اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (8 عالم)
قال أحمد ويحيى : ليس بشيء . قال : وما يكتب حديثه إنسان فيه خير
قال أحمد ويحيى : ليس بشيء . قال : وما يكتب حديثه إنسان فيه خير
قلت : وقال الخطيب : إن داهرا لقب والده محمد ، وقد قال فيه صالح بن محمد : إنه شيخ صدوق . قلت : فلعل الآفة من غيره ، وتقدم قريبا عبد الله بن حكيم الداهري [ 4208 ] ، فما أدري أهو هو اختلف في اسم أبيه أو هو غيره ؟ ! وقد ذكرت هناك ما يقتضي أنهما واحد .
وذكر المؤلف بعد عدة تراجم عبد الله بن محمد بن يحيى بن داهر الرازي ، عن أبيه ، وقيل : عبد الله بن داهر ، وقد مر أنه واه .
وقال ابن عدي : حدثنا علي بن سعيد بن بشير ، حدثنا ابن داهر ، حدثنا أبي ، عن ابن أبي ليلى ، عن الحكم ، عن إبراهيم ، عن علقمة والأسود ، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : " بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل نفر من بني هاشم أو فتية ، فلما رآهم تغير ، فقلت : ما نزال نرى في وجهك ما يكره ، قال : إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا ، وأهل بيتي هؤلاء سيلقون بعدي بلاء ، حتى يجيء قوم من ها هنا من قبل المشرق أصحاب رايات سود ، يسألون الحق فلا يعطونه . قال : فيقاتلون ، فينصرون ، فيعطون ما سألوا فلا يقبلون ، ثم يعطون ما سألوا فلا يقبلونه حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي يملؤها قسطا ، كما ملئت ظلما ، فمن أدرك منكم ذلك الزمان ، فليجئهم ولو حبوا على الثلج " . وبه : حدثنا أبي ، عن الأعمش ، عن عباية الأسدي ، عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا : " يا أم سلمة ، إن عليا لحمه من لحمي ، ودمه من دمي ... " الحديث . وبه : عن ابن عباس رضي الله عنهما : ستكون فتنة ، فمن أدركها ، فعليه بالقرآن ، وعلي بن أبي طالب ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول ، وهو آخذ بيد علي : " هذا أول من آمن بي ، وأول من يصافحني ، وهو فاروق الأمة ، وهو يعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب الظلمة وهو الصديق الأكبر ، وهو خليفتي من بعدي " . قال ابن عدي : عامة ما يرويه : في فضائل علي ، وهو متهم في ذلك . قلت : قد أغنى الله عليا عن أن تقرر مناقبه بالأكاذيب ، والأباطيل ، انتهى .
وقال العقيلي : رافضي خبيث .
وقال ابن عدي : حدثنا علي بن سعيد بن بشير ، حدثنا ابن داهر ، حدثنا أبي ، عن ابن أبي ليلى ، عن الحكم ، عن إبراهيم ، عن علقمة والأسود ، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : " بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل نفر من بني هاشم أو فتية ، فلما رآهم تغير ، فقلت : ما نزال نرى في وجهك ما يكره ، قال : إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا ، وأهل بيتي هؤلاء سيلقون بعدي بلاء ، حتى يجيء قوم من ها هنا من قبل المشرق أصحاب رايات سود ، يسألون الحق فلا يعطونه . قال : فيقاتلون ، فينصرون ، فيعطون ما سألوا فلا يقبلون ، ثم يعطون ما سألوا فلا يقبلونه حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي يملؤها قسطا ، كما ملئت ظلما ، فمن أدرك منكم ذلك الزمان ، فليجئهم ولو حبوا على الثلج " . وبه : حدثنا أبي ، عن الأعمش ، عن عباية الأسدي ، عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا : " يا أم سلمة ، إن عليا لحمه من لحمي ، ودمه من دمي ... " الحديث . وبه : عن ابن عباس رضي الله عنهما : ستكون فتنة ، فمن أدركها ، فعليه بالقرآن ، وعلي بن أبي طالب ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول ، وهو آخذ بيد علي : " هذا أول من آمن بي ، وأول من يصافحني ، وهو فاروق الأمة ، وهو يعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب الظلمة وهو الصديق الأكبر ، وهو خليفتي من بعدي " . قال ابن عدي : عامة ما يرويه : في فضائل علي ، وهو متهم في ذلك . قلت : قد أغنى الله عليا عن أن تقرر مناقبه بالأكاذيب ، والأباطيل ، انتهى .
وقد اتهم ابن الجوزي بهذا الحديث في الموضوعات عبد الله بن داهر