اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (4 عالم)
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يذكر السماع ، ولا لقاء ، أحاديث منكرة من رواية ابن أخيه موسى بن أبي حبيب ، وهو شيخ ضعيف الحديث ، ويروي عن موسى بن أبي حبيب عيسى بن إبراهيم ، وهو ذاهب الحديث سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول ، روى هذه الأحاديث ، عن عيسى بن إبراهيم بقية بن الوليد .
قال أبو حاتم : ضعيف الحديث
قال ابن أبي حاتم عن أبيه : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث منكرة يرويها عيسى بن إبراهيم ، وهو ضعيف ، عن موسى بن أبي حبيب ، وهو ضعيف ، عن عمه الحكم
وما رأيت تضعيفه في كتاب ابن أبي حاتم ، وقد سقت لفظه في ترجمة موسى بن أبي حبيب . ثم إن الدارقطني قال : كان بدريا . وكذا ذكره في الصحابة أبو منصور الباوردي ، وابن عبد البر ، وابن منده ، وأبو نعيم . ووصفه بالصحبة : الترمذي ، وابن أبي حاتم ، والبرقي ، والعسكري ، وخليفة ، والطبري ، والطبراني ، والبغوي ، وابن قانع ، وابن حبان ، والخطيب . وأخرج له بقي بن مخلد في مسنده عدة أحاديث . وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وقال : يقال : إن له صحبة . وقد شرط المؤلف أن لا يذكر صحابيا ، فناقض شرطه ، فإن الآفة في نكارة الأحاديث المذكورة من الراوي عنه .
يقال: إن له صحبة
عن النبي صلى الله عليه وسلم ، جاء في أحاديث منكرة ، لا صحبة له .
قال أبو عمر : الحكم بن عمير روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : اثنان فما فوقهما جماعة . مخرج حديثه عن أهل الشام ، ثم قال : الحكم بن عمرو الثمالي ، وثمالة من الأزد ، شهد بدرا ، رويت عنه أحاديث مناكير من حديث أهل الشام لا تصح ، فجعل الواحد اثنين ، والثمالي الذي رويت عنه الأحاديث المناكير هو الحكم بن عمير ، ولعل أباه كان اسمه عمرا ، فصغر واشتهر بذلك .