اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (8 عالم)
قال أحمد : لم يكن به بأس في نفسه
نا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي قال : أنا أبو بكر الأثرم قال : قال أبو عبد الله : مجاعة لم يكن به بأس في نفسه
وقال شعبة : كان صواما قواما
ثنا علان وبشر بن موسى المري قالا : ثنا إبراهيم بن يعقوب قال : قلت لعبد الصمد بن عبد الوارث : من مجاعة هذا ؟ قال : كان جارا لشعبة نحو الحسن بن دينار ، وكان شعبة يسأل عنه ، وكان لا يجترئ عليه ؛ لأنه من العرب وكان يقول : هو كثير الصوم والصلاة .
حدثنا عبد الرحمن ، نا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي قال : قلت لعبد الصمد - يعني : ابن عبد الوارث - : من مجاعة هذا ؟ قال : كان جارا لشعبة نحو الحسن بن دينار ، وكان شعبة يسأل عنه ، وكان لا يجترئ عليه لأنه كان من العرب ، وكان يقول : هو خير الصوم والصلاة . قال أبو محمد : كان يحيد عن الجواب فيه ، ودل حيدانه عن الجواب على توهينه
وذكره العقيلي في " الضعفاء " ونقل قول شعبة : أنه كان صواما قواما ، ثم نقل عن عبد الصمد بن عبد الوارث أن مجاعة كان جار شعبة ، وكان من العرب ، فكان شعبة لا يجترئ عليه ، فإذا سئل عنه قال : كثير الصوم والصلاة
وذكره العقيلي في " الضعفاء " ونقل قول شعبة : أنه كان صواما قواما ، ثم نقل عن عبد الصمد بن عبد الوارث أن مجاعة كان جار شعبة ، وكان من العرب ، فكان شعبة لا يجترئ عليه ، فإذا سئل عنه قال : كثير الصوم والصلاة
نا عبد الرحمن ، أنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي قال : قلت لعبد الصمد - يعني ابن عبد الوارث - من مجاعة هذا ؟ قال : كان جارا لشعبة ، نحو الحسن بن دينار ، وكان شعبة يسأل عنه ، وكان لا يجترئ عليه لأنه كان من العرب ، وكان [ شعبة ] يقول هو خير [ كثير ] الصوم ، والصلاة .
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : سألت عبد الصمد عن مجاعة فقال : كان نحو الحسن بن دينار .
حدثنا عبد الرحمن ، نا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي قال : قلت لعبد الصمد - يعني : ابن عبد الوارث - : من مجاعة هذا ؟ قال : كان جارا لشعبة نحو الحسن بن دينار ، وكان شعبة يسأل عنه ، وكان لا يجترئ عليه لأنه كان من العرب ، وكان يقول : هو خير الصوم والصلاة . قال أبو محمد : كان يحيد عن الجواب فيه ، ودل حيدانه عن الجواب على توهينه
نا عبد الرحمن ، أنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي قال : قلت لعبد الصمد - يعني ابن عبد الوارث - من مجاعة هذا ؟ قال : كان جارا لشعبة ، نحو الحسن بن دينار ، وكان شعبة يسأل عنه ، وكان لا يجترئ عليه لأنه كان من العرب ، وكان [ شعبة ] يقول هو خير [ كثير ] الصوم ، والصلاة .
مستقيم الحديث عن الثقات
وضعفه الدارقطني
حدثنا عبد الرحمن ، نا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي قال : قلت لعبد الصمد - يعني : ابن عبد الوارث - : من مجاعة هذا ؟ قال : كان جارا لشعبة نحو الحسن بن دينار ، وكان شعبة يسأل عنه ، وكان لا يجترئ عليه لأنه كان من العرب ، وكان يقول : هو خير الصوم والصلاة . قال أبو محمد : كان يحيد عن الجواب فيه ، ودل حيدانه عن الجواب على توهينه
ومجاعة بن الزبير هذا يروي عنه من ذكرت من الرواة : عبد الصمد بن عبد الوارث والنضر بن شميل ، وعبد الله بن رشيد وعبد القادر بن شعيب ، وحاضر بن مطهر السوسي وغيرهم ، فأما ابن رشيد وحاضر بن مطهر فعندهما عن مجاعة نسخة طويلة ، وعامة ما يرويانه وغيرهما من حديث مجاعة يحمل بعضها بعضا ، وهو ممن يحتمل ويكتب حديثه .
وقال ابن عدي : هو ممن يحتمل ، ويكتب حديثه
وقال ابن خراش : ليس مما يعتبر به