اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (27 عالم)
وقال حنبل : سمعت أبا عبد الله يقول : كان أعلمنا بالرجال يحيى بن معين ، وأحفظنا للأبواب الشاذكوني ، وكان ابن المديني أحفظنا للطوال
وقال أحمد : جالس الشاذكوني حماد بن زيد ، وبشر بن المفضل ، ويزيد بن زريع ، فما نفعه الله بواحد منهم ، وقيل : كان يتعاطى المسكر ، ويتماجن
ولم أكن أرى في الشاذكوني أشد مما قرأت على عبد العزيز بن محمد ، عن زينب بنت إسماعيل سماعا ، أن أحمد بن عبد الدائم أخبرهم ، أخبرنا عبد الله بن مسلم ، أخبرنا محمد بن عبد الباقي ، أخبرنا الجوهري ، أخبرنا القطيعي ، سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول : سمعت أبي يقول : كان محمد بن يونس الكديمي حسن المعرفة ، حسن الحديث ، ما نقم عليه سوى صحبته للشاذكوني ، ويقال : ما دخل درب دميك أكذب من الشاذكوني
حدثنا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي ، قال : نا الأثرم ، قال : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل ، وذكر الشاذكوني فقال : هو من نحو عبد الله بن سلمة الأفطس - يعني : أنه - يكذب
وقال العجلي : رجل سوء ماجن ، كان يحفظ ، وبخه أبو أسامة على صحبة غلام
وقال عباس العنبري : ما مات حتى انسلخ من العلم انسلاخ الحية من قشرها
ثنا ابن بخيت ، سألت عباس بن يزيد البحراني عن حديث عويد بن أبي عمران الجوني ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الصامت ، عن أبي ذر ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : زر غبا تزدد حبا ، فقال : لقنه ذاك الفاجر - يعني الشاذكوني
وقال أحمد : كان ابن مهدي يسميه الخائب
وقال محمد بن سهل بن عسكر : جاء رجل إلى عبد الرزاق فدفع إليه كتابا ، فلما قرأه تغير وجهه ، ثم قال : العدو لله الكذاب الخبيث ، جاء إلى هاهنا كان يفعل كذا وكذا ، ثم ذهب إلى العراق ، فذكر أني حدثت بأحاديث ، والله ما حدثت بها عن معمر ، ولا عن الثوري ، ولا عن ابن جريج ، ولا سمعتها منهم ، ثم رمى بكتابه ، ثم قال : ذاك الشاذكوني
وتكلم في الشاذكوني يحيى بن معين ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وكان أبو يعلى ، والحسن بن سفيان إذا حدثا عنه يقولان : ثنا سليمان أبو أيوب ، ولا ينسبانه ، وكذبه بن معين في حديث ذكر له عنه ، وذكر لأبي بكر بن أبي شيبة ، عن معاذ بن معاذ ، عن أشعث ، عن الحسن : لا بأس بلقط النوى من الطريق ، فسأل أبو بكر معاذا ، فقال : لا أعرفه ، وفيما بلغني أن الشاذكوني لما زور هذه الحكاية على معاذ كان والده صديق معاذ بن معاذ ، فسأل أباه أن يحسن أمره ، فجاء أبو بكر بن أبي شيبة فسأله عن ذي الحكاية ، فقال : أعرفه حتى حسن أمره بذلك
حدثنا زكريا بن يحيى الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، حدثني عمرو الناقد قال : كنت عند يحيى القطان ، فجاء الشاذكوني ، فقال : الثوري عن منصور عن إبراهيم ، قال : لا بأس برضاع الفاجرة ، واليهودية ، والنصرانية ، فقلت له من حدثك ؟ فأبى ، وقدم وكيع يومنا ذلك فلقيته في المسجد فسألته فقال : الثوري عن منصور عن إبراهيم : لا بأس برضاع الفاجرة ، واليهودية ، والنصرانية .
ثنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، حدثني عمرو الناقد قال : كنت عند يحيى القطان ، فجاء الشاذكوني فقال : الثوري ، عن منصور ، عن إبراهيم : لا بأس برضاع الفاجرة واليهودية والنصرانية ، [ فقلت له : من حدثك ؟ فأبي ، وقدم وكيع يومنا ذلك ، فلقيته في المسجد فسألته ، فقال : الثوري عن منصور ، عن إبراهيم : لا بأس برضاع الفاجرة واليهودية والنصرانية ] .
