اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (16 عالم)
وقال أبو إسحاق الجوزجاني : متماسك الأمر
وقال ابن عدي : بلغني أن أحمد نظر في جامع إسحاق ، فإذا أول حديث فيه حديث حارثة في استفتاح الصلاة ، فقال : منكر جدا .
أنا الجنيدي ، أنا البخاري ، قال : لم يعتد أحمد بحارثة بن أبي الرجال ، واسم أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن الأنصاري ، أصله مدني منكر الحديث .
قال أحمد : ضعيف ليس بشيء .
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن ، قال : سمعت أبا طالب ، قال : سألت أحمد بن حنبل ، عن حارثة - يعني ابن أبي الرجال - فقال : ضعيف ليس بشيء
وقال ابن حبان : كان ممن كثر وهمه ، وفحش خطؤه ، تركه أحمد ويحيى .
قال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : ضعيف ليس بشيء
وقال أبو أحمد بن عدي : وبلغني عن أحمد بن حنبل أنه نظر في جامع إسحاق بن راهوية فإذا أول حديث أخرج في جامعه حديث حارثة في " استفتاح الصلاة " فأنكره جدا ، وقال : أول حديث في الجامع عن حارثة ؟!
قال الشيخ : وبلغني عن أحمد بن حنبل رحمه الله أنه نظر في جامع إسحاق بن راهويه ، فإذا أول حديث قد أخرج في جامعه هذا الحديث ، فأنكره جدا ، وقال : أول حديث في الجامع يكون عن حارثة .
وقال الآجري عن أبي داود : ليس بشيء
وقال الآجري ، عن أبي داود : ليس بشيء .
قال عبد العزيز بن محمد : ضرب عندنا حدودا .
قال عبد العزيز بن محمد : ضرب عندنا حدود - يعني حارثة -.
وقال أبو زرعة : واهي الحديث ، ضعيف .
وقال أبو زرعة : واهي الحديث ضعيف
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن حارثة فقال هو ، واهي الحديث ، ضعيف الحديث
وذكر ابن سعد شيئا لم أره لغيره وهو : حارثة بن أبي الرجال ، واسم أبي الرجال عمران ، كان له قدر وعبادة ورواية للعلم ، مات سنة ثمان وأربعين ومائة بالمدينة ، وكان ثبتا في الحديث قليله ، وكان مالك يقول : ما وراء حارثة أحد . انتهى . لم أر أحدا سمى أباه عمران غيره ، ولا ذكر أن مالكا أثنى عليه سواه ، والمعروف عن مالك ما أسلفناه ، والله أعلم . فينظر
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . وكان مالك بن أنس رحمه الله لا يرضى حارثة بن محمد ، وقد رضيه أقرانه من الأئمة ، ولا أحفظ في قوله صلى الله عليه وآله وسلم عند افتتاح الصلاة سبحانك اللهم وبحمدك أصح من هذين الحديثين . وقد صحت الرواية فيه عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه كان يقوله "
ولما خرج الحاكم حديثه في "مستدركه " قال : كان مالك لا يرضى حارثة ، وقد رضيه أقرانه من الأئمة . قال : ولا أحفظ في قوله "سبحانك اللهم وبحمدك " أصح من هذين الحديثين حديث حارثة وحديث أبي الجوزاء
وذكر أبو بكر البيهقي في كتاب "معرفة السنن والآثار" أن الشافعي قال لبعض من حضره من مناظريه - يعني محمد بن الحسن - في حديثه " الاستفتاح " : أحافظ من رويت عنه هذا القول ويحتج به وبحديثه ؟ فقال عامة من حضره : لا ليس بحافظ . قال الشافعي : فكيف يجوز أن يعارض برواية من لا يحفظ ولا يقبل حديث مثله على الانفراد رواية من يحفظ ويثبت حديثه . قال البيهقي : إنما أراد أبو عبد الله حديث حارثة عن عائشة .
وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، منكر الحديث مثل عبد الله بن سعيد المقبري
وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، منكر الحديث مثل عبد الله بن سعيد المقبري .
