اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (8 عالم)
وقال ابن المديني : رافضي تركته لأجل الرفض
روى عن الأعمش وعمه الحسن بن عمرو وأبي حمزة الثمالي ، روى عنه الحسين بن علي بن يزيد الصداني الأكفاني وقتيبة بن سعيد ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : عمرو بن عبد الغفار ضعيف الحديث متروك الحديث
قال أبو حاتم : متروك الحديث
وأخرج له الحاكم في المستدرك
وذكره ابن حبان في " الثقات "
وذكره العقيلي والساجي والعجلي في الضعفاء
وبقية كلام العقيلي في الحديث الذي أوله : " اتركوا الترك " أول هذا الحديث جاء بغير هذا الإسناد ، وسائره لا أصل له ، ومن جملته : " ولا تناكحوا الخوز ، فإن لهم أصلا يدعوهم إلى الغدر "
وقال العقيلي وغيره : منكر الحديث . قال العقيلي : حدثنا أحمد بن جعفر الرازي ، حدثنا محمد بن يزيد النفيلي ، حدثنا عمرو بن عبد الغفار ، حدثنا الأعمش ، عن أبي وائل ، عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا : " اتركوا الترك ما تركوكم ، ولا تجاوروا الأنباط ، فإنهم آفة الدين ، فإذا أدوا الجزية فأذلوهم ، فإذا أظهروا الإسلام وقرؤوا القرآن وتعلموا العربية واحتبوا في المجالس وراجعوا الرجال الكلام ، فالهرب الهرب من بلادهم ... " الحديث . وهو ابن أخي الحسن بن عمرو الفقيمي . شريح بن مسلمة : حدثنا عمرو بن عبد الغفار عن الأعمش عن عدي بن ثابت عن البراء رضي الله عنه قال : " لما أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل جعفر ، دخله من ذلك ، حتى أتاه جبريل فقال : إن الله عز وجل قد جعل له جناحين مضرجين بالدم يطير بهما مع الملائكة " . البزار في مسنده : حدثنا أحمد بن يزداد الكوفي ، حدثنا عمرو ، حدثنا الأعمش عن أبي سفيان ، عن جابر رضي الله عنه مرفوعا : " أميران وليسا بأميرين : امرأة تحيض قبل طواف الزيارة ، فليس لأصحابها أن ينفروا حتى يستأمروها ، والرجل يشيع الجنازة فليس له أن يرجع حتى يستأمر أهلها " . تفرد به عمرو ، وعمرو متهم ، وهذا الحديث بعينه سرقه آخر من الفقيمي ، أو الفقيمي سرقه منه ، فروى العقيلي في ترجمة عمرو بن عبد الجبار العبدي السنجاري ، فقال : حدثنا أبو شيبة داود بن إبراهيم ، حدثنا عبيد بن صدقة ، حدثنا عمرو بن عبد الجبار ، عن أبي شهاب عن يحيى بن سعيد ، عن ابن المسيب ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... فذكره . وهذا المتن قد جاء من قول أبي هريرة من رواية ليث بن أبي سليم عن طلحة بن مصرف عن أبي هريرة قوله . ورواه منصور وشعبة عن الحكم عمن حدثه عن أبي هريرة قوله ،
وذكره العقيلي والساجي والعجلي في الضعفاء
وكان السلف يتهمونه بأنه يضع في فضائل أهل البيت وفي مثالب غيرهم ، ولعمرو غير ما ذكرت من الحديث
وقال ابن عدي : هو متهم إذا روى شيئا في الفضائل ، وكان السلف يتهمونه بأنه يضع في فضائل أهل البيت ، وفي مثالب غيرهم
وهذا من حديث شعبة لا أعلم رواه عن شعبة غير عمرو بن عبد الغفار ، وعن عمرو محمد بن علي العطار ، وهو متهم إذا روى شيئا من الفضائل
وهذه الأحاديث عن الأعمش غير محفوظة
وقال ابن عدي : اتهم بوضع الحديث
ابن أخي الحسن بن عمرو الفقيمي ليس بالثبت بالحديث ، حدث بالمناكير في فضائل علي رضي الله عنه .
وذكره العقيلي والساجي والعجلي في الضعفاء