حدثنا محمد بن أحمد بن بخيت ، أخبرنا يزيد بن محمد بن فضيل ، أخبرنا أبو نعيم قال : كان الشاذكوني يسألني عن الحديث ، فإذا أجبته فيه ، قال : لبيك اللهم لبيك .
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : سليمان الشاذكوني ليس بشيء ، متروك الحديث ، وترك حديثه ، ولم يحدث عنه
وقال أبو حاتم : ليس بشيء ، متروك الحديث ، وترك حديثه ولم يحدث عنه ، قاله ابنه
وقال أبو حاتم : متروك الحديث
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : ومات سليمان بن داود أبو أيوب الشاذكوني البصري سنة أربع وثلاثين ومائتين - فيه نظر .
قال البخاري : فيه نظر
وقال ابن عدي : أخبرنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، حدثني ابن عرعرة قال : كنت عند يحيى بن سعيد ، وعنده بلبل ، وابن أبي خدويه ، وعلي يعني ابن المديني ، فأقبل الشاذكوني ، فسمع عليا يقول ليحيى بن سعيد : طارق وإبراهيم بن مهاجر ؟ فقال يحيى : يجريان مجرى واحدا . فقال الشاذكوني : يسألك عما لا تدري ، فتكلف لنا ما لا تحسن ، إنما يكتب عليك ذنوبك ! حديث إبراهيم بن مهاجر خمس مائة حديث ، وحديث طارق مائتان ، عندك عن إبراهيم مائة ، وعن طارق عشرة ؛ يعني فكيف تسوي بينهما ؟ قال : فأقبل بعضنا على بعض فقلنا : هذا ذل ، فقال يحيى : دعوه ، فإن كلمتموه لا آمن أن يفرقنا بأعظم من هذا . قلت : هذا دال على سعة حفظ الشاذكوني ومعرفته
أنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، ثنا ابن عرعرة قال : كنت عند يحيى بن سعيد ، وعنده بلبل وابن أبي خدويه وعلي ، فأقبل ابن الشاذكوني ، فسمع عليا يقول ليحيى بن سعيد : طارق وإبراهيم بن مهاجر ؟ فقال يحيى : يجريان مجرى واحدا ، فقال الشاذكوني : يسألك عما لا يدري ، وتكلف لنا ما لا يحسن ، إنما تكتب عليك ذنوبك ، حديث إبراهيم بن مهاجر خمس مائة ، وحديث طارق مائتان ، عندي عن إبراهيم مائة ، وعن طارق عشرة ، فأقبل بعضنا على بعض ، فقلنا : هذا ذل ، فقال يحيى : دعوه ، فإن كلمتموه لم آمن أن يقذفنا بأعظم من هذا .
وتكلم في الشاذكوني يحيى بن معين ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وكان أبو يعلى ، والحسن بن سفيان إذا حدثا عنه يقولان : ثنا سليمان أبو أيوب ، ولا ينسبانه ، وكذبه بن معين في حديث ذكر له عنه ، وذكر لأبي بكر بن أبي شيبة ، عن معاذ بن معاذ ، عن أشعث ، عن الحسن : لا بأس بلقط النوى من الطريق ، فسأل أبو بكر معاذا ، فقال : لا أعرفه ، وفيما بلغني أن الشاذكوني لما زور هذه الحكاية على معاذ كان والده صديق معاذ بن معاذ ، فسأل أباه أن يحسن أمره ، فجاء أبو بكر بن أبي شيبة فسأله عن ذي الحكاية ، فقال : أعرفه حتى حسن أمره بذلك
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : وقيل : إن الشاذكوني روى عن : حماد بن زيد - حديثا ذكر له - فقال : كذاب ، عدو الله ، كان يضع الحديث
وكذبه ابن معين في حديث ذكر له عنه
وقال يحيى بن معين : قال لنا سليمان الشاذكوني : هاتوا حرفا من رأى الحسن البصري لا أحفظه
وقال ابن أبي حاتم ، عن علي بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : كان الشاذكوني يضع الحديث
وقال النسائي : ليس بثقة
وقال البغوي : رماه الأئمة بالكذب
سمعت عبد الله بن سليمان بن الأشعث ينسبه إلى الضعف
سمعت عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن بكر بن الربيع بن سليمان الجمحي يقول : سمعت محمد بن موسى السواق يقول : قال ابن الشاذكوني لما حضرته الوفاة : اللهم ما اعتذرت إليك ، فإني لا أعتذر أني قذفت محصنة ، ولا دلست حديثا قال عبد الرحمن : وذكر خصلة أخرى فنسيتها .
