← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

الكنيةأبو محمد
الوفاةبعد 200 هـ
الأحاديث٥
جرح وتعديل (10 عالم)
الفضل بن دكين

وقال أبو نعيم : جاء إلى أبي داود – يعني الطيالسي - ؛ فقال : حدثني الزبير بن عدي . فكذبه أبو داود ، وقال : ما نعرف للزبير بن عدي عن أنس إلا حديثا واحدا .

أبو حاتم الرازي

وقال أبو حاتم : لما قيل له : إن ببغداد قوما يحدثون عن محمد بن زياد عن بشر بن الحسين عن الزبير بن عدي عن أنس نحو عشرين حديثا فقال : هي أحاديث موضوعة ليس للزبير عن أنس إلا أربعة أحاديث أو خمسة أحاديث

وقال أبو حاتم : يكذب على الزبير .

سئل أبي عن بشر بن حسين الأصبهاني ، فقال : لا أعرفه ، فقيل له : إنه ببغداد قوم يحدثون عن محمد بن زياد بن زبار ، عن بشر بن الحسين ، عن الزبير بن عدي ، عن أنس نحو عشرين حديثا مسندة ، فقال : هي أحاديث موضوعة ليس [يعرف] للزبير ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا أربعة أحاديث أو خمسة أحاديث ،

سئل أبي عن بشر بن حسين الأصبهاني ، فقال : لا أعرفه ، فقيل له : إنه ببغداد قوم يحدثون عن محمد بن زياد بن زبار ، عن بشر بن الحسين ، عن الزبير بن عدي ، عن أنس نحو عشرين حديثا مسندة ، فقال : هي أحاديث موضوعة ليس [يعرف] للزبير ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا أربعة أحاديث أو خمسة أحاديث ،

البخاري

قال البخاري : فيه نظر

ابن حبان

وقال ابن حبان في الثقات في ترجمة الزبير بن عدي : بشر بن الحسين كأن الأرض أخرجت له أفلاذ كبدها في حديثه شيء ، لا ينظر في شيء رواه عن الزبير إلا على جهة التعجب

قال ابن حبان : يروي بشر بن الحسين عن الزبير نسخة موضوعة شبيها بمائة وخمسين حديثا

الدارقطني

وقال الدارقطني : متروك

وقال الدارقطني : يروي عن الزبير بواطيل والزبير ثقة والنسخة موضوعة

أبو أحمد الحاكم

وقال أبو أحمد الحاكم : ليس حديثه بالقائم

ابن الجارود

وقال ابن الجارود : ضعيف

الذهبى

قلت : وفي نسخة حجاج عنه حديث : " ليس أحد أحق بالحدة من حامل القرآن لعزة القرآن في جوفه " . وفيها : " ويل للتاجر يحلف بالنهار ويحاسب نفسه بالليل ، ويل للصانع من غد وبعد غد "

العقيلي

وقال العقيلي : روى حجاج بن يوسف عنه عن الزبير عن أنس فذكر حديث الحدة وحديث : " لولا أن السوال " وحديث : " ويل للتاجر " ثم قال : وله غير حديث من هذا النحو مناكير

ابن عدي

وقال ابن عدي : عامة حديثه ليس بمحفوظ .

حدثناه ابن عفير بهذا الإسناد ، قريب من مائة حديث مسند ، ولا يصح منها شيء

قال الشيخ : وبشر بن الحسين له من الحديث [ غير ] هذا الذي ذكرت ، وهذه النسخة التي ذكرتها ، وعامة حديثه ليس بالمحفوظ ، وليس للزبير بن عدي سوى نسخة حجاج بن يوسف الذي حدثناه ابن عفير من الحديث غير ما ذكره إلا مقدار عشرة أو نحوها . وحدث عنه الثوري وغيره ، وأحاديثه سوى هذه النسخة التي ذكرتها مستقيمة ، وإنما أتي ذلك من قبل بشر بن الحسين لأنه يبطل في روايته عن الزبير ما لا يتابعه [ أحد ] عليه ، والزبير ثقة وبشر ضعيف

اختر الراوي الثاني