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : حارثة بن محمد هو ابن أبي الرجال منكر الحديث ، ضعيف الحديث مثل عبد الله بن سعيد المقبري
وقال البخاري : منكر الحديث
وقال محمد بن إسماعيل البخاري : حارثة لم يعرفه أحد
وقال البخاري : منكر الحديث .
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : حارثة بن أبي الرجال مدني منكر الحديث .
أنا ابن أبي بكر ، وابن حماد قالا : أنا عباس ، قال : سمعت يحيى يقول : حارثة بن أبي الرجال يروي عنه حفص ، وأبو معاوية ، وليسوا بثقة . وقال في موضع آخر : حارثة بن أبي الرجال ضعيف ، وعبد الرحمن بن أبي الرجال ثقة ، وكان ينزل بعض الثغور
وقال ابن حبان : كان ممن كثر وهمه ، وفحش خطؤه ، تركه أحمد ويحيى .
ولما ذكره أبو جعفر العقيلي في كتاب "الضعفاء" قال : قال ابن معين مدني ضعيف ، ليس بثقة
أنا ابن أبي بكر ، عن عباس ، عن يحيى ، قال : أبو الرجال ثقة ، وحارثة ابنه ليس بثقة
أنا محمد بن علي ، أنا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : سألته ، يعني يحيى بن معين ، عن ابن أبي الرجال ، فقال : أيهما ؟ قلت : هذا الأدنى الذي يروي عنه الحكم ابن موسى ؟ قال : ثقة ، قلت : فالآخر ؟ قال : ليس بشيء ، يعني حارثة بن أبي الرجال ، قال : والأول عبد الرحمن بن أبي الرجال .
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بثقة . وقال في موضع آخر : ضعيف
حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : حارثة بن أبي الرجال ليس بثقة
وقال الدوري ، عن ابن معين : ليس بثقة . وقال في موضع آخر : ضعيف .
أنا علي بن أحمد المصري ، أنا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، قال : سمعت يحيى بن معين ، يقول : حارثة بن أبي الرجال ضعيف ، ليس يكتب حديثه .
حدثنا محمد بن علي المروزي ، ثنا عثمان بن سعيد ، قال : سألته ، يعني يحيى بن معين ، عن حارثة بن محمد ، الذي يروي عن عمرة ؟ فقال : ليس بشيء .
وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم
وذكره يعقوب في "باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يصعفونهم"
وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه
وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه .
وقال النسائي : حارثة بن أبي الرجال متروك الحديث ، واسم أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن ، وهو ثقة .
وذكر ابن سعد شيئا لم أره لغيره وهو : حارثة بن أبي الرجال ، واسم أبي الرجال عمران ، كان له قدر وعبادة ورواية للعلم ، مات سنة ثمان وأربعين ومائة بالمدينة ، وكان ثبتا في الحديث قليله ، وكان مالك يقول : ما وراء حارثة أحد . انتهى . لم أر أحدا سمى أباه عمران غيره ، ولا ذكر أن مالكا أثنى عليه سواه ، والمعروف عن مالك ما أسلفناه ، والله أعلم . فينظر
هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه . وحارثة قد تكلم فيه من قبل حفظه . وأبو الرجال اسمه محمد بن عبد الرحمن المديني
وقال أبو عيسى الترمذي وأبو علي الطوسي ، لما خرجا حديثه : قد تكلم فيه من قبل حفظه
وقال الترمذي لما خرج حديثه : قد تكلم فيه من قبل حفظه .
وذكره البرقي في "باب من كان الأغلب عليه الضعف في حديثه وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الرواية عنه"
وخالف ذلك الحاكم، فقال: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، وله شاهد صحيح الإسناد فذكر حديث حارثة وقال: إن لم يكن مالك يرضاه، فقد رضيه أقرانه من الأئمة، ولا أحفظ في قوله: سبحانك اللهم وبحمدك أصح من هذين الحديثين
ولما خرج الحاكم حديثه في "مستدركه " قال : كان مالك لا يرضى حارثة ، وقد رضيه أقرانه من الأئمة . قال : ولا أحفظ في قوله "سبحانك اللهم وبحمدك " أصح من هذين الحديثين حديث حارثة وحديث أبي الجوزاء
وقال الحاكم : كان مالك لا يرضى حارثة .