اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (20 عالم)
وقال محمود بن غيلان : ضرب أحمد ، وابن معين ، وأبو خيثمة على اسمه ، وأسقطوه .
وقال العقيلي : حدثنا عبد الله بن أحمد ، سألت أبي عن أبي مطيع البلخي ؟ فقال : لا ينبغي أن يروى عنه ، حكوا عنه أنه يقول : الجنة والنار خلقتا فستفنيان . وهذا كلام جهم .
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سألت أبي عن الحكم بن عبد الله أبي مطيع البلخي قال : لا ينبغي أن يروى عنه
قال أحمد : لا ينبغي أن يروى عنه بشيء .
وقال محمود بن غيلان : ضرب أحمد ، وابن معين ، وأبو خيثمة على اسمه ، وأسقطوه .
وقال أبو داود : تركوا حديثه ، وكان جهميا .
تفقه به أهل تلك الديار ، وكان بصيرا بالرأي ، علامة كبير الشأن ، ولكنه واه في ضبط الأثر ، وكان ابن المبارك يعظمه ويبجله لدينه وعلمه .
قال أبو حاتم الرازي : كان مرجئا كذابا .
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن أبي مطيع البلخي فقال : كان قاضي بلخ ، وكان مرجئا ضعيف الحديث . وانتهى في كتاب الزكاة إلى حديث له فامتنع من قراءته ، وقال : لا أحدث عنه
وقال البخاري : ضعيف صاحب رأي .
وقال محمود بن غيلان : ضرب أحمد ، وابن معين ، وأبو خيثمة على اسمه ، وأسقطوه .
قال ابن معين : ليس بشيء . وقال مرة : ضعيف .
حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : أبو مطيع الخراساني ليس بشيء
وقال النسائي : ضعيف .
وقال ابن سعد : كان مرجئا ، وهو ضعيف عندهم في الحديث ، وكان مكفوفا .
وهو كبير المحل عند الحنفية . روى عنه : محمد بن مقاتل ، وموسى بن نصر . وكانا يبجلانه .
وقال محمد بن الفضيل البلخي : سمعت عبد الله بن محمد العابد يقول : جاءه كتاب ، يعني من الخليفة ، وفيه : لولي العهد وآتيناه الحكم صبيا ليقرأ ، فسمع أبو مطيع ، فدخل على الوالي ، فقال : بلغ من خطر الدنيا أنا نكفر بسببها ، فكرر مرارا حتى بكى الأمير ، وقال : إني معك ، ولكني لا أجترئ بالكلام ، فتكلم وكن مني آمنا . فذهب يوم الجمعة فارتقى المنبر ، ثم قال : يا معشر المسلمين -وأخذ بلحيته وبكى - قد بلغ من خطر الدنيا أن نجر إلى الكفر ، من قال وآتيناه الحكم صبيا غير يحيى ، فهو كافر ، قال : فرج أهل المسجد بالبكاء ، وهرب اللذان قدما بالكتاب .
وقال ابن حبان : كان من رؤساء المرجئة ممن يبغض السنن ، ومنتحليها .
وقال الساجي : ترك لرأيه ، واتهم .
وهو كبير المحل عند الحنفية . روى عنه : محمد بن مقاتل ، وموسى بن نصر . وكانا يبجلانه .
وقد جزم الذهبي بأنه وضع حديثا ، فينظر من ترجمة عثمان بن عبد الله الأموي .
وقال العقيلي : كان مرجئا صالحا في الحديث ، إلا أن أهل السنة أمسكوا عن الرواية عنه .
قال ابن عدي : حدثنا عبيد بن محمد السرخسي ، حدثنا محمد بن القاسم البلخي ، حدثنا أبو مطيع ، حدثنا عمر بن ذر ، عن مجاهد ، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا : " إذا جلست المرأة في الصلاة ، وضعت فخذها على فخذها الأخرى ، وإذا سجدت ألصقت بطنها على فخذيها كأستر ما يكون لها ، فإن الله ينظر إليها ويقول : يا ملائكتي أشهدكم أني قد غفرت لها " . وبه ، عن مجاهد ، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما مرفوعا : " ليأتين على الناس زمان يجتمعون في المساجد ويصلون ، وما فيهم مؤمن ، وإذا أكلوا الربا وشرفوا البناء .. " الحديث . وله ، عن حماد بن سلمة ، عن أبي المهزم ، عن أبي هريرة رضي الله عنه : أن وفد ثقيف سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن الإيمان ، هل يزيد وينقص؟ فقال : " لا ، زيادته كفر ، ونقصانه شرك "
وقال ابن عدي : هو بين الضعف ، عامة ما يرويه لا يتابع عليه
وقال الخليلي في الإرشاد : كان على قضاء بلخ ، وكان الحفاظ من أهل العراق وبلخ لا يرضونه .
وقال الجوزقاني : كان أبو مطيع من رؤساء المرجئة ، ممن يضع الحديث ويبغض السنن .
وقال ابن الجوزي في الضعفاء : الحكم بن عبد الله بن مسلمة أبو مطيع الخراساني القاضي ، يروي عن إبراهيم بن طهمان ، وأبي حنيفة ، ومالك .