← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

جرح وتعديل (11 عالم)
سفيان الثوري

وأورد فيه أيضا عن بشر بن السري قال : ترحمت يوما على زفر وأنا مع سفيان الثوري ، فأعرض بوجهه عني.

عبد الرحمن بن مهدي

وقال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن زفر شيئا قط، وقال أيضا : حدثنا معاذ بن معاذ قال : كنت عند سوار القاضي، فجاء الغلام فقال : زفر بالباب ، فقال : زفر الرأي لا تأذن له فإنه مبتدع، فقيل له : ابن عمك قدم من سفر ولم تأته ومشى إليك، فلو أذنت له ، فأذن له ، فما كلمه كلمة حتى خرج. روى ذلك كله العقيلي في الضعفاء من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، عن معاذ بن معاذ.

الفضل بن دكين

قال ابن أبي حاتم : قرئ على عباس الدوري وأنا أسمع، سمعت أبا نعيم الفضل بن دكين، وذكر عنده زفر فقال : كان ثقة مأمونا

حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، قال : سمعت أبا نعيم الفضل بن دكين ، وذكر زفر فقال : كان ثقة مأمونا ، وقع إلى البصرة في ميراث أخته فتشبث به أهل البصرة فلم يدعوه يخرج من عندهم

يحيى بن معين

قال العباس : وسمعت يحيى يقول : هو ثقة مأمون.

وثقه غير واحد وابن معين

حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : زفر صاحب الرأي ثقة مأمون

سوار بن عبد الله العنزي

وقال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن زفر شيئا قط، وقال أيضا : حدثنا معاذ بن معاذ قال : كنت عند سوار القاضي، فجاء الغلام فقال : زفر بالباب ، فقال : زفر الرأي لا تأذن له فإنه مبتدع، فقيل له : ابن عمك قدم من سفر ولم تأته ومشى إليك، فلو أذنت له ، فأذن له ، فما كلمه كلمة حتى خرج. روى ذلك كله العقيلي في الضعفاء من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، عن معاذ بن معاذ.

محمد بن سعد

وقال ابن سعد : لم يكن في الحديث بشيء.

ابن حبان

وذكره ابن حبان في الثقات وقال : كان متقنا حافظا، لم يسلك مسلك صاحبيه، وكان أقيس أصحابه وأكثرهم رجوعا إلى الحق، توفي بالبصرة في ولاية أبي جعفر .

وكان زفر متقنا حافظا قليل الخطأ ، لم يسلك مسلك صاحبه في قلة التيقظ في الروايات وكان أقيس أصحابه وأكثرهم رجوعا إلى الحق إذا لاح له

ابن حجر

وأخرج ابن عدي من طريق الحارث بن مالك قال : أول من قدم البصرة برأي أبي حنيفة زفر، وسوار بن عبد الله على القضاء، فاستأذن عليه فحجبه، فتشفع بي إليه، فقلت : أصلحك الله ، إن زفر رجل من أهل العلم ومن العشيرة قال : أما من العشيرة فنعم، وأما من أهل العلم فلا، فإنه أتانا ببدعة رأي أبي حنيفة، فقلت : إنه يحب أن يتزين بمجالسة القاضي قال : فائذن له على أن لا يتكلم معنا في العلم.

الذهبى

أحد الفقهاء والزهاد، صدوق،

الأزدي

وقال أبو الفتح الأزدي : زفر غير مرضي المذهب والرأي.

الحارث بن مالك الأنصاري

وأخرج ابن عدي من طريق الحارث بن مالك قال : أول من قدم البصرة برأي أبي حنيفة زفر، وسوار بن عبد الله على القضاء، فاستأذن عليه فحجبه، فتشفع بي إليه، فقلت : أصلحك الله ، إن زفر رجل من أهل العلم ومن العشيرة قال : أما من العشيرة فنعم، وأما من أهل العلم فلا، فإنه أتانا ببدعة رأي أبي حنيفة، فقلت : إنه يحب أن يتزين بمجالسة القاضي قال : فائذن له على أن لا يتكلم معنا في العلم.

اختر الراوي الثاني