حدثنا عبد الرحمن ، نا العباس بن محمد الدوري ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : [ سمعت ] سليمان الشاذكوني يقول بالبصرة : هاتوا حرفا من رأي الحسن إلا أنا أحفظه
وتكلم في الشاذكوني يحيى بن معين ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وكان أبو يعلى ، والحسن بن سفيان إذا حدثا عنه يقولان : ثنا سليمان أبو أيوب ، ولا ينسبانه ، وكذبه بن معين في حديث ذكر له عنه ، وذكر لأبي بكر بن أبي شيبة ، عن معاذ بن معاذ ، عن أشعث ، عن الحسن : لا بأس بلقط النوى من الطريق ، فسأل أبو بكر معاذا ، فقال : لا أعرفه ، وفيما بلغني أن الشاذكوني لما زور هذه الحكاية على معاذ كان والده صديق معاذ بن معاذ ، فسأل أباه أن يحسن أمره ، فجاء أبو بكر بن أبي شيبة فسأله عن ذي الحكاية ، فقال : أعرفه حتى حسن أمره بذلك
وقال ابن عدي : كان أبو يعلى ، والحسن بن سفيان ، إذا حدثا عنه يقولان : حدثنا سليمان أبو أيوب ، لم يزيدا ، [ فيدلسانه ، ويسترانه ]
وقال ابن عدي : كان أبو يعلى ، والحسن بن سفيان ، إذا حدثا عنه يقولان : حدثنا سليمان أبو أيوب ، لم يزيدا ، [ فيدلسانه ، ويسترانه ]
وتكلم في الشاذكوني يحيى بن معين ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وكان أبو يعلى ، والحسن بن سفيان إذا حدثا عنه يقولان : ثنا سليمان أبو أيوب ، ولا ينسبانه ، وكذبه بن معين في حديث ذكر له عنه ، وذكر لأبي بكر بن أبي شيبة ، عن معاذ بن معاذ ، عن أشعث ، عن الحسن : لا بأس بلقط النوى من الطريق ، فسأل أبو بكر معاذا ، فقال : لا أعرفه ، وفيما بلغني أن الشاذكوني لما زور هذه الحكاية على معاذ كان والده صديق معاذ بن معاذ ، فسأل أباه أن يحسن أمره ، فجاء أبو بكر بن أبي شيبة فسأله عن ذي الحكاية ، فقال : أعرفه حتى حسن أمره بذلك
وكان يحفظ حتى ذكر في الحفاظ إلا أنه لم يصف نفسه حتى يرد في القلوب
وقال عبدان الأهوازي : معاذ الله أن يتهم ، إنما كانت كتبه قد ذهبت فكان يحدث من حفظه
سألت عبدان الأهوازي عن الشاذكوني كيف هو ؟ فقال : معاذ الله أن يتهم الشاذكوني إنما كتبه قد ذهبت فكان يحدث فيغلط
فسألت عبدان عن الشاذكوني كيف هو ؟ فقال : معاذ الله أن يتهم الشاذكوني ، وإنما كانت كتبه قد ذهبت فكان يحدث حفظا ، فيغلط ، قلت له : متى مات ؟ قال : سنة أربع وثلاثين ومائتين
وساق له ابن عدي أحاديث خولف فيها . ثم قال : وللشاذكوني حديث كثير مستقيم ، وهو من الحفاظ المعدودين ، ما أشبه أمره بما قال عبدان : يحدث حفظا فيغلط
وقال صالح جزرة : قال لي أبو زرعة الرازي : مر بنا إلى الشاذكوني يوما حتى نذاكره ، قال : فذهبنا إليه جميعا ، فما زال يذاكره حتى عجز الشاذكوني ، وأعياه أمره ، فألقى عليه حديثا من حديث الرازيين ، فلم يعرفه أبو زرعة . فقال الشاذكوني : يا سبحان الله ، ألا تحفظ حديث أهل بلدك ؟! هذا حديث مخرجه من عندكم ولا تحفظه ؟! وأبو زرعة ساكت ، والشاذكوني يجهله ، ويري من حضر أنه قد عجز عنه . فلما خرجنا جعل أبو زرعة يقول : لا أدري من أين جاء هذا الحديث ، قال : فقلت له : إنه وضعه في الوقت ليخجلك ، قال : هكذا ؟ قلت : نعم ، قال : فسري عنه
