اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (6 عالم)
وقال الإسماعيلي : كان صدوقا ، إلا أن البغداديين تكلموا فيه وحملوا عليه ، وسمعت ابن عقدة يقول : ما نظرت له في شيء إلا استفدته منه في ذلك .
وقال أبو عبد الرحمن السلمي : سألت الدارقطني عن ابن وهب الدينوري ؛ فقال : كان يضع الحديث . انتهى .
وروى البرقاني ، وابن أبي الفوارس ، عن الدارقطني : متروك .
وروى البرقاني ، وابن أبي الفوارس ، عن الدارقطني : متروك .
وقال الإسماعيلي : كان صدوقا ، إلا أن البغداديين تكلموا فيه وحملوا عليه ، وسمعت ابن عقدة يقول : ما نظرت له في شيء إلا استفدته منه في ذلك .
قال ابن عدي : كان يحفظ ويعرف ، رماه بالكذب عمر بن سهل بن كدو فيما سمعته يقوله . وسمعت ابن عقدة يقول : كتب إلي ابن وهب جزءين من غرائب سفيان الثوري ؛ فلم أعرف منها إلا حديثين ، وكان قد سواها عامتها على شيوخه الشاميين ؛ فكنت أتهمه .
قال الحاكم : سألت عنه أبا علي النيسابوري ؛ فقال : كان حافظا ، بلغني أن أبا زرعة كان يعجز عن مذاكرته في زمانه .
قال ابن عدي : وقبله قوم وصدقوه .
قال ابن عدي : كان يحفظ ويعرف ، رماه بالكذب عمر بن سهل بن كدو فيما سمعته يقوله . وسمعت ابن عقدة يقول : كتب إلي ابن وهب جزءين من غرائب سفيان الثوري ؛ فلم أعرف منها إلا حديثين ، وكان قد سواها عامتها على شيوخه الشاميين ؛ فكنت أتهمه .
قال ابن عدي : كان يحفظ ويعرف ، رماه بالكذب عمر بن سهل بن كدو فيما سمعته يقوله . وسمعت ابن عقدة يقول : كتب إلي ابن وهب جزءين من غرائب سفيان الثوري ؛ فلم أعرف منها إلا حديثين ، وكان قد سواها عامتها على شيوخه الشاميين ؛ فكنت أتهمه .