا أبو بكر الأثرم قال : قال أبو عبد الله : مجاعة لم يكن به بأس في نفسه

شعبة بن الحجاج

وقال شعبة : كان صواما قواما

ثنا علان وبشر بن موسى المري قالا : ثنا إبراهيم بن يعقوب قال : قلت لعبد الصمد بن عبد الوارث : من مجاعة هذا ؟ قال : كان جارا لشعبة نحو الحسن بن دينار ، وكان شعبة يسأل عنه ، وكان لا يجترئ عليه ؛ لأنه من العرب وكان يقول : هو كثير الصوم والصلاة .

حدثنا عبد الرحمن ، نا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي قال : قلت لعبد الصمد - يعني : ابن عبد الوارث - : من مجاعة هذا ؟ قال : كان جارا لشعبة نحو الحسن بن دينار ، وكان شعبة يسأل عنه ، وكان لا يجترئ عليه لأنه كان من العرب ، وكان يقول : هو خير الصوم والصلاة . قال أبو محمد : كان يحيد عن الجواب فيه ، ودل حيدانه عن الجواب على توهينه

وذكره العقيلي في " الضعفاء " ونقل قول شعبة : أنه كان صواما قواما ، ثم نقل عن عبد الصمد بن عبد الوارث أن مجاعة كان جار شعبة ، وكان من العرب ، فكان شعبة لا يجترئ عليه ، فإذا سئل عنه قال : كثير الصوم والصلاة

وذكره العقيلي في " الضعفاء " ونقل قول شعبة : أنه كان صواما قواما ، ثم نقل عن عبد الصمد بن عبد الوارث أن مجاعة كان جار شعبة ، وكان من العرب ، فكان شعبة لا يجترئ عليه ، فإذا سئل عنه قال : كثير الصوم والصلاة

نا عبد الرحمن ، أنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي قال : قلت لعبد الصمد - يعني ابن عبد الوارث - من مجاعة هذا ؟ قال : كان جارا لشعبة ، نحو الحسن بن دينار ، وكان شعبة يسأل عنه ، وكان لا يجترئ عليه لأنه كان من العرب ، وكان [ شعبة ] يقول هو خير [ كثير ] الصوم ، والصلاة .

عبد الصمد بن عبد الوارث التنوري

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : سألت عبد الصمد عن مجاعة فقال : كان نحو الحسن بن دينار .

حدثنا عبد الرحمن ، نا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي قال : قلت لعبد الصمد - يعني : ابن عبد الوارث - : من مجاعة هذا ؟ قال : كان جارا لشعبة نحو الحسن بن دينار ، وكان شعبة يسأل عنه ، وكان لا يجترئ عليه لأنه كان من العرب ، وكان يقول : هو خير الصوم والصلاة . قال أبو محمد : كان يحيد عن الجواب فيه ، ودل حيدانه عن الجواب على توهينه

نا عبد الرحمن ، أنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي قال : قلت لعبد الصمد - يعني ابن عبد الوارث - من مجاعة هذا ؟ قال : كان جارا لشعبة ، نحو الحسن بن دينار ، وكان شعبة يسأل عنه ، وكان لا يجترئ عليه لأنه كان من العرب ، وكان [ شعبة ] يقول هو خير [ كثير ] الصوم ، والصلاة .

ابن حبان

مستقيم الحديث عن الثقات

الدارقطني

وضعفه الدارقطني

ابن أبي حاتم الرازي

حدثنا عبد الرحمن ، نا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي قال : قلت لعبد الصمد - يعني : ابن عبد الوارث - : من مجاعة هذا ؟ قال : كان جارا لشعبة نحو الحسن بن دينار ، وكان شعبة يسأل عنه ، وكان لا يجترئ عليه لأنه كان من العرب ، وكان يقول : هو خير الصوم والصلاة . قال أبو محمد : كان يحيد عن الجواب فيه ، ودل حيدانه عن الجواب على توهينه

ابن عدي

ومجاعة بن الزبير هذا يروي عنه من ذكرت من الرواة : عبد الصمد بن عبد الوارث والنضر بن شميل ، وعبد الله بن رشيد وعبد القادر بن شعيب ، وحاضر بن مطهر السوسي وغيرهم ، فأما ابن رشيد وحاضر بن مطهر فعندهما عن مجاعة نسخة طويلة ، وعامة ما يرويانه وغيرهما من حديث مجاعة يحمل بعضها بعضا ، وهو ممن يحتمل ويكتب حديثه .

وقال ابن عدي : هو ممن يحتمل ، ويكتب حديثه

ابن خراش

وقال ابن خراش : ليس مما يعتبر به

اختر الراوي الثاني