وقال صالح بن محمد الحافظ : ما رأيت أحفظ من الشاذكوني ، وكان يكذب في الحديث
وقال عبد المؤمن بن خلف النسفي : سألت جزرة عنه فقال : ما رأيت أحفظ منه ، فقلت : بأي شيء كان يتهم ؟ فقال : بالكذب ، وكان يرمى ؛ يعني بالغلمان
وقال صالح جزرة : كان يضع الأسانيد في الوقت
وقال أبو أحمد الحاكم : متروك الحديث
قال أبو الشيخ : بلغني أنه أخذ " الناسخ والمنسوخ " تصنيف أبي عبيد ، فكان يرويه على أنه تصنيفه
وقال سعيد بن عمرو البرذعي : سمعت أبا زرعة يقول : دخلت البصرة فصرت إلى سليمان الشاذكوني يوم الجمعة ، وهو يحدث فقال : حدثنا يزيد بن زريع ، عن محمد بن إسحاق ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، عن محمود بن لبيد ، عن جابر حديث : ما من رجل يموت له ثلاثة من الولد .... . فقلت للمستملي : ليس هو من حديث عاصم ، إنما رواه محمد بن إبراهيم ، فقال له ، فرجع إلى قولي . قال : وذكر في هذا المجلس ، عن ابن أبي غنية ، عن أبيه ، عن سعد بن إبراهيم ، عن نافع بن جبير ، عن أبيه حديث : لا حلف في الإسلام . فقلت : إنما هو عن سعد بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن جبير ، فقال له ، فغضب ثم قال لي : من يقول هذا ؟ قلت : حدثنا إبراهيم بن موسى ، عن ابن أبي غنية . فسكت ثم قال : ما تقول فيمن جعل الأذان مكان الإقامة ؟ قلت : يعيد ، قال : من قال هذا ؟ قلت : الشعبي ، قال : من عنه ؟ قلت : حدثنا قبيصة ، عن سفيان ، عن جابر ، عنه ، قال : من غيره ؟ قلت : إبراهيم ، قال : من عنه ؟ قلت : حدثنا أبو نعيم ، حدثنا منصور بن أبي الأسود ، عن مغيرة ، عن إبراهيم ، قال : أخطأت ، قلت : حدثنا أبو نعيم ، حدثنا جعفر الأسود ، عن مغيرة ، قال : أخطأت ، قلت : حدثنا أبو نعيم ، حدثنا أبو كدينة ، حدثنا مغيرة ، قال : أصبت . قال أبو زرعة : منذ كتبته ما طالعته ، فاشتبه علي . قال : ثم قال : وأي شيء غير هذا ؟ قلت : معاذ بن هشام ، عن أشعث ، عن الحسن ، فقال : هذا سرقته مني ، قال : وصدق ، كان ذاكرني به رجل ببغداد ، فحفظته عنه . قلت : وهذه الحكاية أيضا تدل على عظم الشاذكوني
متروك
لقي حماد بن زيد ، وجعفر بن سليمان ، فمن بعدهما
وساق له ابن عدي أحاديث خولف فيها . ثم قال : وللشاذكوني حديث كثير مستقيم ، وهو من الحفاظ المعدودين ، ما أشبه أمره بما قال عبدان : يحدث حفظا فيغلط
وللشاذكوني حديث كثير مستقيم ، وهو من الحفاظ المعدودين من حفاظ " البصرة " ، وهو أحد من يضم إلى يحيى وأحمد ، وعلي ، وأنكر ما رأيت له هذه الأحاديث التي ذكرتها ، بعضها مناكير ، وبعضها سرقة ، وما أشبه صورته بما قال عبدان : إنه ذهبت كتبه ، فكان يحدث حفظا فيغلظ ، وإنما أتى من هناك فلجرأته ، واقتداره على الحفظ ، يمر على الحديث لا أنه يتعمده .